Date: Dec 17, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
25 قتيلاً في غارة جوية على مخيم اليرموك والمعارضة أعلنت سيطرتها على كلية المشاة في حلب

استخدم النظام السوري سلاح الطيران في الاغارة على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق، الامر الذي اثار استنكار القيادة الفلسطينية في رام الله. واعلن الناشطون سيطرتهم الكاملة على كلية المشاة في حلب. وقالت باريس ان نهاية الرئيس السوري بشار الاسد اقتربت.
وقال ناشطون إن الغارة على مخيم اليرموك أسفرت عن مقتل 25 شخصاً على الأقل كانوا يحتمون داخل مسجد في منطقة يحاول فيها مقاتلو المعارضة إحراز تقدم في العاصمة. وأضافوا أن القتلى سقطوا نتيجة اصابة مسجد في المخيم بصاروخ. وفر اللاجئون الى المسجد هربا من قتال آخر في ضواح مجاورة بدمشق. وكانت هذه الغارة الجوية الأولى ترد عنها أنباء على المخيم منذ بدء الانتفاضة على الأسد العام الماضي.


وأوضح ناشطون في المعارضة و"المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له، ان الكثير من العائلات كانت تحاول الفرار من الاشتباكات داخل المخيم.
وافاد ناشط في اليرموك قدم نفسه باسم "ابو محمد" عبر الانترنت ان المخيم "يعيش حاليا حال حرب حقيقية"، مشيرا الى ان الغارة الجوية "تزامنت مع تحقيق الجيش السوري الحر تقدما داخل المخيم".


أما التلفزيون السوري الرسمي فنسب في شريط عاجل الى "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة" التي يتزعمها احمد جبريل المؤيد للاسد ان "المجموعات الارهابية المسلحة حاولت اتخاذ المخيمات الفلسطينية منصة وممرا لاستهداف الجيش العربي السوري، لكن اللجان الشعبية أحبطت هذا المخطط".
ويعتبر المخيم الواقع في جنوب دمشق جزءاً من منطقة تمتد من شرق إلى جنوب غرب العاصمة حيث تحاول القوات النظامية منذ بضعة أسابيع صد مقاتلي المعارضة عن مدخل دمشق. وتؤوي سوريا أكثر من 500 ألف لاجئ فلسطيني يعيش معظمهم في اليرموك.


ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيان نقلته وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" الى "الوقف الفوري" لقصف القوات السورية النظامية لمخيم اليرموك.


الى ذلك، قال مقاتلون من المعارضة السورية إنهم سيطروا على كلية للمشاة قرب مدينة حلب في شمال سوريا بعد اشتباكات استمرت خمسة ايام مع القوات النظامية. وقال قائد من "لواء التوحيد" الإسلامي إن رجاله ساعدوا في السيطرة على المبنى السبت. وأضاف أنه أسر 100 جندي على الأقل وأن 150 آخرين قرروا الانضمام الى المعارضة. واشار الى إن الجنود كانوا جوعى بسبب الحصار.
وفي محافظة حماه، اعلن المرصد مقتل 24 مدنيا وثمانية مقاتلين معارضين غالبيتهم في قرية حلفايا التي تتعرض للقصف وتشهد اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين الذين هاجموا حواجز لها في البلدة.
وتحدث عن انسحاب القوات النظامية من منطقة اثريا الواقعة على طريق الرقة - السلمية "والتي تعتبر مهمة بالنسبة الى امداداتها للمدن التي لا تزال تحت سيطرتها في شمال البلاد".
وقال مسؤولون أتراك إن طائرات حربية سورية أغارت على بلدة اعزاز القريبة من الحدود التركية فدمرت خمسة منازل على الاقل، الامر الذي دفع مئات الاشخاص إلى الهرب واثار الذعر في مخيم للاجئين السوريين على الحدود داخل تركيا.
ونقلت قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية عن لجان التنسيق المحلية السورية ان أعداد القتلى على أيدي القوات النظامية ارتفع إلى 150 شخصاً معظمهم في دمشق وريفها وحلب وحماه ودير الزور.

 

فرنسا

في باريس، صرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بانه يعتقد أن سقوط الأسد بات قريبا وانه ينبغي دعم ائتلاف المعارضة الجديد لمنع سيطرة المتطرفين على الوضع. وقال لاذاعة فرنسا الدولية: "اعتقد ان النهاية اقتربت بالنسبة الى بشار الاسد".