|
صنعاء – أبو بكر عبدالله أعلنت 1500 شخصية سياسية جنوبية تمثل قوى الحراك الجنوبي المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله أمس، مشروعا سياسيا يقضي بإعلان دولة جنوبية فيديرالية في إشراف أممي، على أنقاض دولة الوحدة بين شطري اليمن والتي أجمعوا على أنها لم تعد قائمة "بعدما ألغتها جريمة الحرب التي أعلنها الطرف الشمالي (الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح) على الجنوب في 1994 وأبطل بها اتفاق الوحدة ومشروع الشركة بين الدولتين".
وجاء الإعلان في أول أيام "المؤتمر الوطني لشعب الجنوب" الذي بدأ في مدينة عدن تحت شعار "الحرية وتقرير المصير" في حضور ممثل مساعد الأمين العام للأمم المتحدة عبد الرحيم صابر ومبعوثه الشخصي إلى اليمن جمال بن عمر.
وأقر المؤتمرون في بيان حمل أسم "ميثاق الشرف الجنوبي" دولة جنوبية اتحادية بنظام حكم برلماني، تتألف من ست ولايات فيديرالية هي: عدن ولحج وأبين وشبوة وحضرموت والمهرة، والجزر التابعة لها، "ويكون لكل ولاية برلمان وحكومة محلية، وينظم الدستور العلاقة بين البرلمانات والحكومات المحلية والبرلمان والحكومة الاتحاديين".
ونص الإعلان على "تكوين وإدارة الدولة الجنوبية المستقلة تحت إشراف الأمم المتحدة والجامعة العربية ومجلس تعاون دول الخليج العربي، من طريق مرحلة انتقالية مدتها سنتان، وبواسطة جمعية وطنية جنوبية توافقية تمثل المحافظات الجنوبية الست والجزر".
وتحدث عن خطة لاختيار مجلس رئاسة توافقي من رئيس وخمسة أعضاء يمثلون المحافظات الجنوبية الست، وتكليف ومنح الثقة للحكومة وإصدار إعلان دستوري مؤقت، على أن تباشر الجمعية الوطنية إعداد مشروع دستور الدولة الجنوبية المستقلة الجديدة واستفتاء شعب الجنوب فيه خلال فترة أقصاها سنة.
ووصف المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب، وهو فصيل في الحراك يتزعمه نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض، المؤتمر بانه عمل سياسي متسارع ومحموم تقوم به قوى سياسية جنوبية وإقليمية ودولية في لقاءات ومؤتمرات ونشاط إعلامي بهدف ثني الشعب الجنوبي وقواه السياسية الحية والمعبرة عن تطلعات هذا الشعب في التحرير والاستقلال والرافضة للانجرار وراء هذه المشاريع الانهزامية التي تستهدف قضية شعب الجنوب".
|