 | | | | Date: Jan 23, 2013 | | Source: جريدة الحياة |  | | تونس: توجيه تهمة «الاعتداء» إلى مجموعة قريبة من الحكم |
وُجّهت إلى رابطة حماية الثورة التي تستخدم اساليب عنيفة والقريبة من الاسلاميين في الحكم بتونس، تهمة الاعتداء على الرئيس المدير العام لإذاعة وعلى ناشط في مجال حقوق الانسان في القيروان (وسط)، وفق ما قال هذان «المعتدى» عليهما. وقال الرئيس المدير العام لاذاعة «صبرة اف ام القيروان» عمر النقازي الثلثاء لاذاعة «موزاييك» إن ناشطين من رابطة حماية الثورة انهالوا عليه بالضرب الاثنين. وأضاف أن «مجموعة من رابطة حماية الثورة هددتني، وطوقتني. وقام بعضهم بلكمي وكسروا لي نظارتي»، مشيراً الى ان الاعتداء حصل خلال اعداد تحقيق. وجاء في موقع هذه الاذاعة ان رابطة حماية الثورة مستاءة من تغطية «صبرة اف ام» للتظاهرات الاجتماعية ضد الحكومة في القيروان. من جهة أخرى، ذكرت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان في بيان صدر الاثنين، ان احد ممثليها في القيروان تعرض في 17 كانون الثاني (يناير) لاعتداء «لفظي وجسدي ولتهديدات بالموت من افراد ينتمون - كما يتبين من افادته - الى رابطة حماية الثورة». وهذه المنظمة وهي نوع من ميليشيا وضعت نصب عينيها هدفاً يقضي بحماية مطالب ثورة 2011، دائماً ما تتهمها المعارضة والنقابيون وناشطو المجتمع الاهلي بارتكاب اعمال عنف لترهيبهم. وهي المشتبه به الأول في قتل مندوب حزب للمعارضة في تشرين الأول (اكتوبر) في تطاوين (جنوب) وفي هجوم استهدف مقر أبرز نقابة تونسية الاتحاد العام التونسي للشغل مطلع كانون الأول (ديسمبر). ودائماً ما يدافع حزب النهضة الاسلامي الحاكم عن هذه المنظمة التي تنفي استخدام العنف، ويتهم بصورة منهجية القوى «المعادية للثورة» بأنها تريد ضربها. الا أن دعوات إلى العنف تنشر بصورة منتظمة على صفحة رابطة حماية الثورة على موقع «فايسبوك».
| | |
|