 | | | | Date: Feb 12, 2013 | | Source: جريدة النهار اللبنانية |  | | اليمن: إحياء الذكرى الثانية لثورة شباط | | هادي أقرّ بعدالة الشرعية الثورية | صنعاء - أبو بكر عبدالله
تبددت المخاوف من أعمال عنف توقعها مسؤولون يمنيون في احتفالات الذكرى الثانية لـ"ثورة 11 شباط" الشبابية، بعد رفض الرئيس عبد ربه منصور هادي تنظيم هذه الاحتفالات في ميدان السبعين القريب من القصر الرئاسي، واتجه آلاف الثوار أمس إلى احياء الذكرى بمظاهر احتفالية وتظاهرات سلمية شهدتها العاصمة وبعض المحافظات، مرددين الهتافات التي أطاحت نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح، والذي انتشرت في محيط منزله بصنعاء وحدات عسكرية تحسبا لمحاولة متظاهرين اقتحامه.
وفي العاصمة نظم الثوار احتفالات فنية وخطابية وكرنفالية في ساحة التغيير وفي شارع الستين المجاور للساحة حضرها عشرات الآلاف من شبان الثورة، الى ضيوف من المسؤولين في الحكومة الانتقالية مدنيين وعسكريين وسفراء عرب وأجانب وممثلي منظمات محلية ودولية وتخللتها عروض ووصلات غنائية ورقصات شعبية. كما أوقدت شعلة رمزية في ساحة التغيير بصنعاء في حضور عشرات الآلاف الذي هتفوا بأسقاط الحصانة عن الرئيس السابق ومعاونيه ومحاكمتهم.
وطالب الثوار الرئيس هادي باستكمال تنفيذ خطة هيكلة الجيش وإصدار قانون توافقي للمصالحة والعدالة الانتقالية وتلبية مطالب شبان الثورة بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني، فيما تعهدت تيارات ثورية عدة استمرار العمل الى حين تحقيق أهداف الثورة.
هادي
واستبق هادي التظاهرات وخاطب الثوار في مقال افتتاحي نشرته صحيفة "الثورة"، هنأهم فيه بالذكرى الثانية للثورة التي قال أنها "دشنت مسيرة التغيير الوطني الكبير لبناء يمن حر يسوده القانون".
وتحدث عن التسوية السياسية التي تجاوز فيها اليمن واحدة من أخطر أزماته المعاصرة ،
مشيرا إلى أن شبان الثورة هم من ينبغي أن يحصد ثمار العملية السياسية المقبلة، خصوصا أنهم كانوا من اوائل من طالب بالتغيير، وأن نزولهم إلى الساحات كشف حجم الاختلال الهائل الذي كان اليمن يعيشه وعمق الأزمة الشاملة التي كان يعانيها الشعب.
وإذ أقر بعدالة الشرعية الثورية التي تصدرها شبان الثورة المطالبين بالتغيير، هاجم ضمنا نظام الرئيس السابق، قائلا أن شرعيته الدستورية" لم تستطع الصمود أمام إرادة التغيير بعدما عرضت نفسها للتدمير نتيجة طغيان المشاريع الخاصة على المشروع الوطني".
وأكد أن المقبل سيكون أفضل على رغم كل الصعوبات. كما تعهد العمل على استيعاب الشباب وإشراكهم في صنع القرار وتقديم التسهيلات للمشاريع والمؤسسات الشبابية ورعاية أسر الشهداء وعلاج الجرحى والمضي في عملية التغيير وانجاز الانتقال السلمي للسلطة. | | |
|