Date: Feb 20, 2013
Source: جريدة النهار اللبنانية
المعارضة المصرية تضع شروطاً للحوار وتجدّد المطالبة بتأليف حكومة محايدة
وضعت جبهة الإنقاذ الوطني التي تقود المعارضة في مصر شروطا للحوار مع الرئيس الإسلامي محمد مرسي. وقالت إنها لن تخوض الانتخابات النيابية التي من المقرر ان تجرى في غضون اشهر من دون ضمانات لنزاهة الاقتراع.
وقالت في بيان تلاه في مؤتمر صحافي العضو القيادي في الجبهة سامح عاشور وهو نقيب المحامين في مصر إن من شروطها لتلبية دعوة الحوار التي وجهها الرئيس المصري "اتخاذ إجراءات جادة للقصاص من قتلة الشهداء في جميع أنحاء الجمهورية وندب قضاة تحقيق محايدين لجميع الجرائم...تشكيل حكومة محايدة تحمل شروط الثقة من جميع الأطراف في كفايتها وحيادها وفي تحمل مسؤوليتها لتحقيق مطالب الجماهير".
وقتل نحو 850 متظاهرا خلال "ثورة 25 يناير" التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك عام 2011، كما قتل نحو 150 متظاهرا في احتجاجات تلت إسقاطه احدثها هذا الشهر. واشترطت جبهة الإنقاذ الوطني التي ينسق أعمالها المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، تأليف "لجنة قانونية محايدة لمراجعة الدستور وطرح التعديلات على الاستفتاء الشعبي".
وقالت: "لا انتخابات قبل تحقيق مطالب الأمة وترسيخ ضمانات انتخابات نزيهة ومراقبة دولية وشعبية لها". وحملت مرسي وجماعة "الإخوان المسلمين"، "مسؤولية التدهور الذي يلحق بالبلاد اقتصاديا واجتماعيا في ظل تدخل غير مسؤول للجماعة في كل مفاصل الدولة".