 | | | | Date: Feb 24, 2013 | | Source: جريدة النهار اللبنانية |  | | مدن جنوب اليمن تتحول ساحات معارك بين أنصار "الحراك" والقوات النظامية | صنعاء – ابو بكر عبدالله
تصاعدت حدة الاضطرابات وأعمال العنف في المحافظات الجنوبية اليمنية التي كانت امس مسرحا لأعمال عنف ومواجهات بين محتجين غاضبين من أنصار الحراك الجنوبي وقوات الجيش التي انتشرت في مراكز المدن ومداخلها وادت الى مقتل مدنيين من أنصار الحراك في عدن وثالث في حضرموت، إلى إصابة 13 بجروح مختلفة.
وشُلت مظاهر الحياة في مدن جنوبية عدة مع انخراط أكثر سكانها في عصيان مدني احتجاجا على استخدام السلطات العنف ضد المتظاهرين السلميين وللتعبير عن رفضهم المواقف الدولية حيال مطالبهم في تقرير المصير وفك الارتباط.
وشوهد المئات من انصار الحراك في الشوارع يحضون المواطنين على المشاركة في العصيان، فيما شرع آخرون في قطع الطرق الرئيسية. وقال ناشطون إن المواجهات بين انصار الحراك وقوات الجيش حصلت في مدينة المنصورة بعد محاولة المحتجين قطع الطرق مما أدى إلى مواجهات تسببت بمقتل مدني مسن برصاص طائش، كما قتل ناشط في الحراك وأصيب 13 برصاص قوات الشرطة.
وعمت مظاهر العصيان المدني أكثر المدن الجنوبية حيث خلت الشوارع من السيارات والمارة في ما عدا متظاهرين من أنصار الحراك شرعوا في اقفال الشوارع وقطعها بالحجار والإطارات المشتعلة.
وشوهدت قوات الجيش معززة بالسلاح الثقيل تنتشر في شوارع عدن واحتشد حولها مئات المحتجين من انصار الحراك حاملين أعلام دولة الجنوب السابقة ومرددين هتافات " بالروح بالدم نفديك يا جنوب"، "ثورة ثورة يا جنوب".
عنف في حضرموت
وفي حضرموت، حيث مسقط نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض الذي يقود الحراك من المنفى، تجددت أعمال العنف بعد مواجهات بين محتجين من أنصار الحراك وقوات الجيش في مدينة المكلا مما ادى الى مقتل مدني وإصابة آخرين، بينما أكدت السلطات المحلية إصابة عدد من الجنود.
واقتحم متظاهرون من أنصار الحراك في المكلا مقرين تابعين لحزب التجمع اليمني للإصلاح وهو من أكبر الاحزاب الإسلامية في اليمن ويتهمه قادة الحراك بالسعي إلى اشعال العنف في المحافظات الجنوبية وتنفيذ اجندات سعودية وقال ناشطون إن المتظاهرين أضرموا النار في المقرين مما ادى إلى نشر الجيش قوات في الشوارع وعلى سطوح المباني والمرافق الحكومية والخاصة.
وفي مدينة غيل باوزير، أحرق محتجون عددا من المحال التجارية يملكها مواطنون من أبناء المحافظات الشمالية، كما اشعلوا النار في مركز تسجيلات إسلامي، وتصدى لهم إسلاميون مسلحون لدى محاولتهم اقتحام مقر حزب الإصلاح الإسلامي في المدينة.
وقال ناشطون إن أصوات الرصاص ظلت تسمع طوال ساعات النهار في مناطق متفرقة مما اضطر أئمة المساجد إلى الهتاف عبر مبكرات الصوت "الله أكبر الله أكبر" ودعوتهم المواطنين للعودة إلى منازلهم، وتجنيب المدينة ويلات العنف.
وأعلنت السلطات المحلية في حضرموت نجاة العقيد عبدالوهاب الوالي قائد الأمن المركزي في المحافظة من محاولة اغتيال للمرة الثانية، وادت الى إصابة اثنين من مرافقيه.
بن عمر
وأسف مساعد الامين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر لأعمال العنف في عدن، ودعا "الجميع إلى التحلي بضبط النفس والحكمة ونبذ العنف وتبني مبدأ الحوار لحل جميع القضايا الخلافية".
وقال مسؤولون محليون في عدن إن وزيري الدفاع والداخلية وصلا إلى محافظة عدن والتقوا قيادات المناطق العسكرية للبحث في سبل مواجهة العنف المتصاعد في المحافظات الجنوبية.
صنعاء – ابو بكر عبدالله
تصاعدت حدة الاضطرابات وأعمال العنف في المحافظات الجنوبية اليمنية التي كانت امس مسرحا لأعمال عنف ومواجهات بين محتجين غاضبين من أنصار الحراك الجنوبي وقوات الجيش التي انتشرت في مراكز المدن ومداخلها وادت الى مقتل مدنيين من أنصار الحراك في عدن وثالث في حضرموت، إلى إصابة 13 بجروح مختلفة.
وشُلت مظاهر الحياة في مدن جنوبية عدة مع انخراط أكثر سكانها في عصيان مدني احتجاجا على استخدام السلطات العنف ضد المتظاهرين السلميين وللتعبير عن رفضهم المواقف الدولية حيال مطالبهم في تقرير المصير وفك الارتباط.
وشوهد المئات من انصار الحراك في الشوارع يحضون المواطنين على المشاركة في العصيان، فيما شرع آخرون في قطع الطرق الرئيسية. وقال ناشطون إن المواجهات بين انصار الحراك وقوات الجيش حصلت في مدينة المنصورة بعد محاولة المحتجين قطع الطرق مما أدى إلى مواجهات تسببت بمقتل مدني مسن برصاص طائش، كما قتل ناشط في الحراك وأصيب 13 برصاص قوات الشرطة.
وعمت مظاهر العصيان المدني أكثر المدن الجنوبية حيث خلت الشوارع من السيارات والمارة في ما عدا متظاهرين من أنصار الحراك شرعوا في اقفال الشوارع وقطعها بالحجار والإطارات المشتعلة.
وشوهدت قوات الجيش معززة بالسلاح الثقيل تنتشر في شوارع عدن واحتشد حولها مئات المحتجين من انصار الحراك حاملين أعلام دولة الجنوب السابقة ومرددين هتافات " بالروح بالدم نفديك يا جنوب"، "ثورة ثورة يا جنوب".
عنف في حضرموت
وفي حضرموت، حيث مسقط نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض الذي يقود الحراك من المنفى، تجددت أعمال العنف بعد مواجهات بين محتجين من أنصار الحراك وقوات الجيش في مدينة المكلا مما ادى الى مقتل مدني وإصابة آخرين، بينما أكدت السلطات المحلية إصابة عدد من الجنود.
واقتحم متظاهرون من أنصار الحراك في المكلا مقرين تابعين لحزب التجمع اليمني للإصلاح وهو من أكبر الاحزاب الإسلامية في اليمن ويتهمه قادة الحراك بالسعي إلى اشعال العنف في المحافظات الجنوبية وتنفيذ اجندات سعودية وقال ناشطون إن المتظاهرين أضرموا النار في المقرين مما ادى إلى نشر الجيش قوات في الشوارع وعلى سطوح المباني والمرافق الحكومية والخاصة.
وفي مدينة غيل باوزير، أحرق محتجون عددا من المحال التجارية يملكها مواطنون من أبناء المحافظات الشمالية، كما اشعلوا النار في مركز تسجيلات إسلامي، وتصدى لهم إسلاميون مسلحون لدى محاولتهم اقتحام مقر حزب الإصلاح الإسلامي في المدينة.
وقال ناشطون إن أصوات الرصاص ظلت تسمع طوال ساعات النهار في مناطق متفرقة مما اضطر أئمة المساجد إلى الهتاف عبر مبكرات الصوت "الله أكبر الله أكبر" ودعوتهم المواطنين للعودة إلى منازلهم، وتجنيب المدينة ويلات العنف.
وأعلنت السلطات المحلية في حضرموت نجاة العقيد عبدالوهاب الوالي قائد الأمن المركزي في المحافظة من محاولة اغتيال للمرة الثانية، وادت الى إصابة اثنين من مرافقيه.
بن عمر
وأسف مساعد الامين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر لأعمال العنف في عدن، ودعا "الجميع إلى التحلي بضبط النفس والحكمة ونبذ العنف وتبني مبدأ الحوار لحل جميع القضايا الخلافية".
وقال مسؤولون محليون في عدن إن وزيري الدفاع والداخلية وصلا إلى محافظة عدن والتقوا قيادات المناطق العسكرية للبحث في سبل مواجهة العنف المتصاعد في المحافظات الجنوبية. | | |
|