 |
| |
| Date: Mar 1, 2013 |
| Source: جريدة النهار اللبنانية |
 |
| الاستماع إلى المرزوقي شاهداً في قضية اغتيال بلعيد |
| والمشتبه فيه درس في أميركا على نفقة الدولة التونسية |
استمع قاض امس إلى الرئيس التونسي المنصف المرزوقي بصفة شاهد في قضية اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد الذي تقول عائلته إن الرئيس يعرف الجهة التي أمرت باغتياله، بينما أفاد طيب القضقاضي، والد كمال القضقاضي (34 سنة) الذي يلاحقه الأمن التونسي للاشتباه في اغتياله بلعيد، أن ابنه كان يقيم في الولايات المتحدة حيث تابع دراسته الجامعية على نفقة الدولة التونسية.
جاء في بيان لرئاسة الجمهورية أن "قاضي التحقيق في المحكمة الابتدائية بتونس استمع الى الرئيس المنصف المرزوقي كشاهد في قضية اغتيال شكري بلعيد بقصر قرطاج". وهذه المرة الأولى يدلي رئيس للدولة بأقواله في تحقيق منذ استقلال تونس عام 1956. وقد تم ذلك بناء على طلب هيئة الدفاع، ذلك أن المرزوقي اتصل ببلعيد قبل إغتياله ليعرض عليه الحماية في ظل وجود معلومات عن مخطط لإستهدافه. وطلب وكلاء أسرة بلعيد كذلك الاستماع إلى عدد من مسؤولي حركة النهضة الإسلامية. وسبق لقاضي التحقيق أن إستمع إلى أقوال القيادي في الحركة الحبيب اللوز.
كمال القضقاضي وأفادت مصادر أمنية أن قوات من الجيش والشرطة تقوم بحملة واسعة بحثا عن المشتبه في اغتياله بلعيد في وادي مليز وغار الدماء قرب الحدود مع الجزائر. وتساعد طائرة عسكرية وقوات خاصة في عملية التمشيط. ورجحت المصادر ان يكون القاتل القضقاضي فر الى الجبال القريبة من الحدود الجزائرية. غير أن المحامي أنور اولاد علي أكد أن اعترافات احد الموقوفين التي تناول فيها المشتبه فيه انتزعت منه تحت التعذيب. وروى القضقاضي، الذي يقيم في ولاية جندوبة بشمال غرب البلاد أن ابنه لا يزوره إلا نادراً، وبمعدل مرة في السنة، منذ أن طلق والدته. وقال إن كمال "حصل على شهادات (من جامعات اميركية) وهو يتكلم خمس لغات، وقد عرضوا عليه دخول الأمن"، في اشارة الى تلقيه عرض عمل من وزارة الداخلية التونسية بعدما أتم دراسته في الولايات المتحدة. ولم يحدد تواريخ سفر نجله للدراسة في الولايات المتحدة أو عودته منها أو التخصص الذي درسه في الجامعات الأميركية. ووصف ابنه بأنه وديع "لا يستطيع قتل دجاجة"، ولكن "إن كان هو القاتل، فليتحمل مسؤوليته وليخلص الله الحق منه قبل الحكومة". وأضاف: "أتوجه الى ولدي، إن كنت قتلت انساناً مناضلاً ، فليأخذ الله حقه منك".
الإعلام والبقدونس ونظمت امس مبادرة لبيع البقدونس لإنقاذ قناة "الحوار" التلفزيونية الخاصة من الإفلاس. واصطف مواطنون وإعلاميون وناشطون أمام مقرها في شارع الحرية بوسط العاصمة تونس لشراء البقدونس. وبيعت الباقة بـ20 ديناراً (13 دولاراً) للمساهمة في مد القناة بالمال، مع العلم أن السعر الحقيقي للبقدونس أقل من ذلك بكثير. وكانت إدارة القناة المعارضة بشدة لحركة "النهضة" الحاكمة، أعلنت الأحد في صفحتها بموقع "فايسبوك" تنظيم هذا الحدث لبيع ألف باقة في محاولة للحد من ضائقتها المالية. وجاءت الفكرة رداً على سخرية أنصار النهضة على أزمة القناة ودعوتهم العاملين فيها إلى بيع البقدونس. وقال مالك القناة الطاهر بن حسين إن الخطوة رمزية، "لإشعار المواطن أن الإعلام الحر له ثمن، مثلما الحرية لها ثمن". واتهم حركة النهضة بمحاصرته مالياً.
"هارلم شيك" في غضون ذلك، ضرب 20 سلفياً طلاباً في مدرسة ثانوية بالرقاب التابعة لولاية سيدي بوزيد بوسط غرب البلاد، لمحاولتهم أداء رقصة "هارلم شيك". وكان السلفيون مزودين هراوات أحضروها لترهيب الطلاب، إلا انهم لم يستخدموها للضرب. واحتج الطلاب الذين هربوا الى داخل المدرسة على عدم تدخل الشرطة التي كانت تراقب ما يجري. والأربعاء منعت الإدارة الطلاب من الرقص داخل المدرسة، كما منعهم السلفيون من أداء الرقصة امامها.
وفي الإطار عينه، دارت اشتباكات بين طلاب جامعة منوبة قرب العاصمة وسلفيين تدخلوا لمنعهم من أداء الرقصة. وانسحب السلفيون بعد تدخل الشرطة التي فصلت بين الطرفين. واعتبرت صفحات سلفية تونسية في "فايسبوك" ان الرقصة "حرام شرعاً". وبدأت "هارلم شيك" عبر مجموعة من المراهقين الاوستراليين وضعوا شريط فيديو مدته 31 ثانية على موقع "يوتيوب". واجتذب الشريط نحو 19 مليون مشاهدة منذ ظهوره في الثاني من شباط. |
| |