Date: Mar 2, 2013
Source: جريدة النهار اللبنانية
الشرطة السعودية تفضّ تظاهرة في القصيم وتعتقل 176 محتجّاً بينهم 15 امرأة
اعتقلت الشرطة السعودية أمس 176 شخصا كانوا يعتصمون أمام مقر هيئة التحقيق والادعاء في مدينة بريدة بالقصيم في وسط المملكة، للمطالبة بالإفراج عن ذويهم الذين يقولون انهم رهن الاعتقال منذ سنوات من دون محاكمة. وقال ناطق باسم شرطة منطقة القصيم في بيان: "تم عند الساعة الثالثة من فجر الجمعة القبض على 161 شخصاً يرافقهم  15 امرأة وذلك بعد رفضهم الاستجابة لتعليمات ومحاولات رجال الأمن التي امتدت لأكثر من اثنتي عشرة ساعة لإنهاء تجمعهم غير النظامي أمام مقر هيئة التحقيق والادعاء بمدينة بريدة" . وأضاف ان التجمع " جرى في محاولة لتأليب الرأي العام باستغلال قضايا عدد من المدانين والمتهمين بجرائم ونشاطات الفئة الضالة".

واوضح ان "المقبوض عليهم سيحالون على الجهات المختصة لإكمال الإجراءات النظامية في شأنهم"، مشيرا الى" أنه تجري محاولات لتسليم 6 اولاد كانوا برفقة المقبوض عليهم لمن يتولى أمرهم من ذويهم" . وشدد على ان " رجال الأمن لن يتهاونوا في تنفيذ الأنظمة والتعليمات التي تقضي بمنع التجمعات والمسيرات والاعتصامات بكل أنواعها وسيتعاملون بحزم مع كل من يخالفها".

 وهذه أحدث حلقة في سلسلة من التظاهرات المحدودة التي نظمت في القصيم والعاصمة الرياض خلال السنتين الاخيرتين للمطالبة بتحسين معاملة السجناء المحتجزين لأسباب أمنية.

وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان ان آلاف الأشخاص احتجزوا باسم الأمن في السعودية بينهم كثيرون سجنوا من دون محاكمة عادلة أو احتجزوا فترات طويلة من دون محاكمة. وتشير تلك الجماعات أيضا إلى أن بعض المعتقلين احتجزوا لمجرد مطالبتهم بالتغيير السياسي. وتنفي السلطات السعودية احتجاز سجناء سياسيين وتقول إن جميع المحتجزين لأسباب أمنية يشتبه في كونهم متشددين إسلاميين. واكدت أن أكثر من خمسة آلاف شخص أوقفوا العام الماضي في حملة على المتشددين وخضعت غالبيتهم للمحاكمة بالفعل.