 | | | | Date: Mar 5, 2013 | | Source: جريدة النهار اللبنانية |  | | اشتباكات عنيفة في بورسعيد غداة سقوط 4 قتلى | دارت أمس اشتباكات عنيفة في مدينة بورسعيد المصرية بين الشرطة المصرية ومحتجين استخدمت فيها الزجاجات الحارقة والحجار وقنابل الغاز المسيل للدموع، غداة مقتل أربعة في احتجاجات في المدينة المطلة على البحر المتوسط. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط "أ ش أ" المصرية عن الناطق باسم وزارة الصحة والسكان يحيى موسى إن خمسة أشخاص قتلوا في اشتباكات الاحد، لكن وكيل وزارة الصحة في بورسعيد حلمي العفني أوضح أن القتلى أربعة، هم محتجان ومجندان في قوى الأمن.
وشارك الآلاف بعد الظهر في تشييع المدنيين، وأطلقوا هتافات تطالب برحيل الرئيس المصري محمد مرسي وتندد بوزارة الداخلية، منها: "ارحل ارحل" و "يا داخلية يا جبانة". وفي هذه الاثناء، تواصلت الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين امام مبنى مديرية امن بورسعيد في منطقة بعيدة من مكان التشييع. وروى شاهد إن المئات تجمعوا أمس أمام مبنى مديرية الأمن في بورسعيد للاحتجاج على مقتل المحتجين وعلى نقل عشرات المتهمين في قضية الشغب من سجن بورسعيد، الامر الذي تسبب بالاشتباكات التي قتل خلالها المحتجان والمجندان. وقال إن المحتجين أضرموا النار في سيارتين للشرطة أمس، وأن الشرطة أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
الاذاعة والتلفزيون وفي القاهرة، أعلنت مصادر في مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري أن أفراداً من أمن المبنى أعادوا أمس فتح أبوابه بعدما اقفلوها ساعات، مطالبين بصرف مستحقات مالية متأخرة لهم وزيادة أجورهم. وقال رجل الأمن أحمد تاج: "فتحنا الأبواب موقتا بعدما طلب وزير الإعلام (صلاح عبد المقصود) وفدا للتفاوض معه وطلب إعادة فتح الأبواب...وإذا لم تنجح المفاوضات سنعيد غلق الأبواب. نحن نأخذ أدنى المرتبات في لائحة الأجور في اتحاد الإذاعة والتلفزيون". ويتبع اتحاد الإذاعة والتلفزيون وزارة الإعلام التي تدير المؤسسات الإعلامية المسموعة والمرئية التي تملكها الدولة.
| | |
|