 | | | | Date: Mar 5, 2013 | | Source: جريدة الحياة |  | | تجمع جديد للمعارضة السورية بزعامة حجاب يعقد اجتماعاً الجمعة في الدوحة | الدوحة - محمد المكي أحمد أعلن «التجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة السورية»، الذي يضم منشقين عن النظام وعلى رأسهم رئيس الوزراء السابق رياض حجاب، انه سيعقد الاجتماع الأول لهيئته العامة الجمعة في الدوحة، وذلك عشية افتتاح أول سفارة من نوعها في المنطقة تابعة لـ» الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية» تحتضنها قطر. وقال سفير «الائتلاف» في الدوحة نزار الحراكي لـ»الحياة» إن مؤتمر»التجمع الوطني الحر يدعو إلى تفعيل عمليات الانشقاق على النظام في مختلف الوزارات، ويؤكد أن هناك من يحتضن المنشقين» مشيراً إلى أن «باب الانضمام إليه مفتوح لأي شخص كان ينتمي للنظام بخاصة أن التكتل ليس له توجه أو لون سياسي». وأوضح محمد العطري المتحدث باسم حجاب لوكالة «فرانس برس» أمس أن الاجتماع يهدف إلى «الخروج برؤية سياسية معينة تقدم إلى الائتلاف الوطني، خصوصاً حول إمكانية حل سياسي بخطوات معينة وجدول زمني وضمانات مع رفض أي دور لـ(الرئيس) بشار الأسد في أي حل سياسي». ويهدف الاجتماع وفق عطري أيضاً إلى «تدارس المواضيع المطروحة بالنسبة لبناء مؤسسات الدولة والحفاظ عليها لكي لا يحصل في سورية ما حصل في العراق». وأضاف أنه «سيشارك في الاجتماع حوالى سبعين شخصية من سفراء ووزراء ومساعدي وزراء وقضاة وغيرهم». ويرأس حجاب المكتب التنفيذي للتجمع. من جهة أخرى ذكر الحراكي أن «السفارة (السورية) ستفتتح أبوابها الأسبوع المقبل بحضور الفريق الرئاسي للائتلاف» ( بقيادة رئيس الائتلاف معاذ الخطيب) وقيادات «المجلس الوطني السوري» المعارض وشخصيات سياسية واقتصادية وأعضاء السلك الديبلوماسي في قطر وممثلي الخارجية القطرية وصحافيين». ووصف الحراكي «الحراك العسكري» بأنه «ممتاز جداً»، لافتاً إلى «تجاذبات على المستوى السياسي، بخاصة بعد طرح رئيس الائتلاف مجموعة أفكار حول الحوار( مع النظام) لاقت رفضاً من جهة وقبولاً ضعيفاً من جهة أخرى». وأضاف أن «إمكان الحوار مع النظام شبه ميؤوس منه وهو في حال الاحتضار، لأن النظام رفض كل يد تمد إليه، وهو مصر على القتل والتدمير ولا يعقل أن تبقى يدنا ممدودة». واعتبر أن «الكلام مع بشار مرفوض تحت أي بند وأي مظلة، لكن نبقي الباب مفتوحاً أمام من لم تتلطخ يداه بدم السوريين، لكن يبدو أن الجميع يركب مع بشار حتى النهاية والغرق».
| | |
|