 | | | | Date: Mar 10, 2013 | | Source: جريدة النهار اللبنانية |  | | الملك عبدالله كلف النسور تأليف حكومة أردنية جديدة | كلف امس العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين مجدداً رئيس الوزراء عبد الله النسور تأليف حكومة جديدة. وجاء في بيان صادر عن الديوان الملكي ان "الملك قبل استقالة الحكومة وكلف عبدالله النسور لتشكيل حكومة جديدة". وقدم النسور استقالة حكومته في 29 كانون الثاني الماضي. وقد كلفها الملك حينها بالاستمرار في القيام بمسؤولياتها الى حين تأليف حكومة جديدة. وبحسب العرف الدستوري المعمول به في المملكة، تقدم الحكومة استقالتها الى الملك بعد اجراء الانتخابات النيابية مباشرة من اجل فتح الطريق امام تأليف حكومة جديدة.
وكان النسور (73 سنة) السياسي المخضرم الحاصل على شهادة دكتوراه في التخطيط من جامعة السوربون في باريس، الف حكومته في 11 تشرين الاول الماضي، وكانت مهمتها الاساسية اجراء الانتخابات النيابية. وافضت الانتخابات النيابية التي جرت في 23 من الشهر الماضي في ظل مقاطعة الحركة الاسلامية المعارضة الى فوز شخصيات موالية للنظام غالبيتها عشائرية ورجال أعمال مستقلين بمعظم مقاعد مجلس النواب الـ150. وكان العاهل الاردني كلف رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة في 11 شباط الماضي بدء مشاورات مع مجلس النواب كـ"آلية جديدة لاختيار رئيس الوزراء، وانطلاق تجربة الحكومات البرلمانية" في البلاد، مع ان الدستور الاردني ينص على ان الملك هو من يعين رئيس الوزراء ويقيله.
وافاد بيان صادر عن الديوان الملكي في وقت سابق ان الملك عبد الله الثاني تسلم امس تقريرا شاملا حول المشاورات التي اجراها الطراونة مع الكتل النيابية من اجل اختيار رئيس وزراء جديد. واوضح البيان ان المشاورات شملت "ثماني كتل نيابية هي: وطن والتجمع الديموقراطي للاصلاح والمستقبل والوعد الحر والوفاق والوسط الاسلامي والاتحاد الوطني والنهج الجديد وأعضاء المجلس المستقلين". وكانت مصادر برلمانية اشارت الى ان ابرز الاسماء التي طرحتها الكتل النيابية هي رئيس الوزراء المستقيل عبد الله النسور ونائب رئيس الوزراء الحالي وزير الداخلية عوض خليفات.
زيارة اوباما من جهة اخرى، امل العاهل الاردني في ان تعطي زيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما المقبلة للمنطقة "زخما حقيقيا" في عملية السلام في الشرق الاوسط. وقال في كلمة في افتتاح ملتقى الاعمال الاردني الاميركي الثاني الذي يعقد في عمان بمشاركة نحو مئة من كبريات الشركات الاميركية: "نتطلع لاستقبال الرئيس باراك أوباما في الاردن قريبا". واضاف: "أتمنى ان ارى زخما حقيقيا في عملية السلام عقب هذه الزيارة، السلام الذي يعد مصلحة استراتيجية لبلدينا". ولاحظ ان "منطقتنا تشهد اضطرابات بعضها خطير جدا، لكننا نشهد ايضا فرصا جديدة عدة". ومن المقرر ان يزور الرئيس الاميركي اسرائيل والاراضي الفلسطينية والاردن في الربيع للمرة الاولى منذ توليه منصبه في كانون الثاني 2009. | | |
|