 |
| |
| Date: Mar 14, 2013 |
| Source: جريدة النهار اللبنانية |
 |
| كيري يدعو إلى التفاوض بين الأسد والمعارضة ولافروف يحذّر من رفع الحظر على السلاح |
| المعارضة السورية تفتتح في أيام مكتبها الدائم في نيويورك وتظاهرات ضد "جبهة النصرة" في الميادين |
واشنطن – هشام ملحم العواصم الاخرى – الوكالات دعا وزير الخارجية الاميركي جون كيري الثلثاء الرئيس السوري بشار الاسد والمعارضة الى الجلوس معاً الى طاولة الحوار لتأليف حكومة موسعة من أجل الخروج من دوامة العنف. فيما دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي زار لندن، المعارضة السورية الى اختيار اعضاء وفدها الى المفاوضات مع الحكومة السورية، محذراً من ان تسليح المعارضة يعتبر انتهاكاً للقانون الدولي، وذلك بعد تزايد تلميحات بعض القوى الغربية الى منح المعارضين مساعدات عسكرية.
وصرح كيري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية النروجي أيسبين بارث أيد في واشنطن بأن حكومته تؤيد تأليف حكومة سورية موسعة تمثل جميع اطياف المجتمع السوري، ورأى ان أفضل طريقة لوقف العنف هي "في جلوس الرئيس الاسد والمعارضة السورية الى طاولة المفاوضات لايجاد حكومة انتقالية وفقاً لاطار الاتفاق الذي تم التوصل اليه في جنيف، اي بروتوكول جنيف الذي يتطلب موافقة الطرفين على تشكيل الحكومة الانتقالية". واضاف: "هذا ما نضغط من أجله، ولتحقيق ذلك يجب على الرئيس الاسد ان يغير من حساباته كي يقتنع بأنه لن يستطيع مواصلة القتال الى ما لا نهاية، ولكن ايضاً هناك حاجة الى معارضة سورية متعاونة لتأتي الى الطاولة ايضاً . هذا ما نعمل من أجله، وسوف نواصل ذلك".
واعتبر ان الخلافات في أوساط المعارضة حتمية وغير مفاجئة، لكنه شدد على وجود اجماع في اوساط المعارضة حول جوهر ما يناضلون من أجله "اي قضية الشعب السوري، وهم ملتزمون تأليف حكومة تمثل الشعب السوري بكامله، حتى لو كانت هناك خلافات على التكتيكات بينهم، ولذلك يجب ان نتحلى بالصبر..."
لافروف وفي لندن، قال لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ ووزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند ونظيره الروسي سيرغي شويغو بأن "القانون الدولي لا يسمح ولا يصرح بامداد الجهات غير الحكومية بالاسلحة، ومن وجهة نظرنا فان ذلك يعد انتهاكا للقانون الدولي". وحذر من خطر وصول امدادات الاسلحة الى أيدي متطرفين. ولاحظ ان "عملية الربيع العربي لم تنته بعد. لا نعلم من الذي سيحصل على الاسلحة وكيف سيستخدمها". ورفض امكان دعوة روسيا الاسد الى التنحي. أما هيغ، فاعترف بأن المحادثات التي أجراها مع لافروف فشلت في التوصل الى اتفاق على أي خطة محددة بشأن سوريا، وقال إن بلاده لا تستبعد أي شيء في المستقبل في ضوء الوضع في هذا البلد. وفي باريس، كرر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس وجوب ان يقتنع الشركاء الاوروبيون بأن رفع حظر السلاح عن سوريا هو الخيار الوحيد.
ميدانيا شن امس سلاح الجو السوري سلسلة غارات على حي بابا عمرو في مدينة حمص الذي يشهد اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية، بينما تدور معارك في احدى بلدات المحافظة على الحدود اللبنانية. واكدت مصادر من المعارضة السورية ان قتالا عنيفا سجل في منطقة بين دمشق ومرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل فيما قد تصير جبهة قتال جديدة بين الطرفين المتصارعين.
أفاد ناشطون مدنيون ومصدر عسكري من المعارضة ان مقاتلي المعارضة هاجموا ثكنة عسكرية فيها قوات من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة الميكانيكية التي يقودها ماهر الاسد شقيق الرئيس بشار الأسد في خان الشيح على مسافة ستة كيلومترات من مشارف دمشق. وأضافت ان الاشتباكات تصاعدت بعد ثلاثة أيام من مهاجمة مقاتلي المعارضة وحدة صواريخ في المنطقة مما ادى الى مقتل 30 جنديا.
وقال ناشط معارض من بلدة جديدة القريبة إن القوات المتمركزة في الجبال المطلة على خان الشيح تهاجم المنطقة بمنصات إطلاق الصواريخ في محاولة لإبعاد مقاتلي المعارضة المتمركزين حول الثكنة.
وأوضح أحد قادة مقاتلي المعارضة على صلة بالمقاتلين في المنطقة ان قوة قوامها نحو الف مقاتل تحركت إلى خان الشيخ التي تبعد 25 كيلومترا عن هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967. وهاجم المقاتلون كذلك مواقع تابعة للجيش السوري في بلدة القنيطرة قرب خط وقف النار مع إسرائيل والى الجنوب أكثر قرب الجولان، لكن القوات متمركزة جيدا في المكان. واشار الى ان "الهدف هو قطع الامدادات عن القنيطرة" وأن العمليات في خان الشيح تهدف إلى تخفيف الضغط عن ضاحية داريا جنوب غرب دمشق حيث يحاصر الجيش جيبا للمعارضة منذ شهرين.
وأورد "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقرا له، انه "استشهد طفلان وجرح ما لا يقل عن 30 مواطنا إثر سقوط قذائف على منطقة الفحامة في مدينة دمشق". وقالت الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" ان "ارهابيين استهدفوا بقذائف هاون منطقة البختيار السكنية في دمشق، مما ادى الى وقوع ثلاثة شهداء واكثر من 50 مصابا بين المواطنين والمارة". وقد سقطت قذيفتان "قرب دار الامان لرعاية الايتام"، بينما سقطت الثالثة في مدخل شارع البختيار.
حمص وتحدث المرصد عن استهداف الطائرات الحربية اكثر من مرة حي بابا عمرو الذي عاد مقاتلو المعارضة اليه بعد سنة من سيطرة القوات النظامية عليه. وتزامنت الغارات مع استمرار اشتباكات على اطراف الحي الواقع في جنوب غرب مدينة حمص، والتي يعدها الناشطون المعارضون "عاصمة الثورة" على الرئيس بشار الاسد. وتعرضت الاحياء المحاصرة بوسط حمص ومنها الخالدية، للقصف من القوات النظامية التي تحاصرها منذ ثمانية اشهر، وتشتبك مع مقاتلي المعارضة.
وفي محافظة حمص، قتل اربعة مقاتلين خلال اشتباكات في قرية جوسية الحدودية مع لبنان، استنادا الى المرصد الذي اشار الى "مقتل وجرح واسر جنود من القوات النظامية" على حاجز هاجمه المقاتلون.
وفي محافظة ادلب، تدور اشتباكات عنيفة في محيط بلدة حيش تزامنا مع قصف من القوات النظامية التي تحاول "فك الحصار على معسكري وادي الضيف والحامدية وايصال الامدادات العسكرية اليهما". ونقل المرصد عن ناشط التقى عشرة جنود فروا ليل الثلثاء من معسكر الحامدية، ان الوضع في المعسكر المحاصر منذ اشهر "سيئ جدا ولا طعام"، وانهم كانوا في انتظار "قافلة الامدادات التي كان من المتوقع ان تصل منذ ايام، الا ان الاشتباكات العنيفة في محيط بلدة حيش اعاقت تقدمها". ويفرض المقاتلون حصارا على المعسكرين منذ سيطرتهم على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية في محافظة ادلب، مما اتاح لهم اعاقة الامدادات المتجهة الى حلب.
وفي حلب، شنت الطائرات الحربية غارات جوية عدة على محيط مطار منغ العسكري حيث تدور اشتباكات منذ بدء مقاتلي المعارضة "معركة المطارات" في 12 شباط الماضي، للسيطرة على المطارات العسكرية في المحافظة. وتدور "اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة والقوات النظامية في احياء باب النصر وباب انطاكيا وباب الفرج والسبع بحرات ومحيط الجامع الكبير في حلب القديمة"، في محاولة من المقاتلين "للسيطرة على كامل احياء حلب القديمة".
"جبهة النصرة" وفي محافظة دير الزور، اكد المرصد انه "لليوم الثالث على التوالي تخرج تظاهرات في مدينة الميادين تطالب بخروج جبهة النصرة من المدينة بعد العرض العسكري الذي نظمته الجبهة في التاسع من الشهر الجاري لشرطة الهيئة الشرعية في المنطقة الشرقية". وكانت مجموعات اسلامية مقاتلة منها "النصرة"، اعلنت عن انشاء "الهيئة الشرعية للمنطقة الشرقية من سوريا" لتتولى ادارة شؤون الناس في هذه المناطق التي يسيطر مقاتلو المعارضة على اجزاء واسعة منها، في خطوة تعكس تزايد نفوذ هذه المجموعات على الارض. ورأى مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "تظاهرات الايام الاخيرة تظهر بوضوح ان السكان في شرق سوريا لا يتقبلون فرض الشريعة". وقال: "لا يحظى التطرف بمكان واسع في سوريا، حتى لو ان النظام سعى ليقنع العالم ان انتصار الثورة سيؤدي الى وصول الاسلاميين المتطرفين الى الحكم".
"الاخوان المسلمون" ودعت جماعة "الاخوان المسلمين" المعارضة في سوريا الى احياء اسبوع "تضامن" مع الشعب السوري في الذكرى الثانية لبدء الاحتجاجات المطالبة بسقوط نظام الاسد.
مقتل مستشار ■ في بروكسيل، أفاد الاتحاد الاوروبي ان مستشارا سوريا لبعثة الاتحاد الاوروبي في دمشق قتل الثلثاء في هجوم صاروخي في الضاحية التي كان يقيم فيها. واوضحت الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الامنية كاثرين اشتون في بيان انها تبلغت "بحزن شديد موت احمد شحادة المستشار في ممثلية الاتحاد الاوروبي في سوريا". وشحادة سوري في الثانية والثلاثين من العمر كان احد الذين لا يزالون يعملون في مكتب الاتحاد بعد رحيل آخر الاجانب في كانون الاول 2012 بسبب تصاعد المعارك في العاصمة السورية. وأضافت اشتون ان شحادة الذي كان يهتم خصوصا بمسائل تجارية "قتل بصاروخ اطلق في ضاحية داريا حيث كان يقيم"، بينما كان يقدم مساعدة انسانية لبعض السكان، وهو معروف "بشهامته وشجاعته".
الامير تشارلز ■ في الاردن، زار ولي العهد البريطاني الامير تشارلز وزوجته كاميلا مخيما للاجئين السوريين في شمال الاردن.
ماذا يفعل شقيق محمد ناصيف في فرنسا وسويسرا؟ نشرت صحيفة "لوكورييه" السويسرية أمس أن عصام العماد ناصيف خير بك "أحد ادمغة نظام القمع في سوريا" موجود منذ السادس من آذار في منطقة جنيف، موضحة أنه وصل مع زوجته آتيا من بيروت وعبر الحدود السويسرية بتأشيرة شنغن. ونقلت عن ديبلوماسي عربي أن الزوجين لم يسعيا الى التخفي، وأن سوريين كثرا التقوهما وهما يتسوقان في مدينة كالفين. وقالت الصحيفة إنه نظرا الى عدم وجود غرف خالية في الفنادق الفاخرة بجنيف، نتيجة معرض السيارات، نزل ناصيف في فيرنيه-فولتير في فندق بالمنطقة الفرنسية على الحدود السويسرية على مسافة ثمانية كيلومترات شمال جنيف. ونقلت عن ديبلوماسي عربي أن العماد ناصيف شخصية رئيسية في نظام الرئيس بشار الاسد، وكان مديرا لمكتب وزير الدفاع لسنوات طويلة.
وأفاد عسكري سوري منشق مقيم حاليا في فرنسا أن العماد ناصيف ينشط حاليا الى جانب شقيقه القوي مساعد نائب رئيس الجمهورية السوري محمد ناصيف خير بك المعروف باسم "أبو وائل" والذي يعتبر أعلى مستشاري عائلة الاسد. وقال إن محمد ناصيف في الدائرة الاولى للنظام العلوي، ويعتبر الرجل القوي في البلاد، وهو "يمسك مع شقيقه بالملفات الحساسة للأمن وينسقان سياسة القمع منذ انطلاق الثورة السورية قبل سنتين"، وهما أيضا "رجلا ايران في سوريا...فالمساعدة الايرانية المقدرة بستة مليارات دولار منذ بدء الثورة تمر خصوصا بشبكة محمد ناصيف خير بك". وتساءل معارض سوري مقيم في سويسرا عن سبب وجود هذا المسؤول في نظام الاسد في منطقة جنيف، وقال: "أفاد عصام ناصيف من تعاطف السلطات الاوروبية التي منحته تأشيرة دخول، فهل تسعى الى استمالة هذا الجنرال لاسقاط نظام بشار الاسد؟ أم أنه يشارك في مفاوضات سرية في جنيف؟هل هو موجود في جنيف من أجل لقاء مصرفيي نظام بات يفتقر الى الدولارات؟".
المعارضة السورية تفتتح في أيام مكتبها الدائم في نيويورك وتستعد لإجراء نيل الإعتماد قبل الجمعية العمومية في أيلول نيويورك – علي بردى على رغم الغياب الملحوظ للوضع في سوريا عن نشاطات مجلس الأمن في الوقت الحاضر، تشهد نيويورك حركة ناشطة تتمثل في استئجار مكتب دائم لـ"الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، يرجح أن يفتتح في غضون أيام ويرأسه ممثل "المجلس الوطني السوري" في الولايات المتحدة الدكتور نجيب الغضبان، استناداً الى ديبلوماسيين غربيين يحذرون من أن استمرار روسيا في "المفاضلة الخاطئة" بين الرئيس بشار الأسد والمتطرفين الإسلاميين، سيؤدي في نهاية المطاف الى نيل "أسوأ ما في الطرفين".
وأعرب ديبلوماسي غربي كان يتحدث في اطار اتفاق على عدم ذكر اسمه عن اعتقاده أن "هذه الخطوة تأتي في سياق استعدادات تجري منذ الآن لطلب تمثيل المعارضة في جلسات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في أيلول المقبل، إذ أن لجنة الإعتمادات في المنظمة الدولية ستدرس هذا الأمر اذا عرض عليها". وأشار الى أن "الصورة لم تتضح بعد لأن نقل الإعتماد من جهة الى أخرى صعب جداً"، موضحاً أن "العرب يتطلعون الى استبدال تمثيل سوريا لدى جامعة الدول العربية هذا الشهر". وأضاف أنه "في حال حصول ذلك، فإنه يعني اعترافاً بالمعارضة ممثلاً شرعياً لسوريا. وربما ارادوا تكرار ذلك في الأمم المتحدة". ولم يستبعد أن "تشكل المعارضة حكومة انتقالية. وهذه الحكومة قد تختار تعيين سفير في الأمم المتحدة. عندذاك سيكون على لجنة الإعتمادات في الأمم المتحدة أن تنظر في الأمر"، وما إذا كانت ستجدد الإعتماد الممنوح حالياً للمندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة السفير بشار الجعفري.
وقلل الديبلوماسي شأن الشائعات عن امكان استقالة رئيس "الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" احمد معاذ الخطيب، علماً أنه "واجه بعض الخلافات مع معارضين آخرين لابدائه استعداده للحوار بعض الشخصيات في نظام" الرئيس بشار الأسد. وافاد أن الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا الأخضر الابرهيمي "لا يزال يعمل" على المبادرة التي أطلقها الخطيب ولقيت "دعماً على مستويات مختلفة سورياً خلال زيارة الخطيب لشمال البلاد أخيراً، علماً أن المعارضة تتألف من أطياف واسعة جداً، بعضها خالف هذه الفكرة. ونال الخطيب أيضاً الكثير من الدعم الدولي". وأعلن أن الابرهيمي "حدد أشخاصاً مختلفين ضمن المعارضة للتحاور مع النظام، كما أن الخطيب نفسه أشار الى نائب الرئيس فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم كشخصين صالحين للتفاوض ويمكن أن يكونا في الحوار المنشود". ولكن "ثمة شروطاً لدى الخطيب لاجراء المحادثات خارج سوريا"، فضلاً عن أن "المعارضة لا تريد التحدث مع الرئيس بشار الأسد أو أفراد من أسرة الأسد، وتطالب باطلاق بعض السجناء قبل بدء المفاوضات". وهذه "الشروط صالحة" في نظر الديبلوماسيين الغربيين في الأمم المتحدة.
وإذ أكد هذا الديبلوماسي أن سوريا "لا تزال على رأس جدول الأعمال" في أوروبا والولايات المتحدة، وضع اجتماع وزيري الخارجية البريطاني وليم هيغ والروسي سيرغي لافروف في لندن، في اطار "مواصلة الحوار مع روسيا" ضمن "خط غربي عام يفيد أن مصالح روسيا تخدم بصورة فضلى الآن من طريق الإعتراف بأن نظام الأسد زائل وأن التغيير حاصل في سوريا". ولاحظ أنه "إذا كانت روسيا جزءاً من هذا التغيير وساعدت الغرب على احداثه بأكثر طريقة سلمية ممكنة"، سوف يكون الأمر "جيداً لموسكو التي يمكن أن تخسر كثيراً في المستقبل إذا واصلت سياستها الراهنة"، علماً أنه "بصرف النظر عن المصالح، يتفق الغرب وروسيا على سوريا مزدهرة ومستقرة ومسالمة وموحدة في المنطقة". وحذر من أن "الأمور تسير حالياً في الاتجاه المعاكس لذلك تماماً"، معتبراً أن "سياسة روسيا تقوي المتطرفين. الأمر ليس مفاضلة بين الأسد أو الإسلاميين. بل هو الآن: الأسد ثم الإسلاميون. بعد الأسد سيأتي الشكل الأسوأ من الإسلاميين المتطرفين. وهنا نتحدث عن تنظيم القاعدة والمتحالفين معه".
|
| |