Date: Mar 21, 2013
Source: جريدة النهار اللبنانية
الأسلحة الكيميائية غير محسومة في سوريا والمعارضة سمّت وفدها إلى القمة العربية
12 شخصية معارضة بينها الأتاسي والبنيّ جمّدت عضويتها في "الائتلاف الوطني"

واشنطن – هشام ملحم / نيويورك – علي بردى / العواصم الاخرى – الوكالات
 طالبت كل من الحكومة  السورية والمعارضة باجراء تحقيق دولي في الهجوم الصاروخي في بلدة خان العسل بريف حلب الذي قال الطرفان إنه انطوى على مواد كيميائية. لكن واشنطن أفادت أنها لا تزال تبحث عن أدلة على ما اذا كانت أسلحة كيميائية قد استخدمت فعلا في الهجوم، بينما قالت موسكو إنها لا تملك "أدلة دامغة" على ذلك، بعدما كانت أيدت الثلثاء رواية النظام السوري عن لجوء المعارضة الى الاسلحة الكيميائية.
وصرح الناطق باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي بأن المنظمة الدولية "لم تتخذ قرارا" في شأن ارسال بعثة لتقصي الحقائق في ِشأن الادعاءات عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، موضحا أنه سينظر في أي "طلب رسمي" من دمشق في هذا الشأن.

وقال المندوب السوري الدائم لدى الامم المتحدة السفير بشار الجعفري في مؤتمر صحافي ان المعارضة السورية قد تكون حصلت على الاسلحة الكيميائية من ليبيا.
وفي المقابل، أصدر "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" بيانا جاء فيه أنه يريد تحقيقا دوليا في الهجمات الكيميائية المزعومة الثلثاء في كل من خان العسل في حلب وبلدة عتيبة قرب دمشق. وطالب بتقديم كل الاطراف والافراد الضالعين في هذه "الجريمة المنكرة" الى العدالة.
وأكد نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام في مقابلة مع قناة "العربية"
 الفضائية السعودية التي تتخذ دبي مقرا لها، ان نظام الاسد يحتفظ بمخزون كبير من الاسلحة الكيميائية ويعتبرها السلاح الاساسي لديه بعد فشله في  تأسيس مفاعل نووي لصنع قنابل نووية في فترة السبعينات. وقال إنه "من الصعب معرفة مكان تخزين هذه الأسلحة، وخصوصاً لمن هو خارج الدائرة الضيقة المحيطة بالنظام، مرجحاً انها قد تكون في مناطق جبلية.

فورد
وفي واشنطن، قال السفير الاميركي لدى سوريا روبرت فورد خلال جلسة استماع للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب مع غيره من المسؤولين، انه "لا أدلة تؤكد التقارير التي تحدثت عن استخدام الأسلحة الكيميائية" في سوريا". وأضاف ان حكومته "تحقق بدقة في هذه التقارير وتتشاور مع شركائها في المنطقة وفي المجتمع الدولي". وكرر ما كان حذر منه الرئيس الاميركي باراك أوباما وهو ان استخدم الرئيس السوري بشار الأسد هذه الأسلحة سيعرضه لـ"عواقب وسوف يحاسب". كذلك كرر ما قاله مدير الاستخبارات الوطنية الاميركية جيمس كلايبر أخيراً من انه كلما ازداد الحصار على الأسد، اقترب من استخدام الأسلحة الكيميائية".
وأشار الى ان واشنطن تحاول تغيير حسابات الأسد "من خلال تعزيز المعارضة وتغيير الميزان على الأرض ومساعدة المعارضة بالقدرة التي تحتاج اليه للتفاوض ولتغيير حسابات الأسد". ورأى ان انتخاب غسان هيتو رئيساً لحكومة المعارضة "هو خطوة الى الأمام، ونحن نتطلع الى العمل معه ومع رئيس الائتلاف الوطني احمد معاذ الخطيب في الأسابيع المقبلة".
وأعلن ان حكومته لا تزال عند موقفها من رفض تسليح المعارضة مباشرة، وهي لا تزال تفضل الحل السلمي. وقال إن المعارضة السورية تزداد توحداً، مشيراً الى تشكيل المجلس العسكري الأعلى الذي رأسه العميد سليم ادريس، كما ان الميزان العسكري يتحول ضد النظام، بدليل سيطرة المعارضة على مدينة الرقة.
وأفاد انه يتلقى اتصالات من سوريين عن توسع رقعة القتال ووصوله الى دمشق، وتقارير تتحدث عن "قتال كثيف قرب مقر اقامة الأسد... ومن المؤكد ان نوافذ منزله تهتز".
وتحدث أيضاً عن دعم ايران المكثف لنظام الأسد بالعتاد والرجال، كما ان "حزب الله" يلعب دوراً مميتاً... وهناك تقارير عن متطرفين شيعة من العراق في أماكن مثل السيدة زينب وحتى في حمص". ولاحظ ان ايران قلقة جداً على مستقبل نظام الأسد "ولذلك فهم يزيدون من مساعداتهم له".

وفد المعارضة إلى القمة
من جهة أخرى، أفادت وكالة "الأناضول" التركية شبه الرسمية ان "الائتلاف الوطني" السوري سلم أمس الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في القاهرة لائحة بأسماء وفد الائتلاف الذي سيمثل سوريا في القمة العربية المقرر عقدها في الدوحة في 26 آذار الجاري و27 منه.
وضمت اللائحة عدداً من الأسماء بينها رئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب ورئيس الحكومة الموقتة غسان هيتو والأمين العام للائتلاف مصطفى صباغ ورئيس "المجلس الوطني السوري" جورج صبرا.

المواد الكيماوية
طالبت امس كل من دمشق والمعارضة السورية المجتمع الدولي بالتحرك اثر أنباء عن هجوم بصاروخ مزود مواد كيميائية في ريف حلب بشمال سوريا تسبب بمقتل 31 شخصا استنادا الى حصيلة رسمية، وتبادل طرفا النزاع الاتهام  بالمسؤولية عنه. وأقرت موسكو بأن لا "أدلة دامغة" على استخدام أسلحة كيميائية في سوريا.

نقلت الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" الرسمية عن وزارة الخارجية ان "حكومة الجمهورية العربية السورية طلبت من الامين العام للامم المتحدة تشكيل بعثة فنية متخصصة ومستقلة ومحايدة للتحقيق في حادثة استخدام الارهابيين للاسلحة الكيميائية في خان العسل بمحافظة حلب" .
 وفي نيويورك، صرح المندوب السوري الدائم لدى الامم المتحدة السفير بشار الجعفري بأن حكومة بلاده طلبت من الامين العام للام المتحدة بان كي - مون توفير هذه المساعدة. وذكر بان دمشق "حذرت في كانون الاول الماضي من احتمال ان تحظى المجموعات الارهابية بقدرة الوصول الى الاسلحة الكيميائية، لتتهم الحكومة لاحقا باستخدام مادة كيميائية".
 وكانت الخارجية السورية بعثت برسالتين الى الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن لهذا الشهر، اعتبرت فيهما ان "تقاعس المجتمع الدولي عن التحرك لمعالجة تطورات الوضع الذي سبق لها التحذير منه... هو الذي شجع تلك المجموعات الارهابية على المضي قدما في ارتكاب جريمتها النكراء". وطالبت المجتمع الدولي "بالتحرك بشكل جاد وحازم لمنع هذه المجموعات الارهابية من الاستمرار في ارتكاب جرائمها الخطرة ضد ابناء الشعب السوري"، وذلك بالحد من الدعم "المالي والعسكري واللوجستي والسياسي والاعلامي الذي تقدمه الدول الداعمة لهذه المجموعات الارهابية، ولا سيما منها تركيا وقطر وبعض الدول العربية". وجددت الخارجية "التزاماتها التي اعلنتها عشرات المرات عبر الاطر الديبلوماسية وبصورة علنية... بأنها لن تستخدم هذه الاسلحة الكيميائية، إن وجدت، ضد شعبها".

"الجيش السوري الحر"
وكان ناطق باسم "الجيش السوري الحر" نفى اتهام دمشق لمقاتلي المعارضة باستخدام "صاروخ يحمل مواد كيميائية" في منطقة خان العسل بريف حلب الغربي، ما ادى في آخر حصيلة رسمية سورية الى سقوط 31 قتيلا هم 10 عسكريين و21 مدنيا.
كذلك ندد "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" في بيان بـ"هذا الهجوم اليائس"، محملا نظام الرئيس بشار الاسد "المسؤولية الكاملة" عنه ومطالبا "بفتح تحقيق دولي وارسال لجنة تحقيق تزور الموقع". وأبدى "استعداد الحكومة السورية الموقتة" التي من المقرر تأليفها بعد انتخاب غسان هيتو رئيسا لها قبل يومين، لاستقبال "لجنة التحقيق الدولية على الارض السورية، مع ضمان دخول آمن لمعاينة الموقعين وأخذ العينات وإجراء التحقيق على أرض الواقع تمهيدا لمحاكمة المسؤولين عن هذه الجريمة".
 وآثر ديبلوماسيون في الامم المتحدة التزام الحذر حيال الاتهامات المتبادلة. وقال أحدهم: "لا نملك ببساطة اي معلومة تسمح لنا ان نثبت، نتحقق او نؤكد" هذه الاتهامات.
 وصرح الناطق باسم المنظمة الدولية مارتن نيسيركي ان ثبوت لجوء احد طرفي النزاع الى الاسلحة الكيميائية يعد "جريمة شنيعة"، لكن الامم المتحدة غير قادرة على تأكيد ذلك.

 ايران
 واتهم الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانباراست المعارضة السورية باستخدام اسلحة كيميائية، واصفاً ذلك بأنه "عمل غير انساني".
 وقال ان "جمهورية ايران الاسلامية تدين بشدة استخدام اسلحة كيميائية من مجموعات متمردة سورية في حلب". واضاف ان "الدول التي تدعم (مقاتلي المعارضة) ستكون المسؤولة الرئيسية عن هذه الاعمال اذا تكررت".

المواد الكيماوية
طالبت امس كل من دمشق والمعارضة السورية المجتمع الدولي بالتحرك اثر أنباء عن هجوم بصاروخ مزود مواد كيميائية في ريف حلب بشمال سوريا تسبب بمقتل 31 شخصا استنادا الى حصيلة رسمية، وتبادل طرفا النزاع الاتهام  بالمسؤولية عنه. وأقرت موسكو بأن لا "أدلة دامغة" على استخدام أسلحة كيميائية في سوريا.

نقلت الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" الرسمية عن وزارة الخارجية ان "حكومة الجمهورية العربية السورية طلبت من الامين العام للامم المتحدة تشكيل بعثة فنية متخصصة ومستقلة ومحايدة للتحقيق في حادثة استخدام الارهابيين للاسلحة الكيميائية في خان العسل بمحافظة حلب" .
وفي نيويورك، صرح المندوب السوري الدائم لدى الامم المتحدة السفير بشار الجعفري بأن حكومة بلاده طلبت من الامين العام للام المتحدة بان كي - مون توفير هذه المساعدة. وذكر بان دمشق "حذرت في كانون الاول الماضي من احتمال ان تحظى المجموعات الارهابية بقدرة الوصول الى الاسلحة الكيميائية، لتتهم الحكومة لاحقا باستخدام مادة كيميائية".
وكانت الخارجية السورية بعثت برسالتين الى الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن لهذا الشهر، اعتبرت فيهما ان "تقاعس المجتمع الدولي عن التحرك لمعالجة تطورات الوضع الذي سبق لها التحذير منه... هو الذي شجع تلك المجموعات الارهابية على المضي قدما في ارتكاب جريمتها النكراء". وطالبت المجتمع الدولي "بالتحرك بشكل جاد وحازم لمنع هذه المجموعات الارهابية من الاستمرار في ارتكاب جرائمها الخطرة ضد ابناء الشعب السوري"، وذلك بالحد من الدعم "المالي والعسكري واللوجستي والسياسي والاعلامي الذي تقدمه الدول الداعمة لهذه المجموعات الارهابية، ولا سيما منها تركيا وقطر وبعض الدول العربية". وجددت الخارجية "التزاماتها التي اعلنتها عشرات المرات عبر الاطر الديبلوماسية وبصورة علنية... بأنها لن تستخدم هذه الاسلحة الكيميائية، إن وجدت، ضد شعبها".

"الجيش السوري الحر"
وكان ناطق باسم "الجيش السوري الحر" نفى اتهام دمشق لمقاتلي المعارضة باستخدام "صاروخ يحمل مواد كيميائية" في منطقة خان العسل بريف حلب الغربي، ما ادى في آخر حصيلة رسمية سورية الى سقوط 31 قتيلا هم 10 عسكريين و21 مدنيا.
كذلك ندد "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" في بيان بـ"هذا الهجوم اليائس"، محملا نظام الرئيس بشار الاسد "المسؤولية الكاملة" عنه ومطالبا "بفتح تحقيق دولي وارسال لجنة تحقيق تزور الموقع". وأبدى "استعداد الحكومة السورية الموقتة" التي من المقرر تأليفها بعد انتخاب غسان هيتو رئيسا لها قبل يومين، لاستقبال "لجنة التحقيق الدولية على الارض السورية، مع ضمان دخول آمن لمعاينة الموقعين وأخذ العينات وإجراء التحقيق على أرض الواقع تمهيدا لمحاكمة المسؤولين عن هذه الجريمة".
وآثر ديبلوماسيون في الامم المتحدة التزام الحذر حيال الاتهامات المتبادلة. وقال أحدهم: "لا نملك ببساطة اي معلومة تسمح لنا ان نثبت، نتحقق او نؤكد" هذه الاتهامات.
وصرح الناطق باسم المنظمة الدولية مارتن نيسيركي ان ثبوت لجوء احد طرفي النزاع الى الاسلحة الكيميائية يعد "جريمة شنيعة"، لكن الامم المتحدة غير قادرة على تأكيد ذلك.

 ايران 
 واتهم الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانباراست المعارضة السورية باستخدام اسلحة كيميائية، واصفاً ذلك بأنه "عمل غير انساني".
 وقال ان "جمهورية ايران الاسلامية تدين بشدة استخدام اسلحة كيميائية من مجموعات متمردة سورية في حلب". واضاف ان "الدول التي تدعم (مقاتلي المعارضة) ستكون المسؤولة الرئيسية عن هذه الاعمال اذا تكررت".

روسيا
واقر نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف في تغريدة بحسابه في موقع "تويتر" أن لا "أدلة دامغة" على استخدام اسلحة كيميائية في سوريا كما تؤكد دمشق. وقال إن "قصة استخدام اسلحة كيميائية يجب ان تخضع لتحقيق دقيق. ليست هناك في الوقت الراهن ادلة دامغة".
وكانت وزارة الخارجية الروسية نقلت الثلثاء معلومات "وردت من دمشق" مفادها ان مقاتلي المعارضة استخدموا أسلحة كيميائية في محافظة حلب .

بريطانيا وفرنسا
ورأى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن التقارير الواردة عن شن هجوم بأسلحة كيميائية في سوريا يعزز الدعوة الى تخفيف حظر على الأسلحة يفرضه الاتحاد الأوروبي على سوريا، وحذرت من أن التقاعس عن تخفيف الحظر قد يؤدي إلى مجازر على النحو الذي شهده العالم في البوسنة.
وقال أمام مجلس العموم: "الرئيس الفرنسي وأنا نشعر بالقلق وبأننا ينبغي ألا نكون مقيدين لشهور وشهور مقبلة في حين لا نعرف بدقة ما قد يحدث في سوريا بما في ذلك التقارير التي تثير قلقا بالغا عن استخدام أسلحة كيميائية". واضاف: "شعرت إذ كنت أجلس في قاعة المجلس الأوروبي بوجود قدر من التشابه بين الآراء التي تدعو إلى عدم إرسال المزيد من الأسلحة إلى سوريا والمناقشات التي دارت في شأن البوسنة والأحداث المروعة التي أعقبت ذلك". 

وفي باريس أبلغ وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس المشرعين إنه لن يكون هناك تغيير على الأرض في سوريا إذا لم تتغير موازين القوى. وقال: "عندما ننظر إلى الوضع اليوم... الأسد يرفض الرحيل لأنه يمتلك سيطرة جوية تمكنه من قصف المقاومة عشوائيا، بينما تستند روسيا إلى هذا الرفض". وشدد على أن الأخطاء التي ارتكبت في ليبيا عندما سمح بانتشار الأسلحة في أنحاء المنطقة بعد سقوط الزعيم الليبي الراحل العقيد معمر القذافي عام 2011 لن ترتكب في سوريا.

قصف وغارات  
ميدانياً، تعرضت مناطق في جنوب دمشق وشرقها لقصف من القوات النظامية، بينما شنت الطائرات الحربية غارات جوية على مناطق في وسط سوريا وشمالها، كما أفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقرا له.
وقال في بريد الكتروني بعد ظهر أمس: "لا يزال القصف مستمرا لحي جوبر في شرق دمشق الذي يشهد اشتباكات بين مقاتلي الكتائب المقاتلة والقوات النظامية". 
وسقطت قذائف على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب العاصمة، تزامنا مع قصف يتعرض له حي الحجر الاسود المجاور.
وفي محيط العاصمة، شن سلاح الجو غارات على مدينة دوما وبلدتي عدرا والنشابية، فيما تدور اشتباكات عنيفة في مدينة داريا التي تحاول القوات النظامية منذ فترة فرض سيطرتها الكاملة عليها، اضافة الى مناطق عدة من ريف العاصمة بينها حرستا والمعضمية . 

12 شخصية معارضة بينها الأتاسي والبنيّ جمّدت عضويتها في "الائتلاف الوطني" 
أعلنت أمس 12 شخصية بارزة على الاقل من "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" تجميد عضويتها في الائتلاف غداة انتخاب رئيس حكومة موقتة للمعارضة.
وبين الشخصيات الـ 12 النائبة الثانية لرئيس الائتلاف سهير الاتاسي والناطق باسم الائتلاف وليد البني.
وصدر قرارها وسط خلاف مرير على انتخاب غسان هيتو رئيساً لحكومة موقتة.

ومن الشخصيات الاخرى التي جمدت عضويتها في الائتلاف كمال اللبواني ومروان حاج رفاعي ويحيى الكردي واحمد العاصي الجربا، بينما توقعت مصادر انشقاق آخرين.
ومع ان تلك الشخصيات أوردت أسباباً مختلفة لتجميد عضويتها، فإن بعضهم أعرب عن معارضته لانتخاب هيتو والطريقة التي انتخب فيها.

وصرح اللبواني بأن "الائتلاف هو هيئة غير منتخبة، لذلك فليس لها الحق في اختيار رئيس وزراء على أساس حصوله على تصويت الغالبية. كان يجب ان يتم ذلك بالتوافق".
وانتخب هيتو في اسطنبول الثلثاء بغالبية 35 صوتاً من أعضاء الائتلاف البالغ عددهم نحو 50 عضواً، بعد نحو 14 ساعة من المناقشات. وخرج عدد من الاعضاء قبل التصويت على انتخابه.
وقال اللبواني: "نحن أعضاء الائتلاف لم ننتخب لتمثيل السوريين. لذلك فإن هيتو لا يمثل سوى الاعضاء الـ 35 الذين صوتوا له. هذه الحكومة هي بمثابة هدية لنظام بشار الاسد".

ورأى البني ان "القضية الاساسية هي توقيت التصويت والطريقة التي جرى بها. لقد دفع الائتلاف من اجل الحصول على الغالبية في مجموعة لم يتم انتخابها". واوضح ان "كل واحد منا لديه اسباب مختلفة لتجميد عضويته. وسنصدر بياناً يمثلها جميعاً في الايام المقبلة".
وأوردت الأتاسي قرارها في صفحتها بموقع "الفايسبوك"، وقالت: "لانني مواطنة سورية، فإنني أرفض أن أكون رعية أو زينة. أعلن تجميد عضويته في الائتلاف الوطني".