Date: Mar 28, 2013
Source: جريدة الحياة
الرئيس المصري يتوقع إجراء انتخابات البرلمان في تشرين الأول
القبض على غطاسين اثناء قيامهم بقطع كابل بحري للانترنت
توقع الرئيس المصري محمد مرسي إجراء الانتخابات البرلمانية في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، بعدما ألغى القضاء الإداري قراره دعوة الناخبين للاقتراع في شهر نيسان (أبريل) المقبل، فيما أعلنت «جبهة الإنقاذ» أنها ستتظاهر يوم الجمعة المقبل للتنديد بـ»تهديدات» مرسي للمعارضة وملاحقة النشطاء والسياسيين المعارضين بعد الاشتباكات التي اندلعت بين متظاهرين معارضين وأنصار جماعة «الإخوان المسلمين» في القاهرة يوم الجمعة الماضي وسقط فيها أكثر من 200 مصاب من الجانبين.
 
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مرسي قوله خلال لقاء مع الجالية المصرية في الدوحة إن الانتخابات البرلمانية ربما تبدأ في تشرين الأول المقبل، مشيراً إلى أن الموافقة على قانون انتخابات جديد يناقشه مجلس الشورى الذي يتولى سلطة التشريع موقتاً «قد تستغرق شهرين ونصف الشهر»، موضحاً أن الإعداد للانتخابات سيستغرق شهرين آخرين، وقد تُجرى الانتخابات في تشرين الأول.
 
في غضون ذلك، عقدت قيادات في «جبهة الإنقاذ» اجتماعاً أمس غاب عنه منسقها العام محمد البرادعي والقياديان حمدين صباحي وعمرو موسى، قررت خلاله المشاركة في فعاليات تظاهرات «مبنتهددش» التي دعا إليها نشطاء للرد على «تهديدات» مرسي للمعارضة في أعقاب اشتباكات المقطم، قرب مكتب إرشاد الجماعة، وما أعقبها من مذكرات توقيف صادرة من النيابة العامة بحق 5 نشطاء.
 
وقال رئيس حزب «المصري الديموقراطي» محمد أبو الغار إن رؤساء أحزاب الجبهة أكدوا صحة موقفهم، وأن أياً منهم لم يدع أو يحرض على العنف، وأعلنوا رفضهم التهديدات التي أطلقها الرئيس، وأن هذه الأمور لن تردعنا عن مواجهة نظام متسلط. وأوضح أن الجبهة ستشارك في تظاهرات الغد.
 
وكانت قوات الأمن فتحت أمس ميدان التحرير الذي يشهد اعتصاماً منذ أشهر، لكن المعتصمين أعادوا غلقه مرة أخرى في وجه السيارات.
 
ونصب المعتصمون الأسلاك الشائكة ووضع حواجز معدنية عند مداخل الميدان، ورددوا هتافات منددة بالرئيس مرسي وجماعة الإخوان، فيما بدأوا في نصب منصة كبيرة لاستقبال المتظاهرين يوم الجمعة.
 
وتجدد العنف في مدينة بورسعيد، بعدما قطع مشجعو فريق «المصري» لكرة القدم خط السكة الحديد وعطلوا حركة السير للمطالبة بعدم عودة الشرطة إلى المدينة التي شهدت اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في شهري كانون الثاني (يناير) وشباط (فبراير) الماضيين ومطلع الشهر الجاري سقط فيها عشرات القتلى، ولم يوقفها سوى تواري الشرطة وانسحابها إلى داخل مقارها.
 
وتدخل الحاكم العسكري في بورسعيد اللواء عادل الغضبان لإقناع المتظاهرين بالسماح بسير القطارات، ووعدهم بدرس مطالبهم.
 
من جهة أخرى، أرجأت محكمة مصرية النطق بالحكم في دعاوى تطالب بحل جماعة الإخوان المسلمين بعدما طلب محامو الجماعة إتاحة مزيد من الوقت أمامهم للمرافعة، إذ قبلت محكمة القضاء الإداري إعادة فتح باب المرافعات من جديد في القضية. وسيقدم محامو الإخوان مرافعتهم يوم 23 نيسان المقبل.
 
وأعلنت جماعة الإخوان الأسبوع الماضي أنها نالت إشهاراً رسمياً من وزارة التضامن الاجتماعي لتقنن أوضاعها وفقاً لقانون الجمعيات الأهلية الحالي.

القبض على غطاسين اثناء قيامهم بقطع كابل بحري للانترنت
قال الجيش المصري إن خفر السواحل ألقى القبض على ثلاثة غطاسين اثناء محاولتهم قطع كابل بحري للانترنت امس الاربعاء في أول إشارة لاحتمال تورط مجرمين في قطع وتعطيل خدمات الانترنت لايام.

وقال العقيد اركان حرب أحمد محمد علي المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية في صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك إن دورية اوقفت قارب صيد قرب مدينة الاسكندرية الساحلية حيث ألقت القبض على ثلاثة غطاسين كانوا على متنه.

ولم يدل المتحدث باسم الجيش بتفاصيل حول الدافع المحتمل لمحاولة الغطاسين قطع الكابل الذي قال إنه تابع للشركة المصرية للاتصالات التي تحتكر خدمة الهواتف الثابتة في مصر. وقال "نجحت القوات البحرية اليوم (امس) في احباط محاولة لثلاثة غواصين اثناء قيامهم بقطع الكابل البحري الخاص بالاتصال بشبكة الانترنت".

ولم يتضح على الفور اذا كان الحادث مرتبط باعطال أبلغت عنها شركة سيكوم للكابلات البحرية قبالة الساحل المصري الاسبوع الماضي والتي قالت إنها ضربت بضعة خطوط تربط اوروبا بافريقيا ومنطقة الشرق الاوسط وآسيا.

ولم تقدم الشركة اي تفسير للاعطال التي قالت إنها ضربت الكابلات وانظمة شبكات اخرى في ساعات مبكرة يوم الجمعة.

وأفاد مستخدمو الانترنت بتباطؤ في الخدمة في انحاء متفرقة في مصر منذ ذلك الحين.

وتعرضت كابلات الاتصالات تحت البحر المتوسط لاعطال في السنوات القيلة الماضية. واشارت بعض الشركات المشغلة إلى ان دواسر الدفع لسفن عابرة اصطدمت بالكابلات.

وفي وقت سابق امس نقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية عن الشركة المصرية للاتصالات قولها إن أحد كابلاتها حدث به قطع على بعد 750 مترا من ساحل الاسكندرية. وقالت الشركة أن الخدمة ستعاد ليلاً.