Date: Mar 30, 2013
Source: جريدة الحياة
واشنطن تؤكد بقاء الخطيب على رأس «الائتلاف» حتى أيار
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند ان رئيس «الائتلاف الوطني السوري» المعارض احمد معاذ الخطيب الذي استقال فجأة، الأحد الماضي سيواصل ولايته المحددة بستة شهور على رأس الائتلاف.

وكان الخطيب ترأس وفد المعارضة السورية التي منحت مقعد سورية في الجامعة العربية خلال قمة الدوحة ما اثار شكوكاً في قراره الاستقالة.

وقالت نولاند لصحافيين «نفهم انه يقول الآن انه سيتحمل مسؤولياته. لقد عين رئيساً لستة شهور».

وأضافت ان الخطيب يجري الآن محادثات مع «رئيس الحكومة الموقتة غسان هيتو ويواصل عدد من اعضاء المعارضة الحوار مع بعضهم البعض حول الطريقة المثلى للتقدم».

ويفترض ان تنتهي ولاية الخطيب حوالى ايار (مايو).

وقالت نولاند «نؤكد لهم جميعاً ضرورة ان يبقوا موحدين وفاعلين ومركزين على الهدف وهو مساعدة الشعب السوري (...) على تحقيق تطلعاته في المستقبل». وتابعت ان «المهم لنا هو مواصلة العمل معاً من اجل مستقبل افضل لسورية».

من جهة ثانية امتنعت الولايات المتحدة عن اتهام اي جهة بالقصف الذي استهدف كلية الهندسة المعمارية في جامعة دمشق وأسفر عن مقتل 15 طالباً على الاقل، ودعت اطراف النزاع في سورية الى تجنب استهداف المدنيين.

وقالت نولاند «ليست لدينا اي معلومات تتيح لنا التأكد من هوية الجهة المسؤولة» عن قصف الكلية. وحذرت «الجيش السوري الحر» من الارتباط بأي تنظيمات متشددة. وقالت ان هذا التنظيم المسلح الذي اسسه ضباط وعسكريون انشقوا عن الجيش النظامي يتعين عليه ان يكون «قلقاً للغاية» من اي دعم قد يحصل عليه من جهات «ليست مصلحة الشعب السوري في صلب اهتماماتها».

هذا وأعلنت وزارة العدل الاميركية ان جندياً سابقاً في الجيش الاميركي اعتقل بتهمة التآمر بعدما قاتل في صفوف «جبهة النصرة»، التنظيم الاسلامي المتشدد المعادي لنظام الرئيس السوري بشار الاسد الذي تعتبره واشنطن منظمة ارهابية.

وقالت الوزارة في بيان اوردت فيه مقتطفات من القرار الاتهامي لمكتب التحقيقات الفيديرالية ان المواطن الاميركي اريك هارون (30 عاماً) الذي خدم في صفوف الجيش الاميركي لمدة ثلاث سنوات قبل ان يُصاب بجروح في 2003، اعتقل الاربعاء في مطار واشنطن - دالس لدى عودته من سورية.

وأضاف البيان انه اثر التحقيق معه اعترف الجندي السابق بارتباطه بمقاتلي جبهة النصرة التي تؤكد الولايات المتحدة انها مرتبطة بتنظيم القاعدة في العراق، وبأنه شارك معهم في تدريبات عسكرية.

كما اقر بأنه نقل بندقية كلاشنيكوف بقصد استخدامها في قتال القوات الموالية للرئيس السوري بشار الاسد، واقر ايضاً بأنه اطلق النار مرة واحدة على الاقل من قاذفة صواريخ مضادة للدروع، كما جاء في الوثيقة نفسها.

وخلال وجوده في سورية ادلى المتهم بتعليقات معادية للصهيونية وظهر على ما يبدو في اشرطة فيديو قال فيها انه يشارك في العمل المسلح الى جانب مقاتلي المعارضة ضد النظام السوري، بحسب ما نقل عنه البيان.

وأوضح المدعي العام في الكسندريا (فيرجينيا، شرق) نيل ماكبرايد ان هارون يواجه عقوبة السجن المؤبد اذا ما دين بالتآمر لاستخدام سلاح دمار شامل بالاشتراك مع منظمة ارهابية مرتبطة بتنظيم القاعدة.