Date: Apr 7, 2013
Source: جريدة الحياة
نقابة تونسية تتهم السلطة بحماية ميليشيا موالية للإسلاميين والصحافيون يعيدون فتح ناديهم
اتهم الاتحاد العام التونسي للشغل السبت الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية، بحماية ميليشيا ارتكبت أعمال عنف، وذلك برفضها ملاحقتها إثر هجوم شنه عناصرها في كانون الأول (ديسمبر) على المركزية النقابية. وقال حسين عباس الأمين العام للنقابة: «ليست هناك ارادة سياسية تعترف بأن الاتحاد العام التونسي للشغل تعرّض لاعتداءات من «الرابطة الوطنية لحماية الثورة» (...) إننا نوجه نداء استغاثة لإنقاذ تونس من تلك الميليشيات وعصاباتها».

ووجه الاتحاد العام التونسي للشغل الذي توترت علاقته بشدة مع حركة النهضة، هذه الاتهامات بعد فشل لجنة تحقيق مشتركة في إعداد تقرير حول أعمال عنف حصلت بين ناشطي تلك الرابطة ونقابيين في كانون الأول (ديسمبر).

صحافيو تونس يعيدون فتح ناديهم رغم الطوق الأمني

أعاد صحافيو تونس فتح النادي الثقافي والإجتماعي (دار الصحفي) الواقع في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، وذلك في حركة احتجاجية على إقدام قوات الأمن على اقتحامه وغلقه.

ونظّم صحافيو تونس بهذه المناسبة معرضاً تشكيلياً للفنان البشير الدزيري، تضمن عرض لوحات تصور مختلف المحطات التي عاشتها تونس، وذلك بحضور عدد كبير من الفنانين والمسرحيين الذين جاؤوا لمساندة الصحافيين.

وكانت قوات الأمن التونسية اقتحمت في الأول من الشهر الجاري (دار الصحفي) في سابقة هي الأولى من نوعها، حيث عمدت إلى حجز كميات من المشروبات الكحولية الخاصة بأعضاء هذا النادي الثقافي والاجتماعي بحجة أنه ليس له رخصة قانونية لبيع الخمر.

وجاءت هذه الخطوة التي أثارت استياء الصحافيين وغالبية القوى ومكونات المجتمع المدني، تنفيذاً لقرار يقضي بغلق نادي الصحافيين التونسيين اتخذه محافظ تونس عادل بلحسن، بحجة أن النادي تحوّل إلى "حانة عمومية غير مرخّص لها قانونياً".

وقد استنكر صندوق التآزر بين الصحافيين التونسيين (جمعية تعاونية خاصة بالصحافيين) الذي يتولى الإشراف على هذا النادي، مثل هذا التصرّف الذي انتهك هذا النادي الذي يعمل منذ العام 1992.