Date: May 5, 2013
Source: جريدة النهار اللبنانية
مصر: ابن قيادي في حزب الحرية والعدالة ضُرب حتى الموت لقتله شخصاً معارضاً
ضرب بعض اهالي قرية في دلتا مصر ابن قيادي محلي في حزب الحرية والعدالة الاسلامي الحاكم حتى الموت ، بعدما قتل شخصا بسلاح ناري اثناء مشاجرة نشبت بسبب كتابات مناهضة لـ"الاخوان المسلمين" على موقع "فايسبوك".

واوضحت مصادر امنية ان ابن امين حزب الحرية والعدالة (المنبثق من جماعة الاخوان) في قرية القطاوية بمحافظة الشرقية في دلتا النيل، وهو مراهق في السادسة عشرة من عمره، كان يتشاجر مع رجل واخرج سلاحا ناريا واطلق النار ما ادى الى مقتل احد المارة واصابة آخر. وبعد ذلك اختبأ الشاب في منزل اسرته بالقرية والقوا حجاراً على اهل القتيل واصدقائه وعدد كبير من الاهالي الذين حاصروا المنزل مطالبين بالقصاص ما ادى الى مقتل شخص اخر اثر سقوط حجر على رأسه.

وحاولت الشرطة اخراج الشاب واسرته من المنزل الذي اشعل فيه الاهالي المتجمهرون النار، هؤلاء تعرفوا على الشاب واخرجوه من سيارة الشرطة وانهالوا عليه ضربا وسحلا حتى الموت ثم مثّلوا بجثته.

وقال حزب الحرية والعدالة في بيان نشره على "فايسبوك" انه جرى "خطف الشاب وسحله مسافة 500 متر حتى وفاته". واكد ان "الحادث ليست له اي ابعاد سياسية" داعيا "الجميع الى ضبط النفس".

وافاد مصدر امني ان المشاجرة التي تسببت بكل هذه التداعيات اندلعت بين ابن القيادي المحلي في حزب الحرية والعدالة وشاب آخر بسبب تعليقات كتبها الاخير على "فايسبوك" انتقد فيها جماعة "الاخوان المسلمين" التي ينتمي اليها الرئيس محمد مرسي.

وعنونت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة "مأساة في الشرقية بسبب انتقادات للاخوان"، بينما كتبت صحيفة "الشروق" ان ثلاثة اشخاص لقوا مصرعهم في مشاجرة "نشبت بسبب خلاف سياسي بدأ بهجوم على رئيس الجمهورية على موقع فايسبوك".

ووقعت حوادث مماثلة خلال الأشهر الاخيرة ما يعكس تدهور الوضع الامني في مصر منذ الثورة التي اطاحت الرئيس المخلوع حسني مبارك في شباط 2011.