Date: May 14, 2013
Source: جريدة النهار اللبنانية
"أنصار الشريعة" في تونس يلوّحون بمواجهة مفتوحة مع "طواغيت" الحكم
لوّح تنظيم "أنصار الشريعة" في تونس المعروف بتوجهاته السلفية، بقرب المواجهة مع السلطات ، وذلك في تطور خطير ساهم في إتساع دائرة الإحتقان والقلق التي تلف البلاد.
ووصف زعيم التنظيم سيف الله بن حسين المعروف بإسم "أبو عياض" في رسالة الى أنصاره، حكام البلاد بـ"الطواغيت المتسربلين بسربال الاسلام والاسلام منهم براء" في إشارة واضحة الى حركة النهضة الاسلامية التي تقود حاليا الإئتلاف الحاكم.

وقال في رسالته: "الى أولئك الطواغيت المتسربلين بسربال الإسلام والإسلام منهم براء ... اعلموا أنكم اليوم صرتم ترتكبون من الحماقات ما ينذر بأنكم تستعجلون المعركة ... أقول لكم إنكم والله لا تحاربون شبابا وإنما تحاربون دينا منصورا بنصر الله... فقط أذكركم أن شبابنا الذي أظهر من البطولات في الذود عن الاسلام في أفغانستان والشيشان والبوسنة والعراق والصومال والشام لن يتوانى أبدا في التضحية من أجل دينه في أرض القيروان".

وجاء في الرسالة: "والله إن تلك البلاد ليست بأعز على شبابنا من بلادنا، فانظروا إلى عواقب الأمور وإياكم من التمادي في حماقاتكم فان اميركا والغرب والجزائر وتركيا وقطر التي تنتصرون بها لن تجديكم مناصرتها شيئا اذا ما قعقعت السيوف وأريشت السهام وضرب النصال بالنصال ... ".

ورأى مراقبون ان هذه الرسالة تنذر بقرب المواجهة بين السلطات التونسية والتيارات السلفية التي بدأت مع رفض وزارة الداخلية الترخيص للتنظيم بعقد مؤتمر في مدينة القيروان.
وساهم هذا القرار في بروز حال من الإحتقان الشديد بين أنصار هذا التنظيم الذين لم يترددوا في إطلاق حملة تحت عنوان "إن كنتم حمقى فامنعونا"، وشهدت البلاد خلال اليومين الأخيرين مواجهات عدة بين السلفيين وقوى الأمن. ومعلوم ان تنظيم "انصار الشريعة" لا يخفي ارتباطه بتنظيم "القاعدة". 

وفي واشنطن ، أعلنت السلطات الأميركية القبض على تونسي خطط لتلويث المياه والهواء ببكتيريا قادرة على قتل مئة ألف شخص. 
ونقلت شبكة "سي أن أن " الأميركية للتلفزيون عن النيابة العامة الأميركية انه قبض على رجل من أصل تونسي يدعى أحمد عباسي، يعتقد انه على صلة بشخص أوقفته السلطات الكندية بتهمة التحضير لهجوم على قطار. وتشير المعلومات إلى انه ناقش خطة تلويث المياه والهواء في منطقة أميركية ببكتيريا قادرة على قتل مئة ألف شخص. 
وقال المدعي العام في جنوب نيويورك بريت بهارارا: "استنادا الى الادعاء، كان لدى عباسي مخطط شرير من وراء وجوده في الولايات المتحدة وهو اقتراف أعمال إرهابية وتطوير شبكة من الإرهابيين".