عمان - عمر عساف والوكالات
حذّر وزير الخارجية الاميركي جون كيري، الذي شارك في اجتماع المجموعة الأساسية لـ"أصدقاء الشعب السوري" في عمان امس، من أنه اذا لم يكن الرئيس بشار الاسد مستعداً للتفاوض على حل سلمي، فإن الولايات المتحدة ستزيد الدعم للمعارضة، واتهم "حزب الله" بإرسال آلاف المقاتلين الى سوريا للقتال الى جانب النظام.
تساءل كيري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأردني ناصر جودة "هل يمكن شخصاً استخدم الغازات السامة والطائرات والمدافع والصواريخ ضد شعبه وقتل ما يفوق 100 ألف شخص أن يحكم عليه بالموثوقية لإدارة البلاد؟". وأشار الى ان الشعب السوري "هو من يقرر ما اذا كان الاسد يشارك في المستقبل أم لا".
ورأى ان المكاسب العسكرية الاخيرة التي حققتها قوات الأسد هي مكاسب موقتة، وانه اذا كان يعتقد ان الهجمات المضادة على مقاتلي المعارضة ستكون حاسمة فإنه بذلك "يخطئ في التقدير".
وقال: "اذا لم نتمكن من المضي في هذا الطريق قدماً، واذا كان نظام الاسد غير مستعد للتفاوض في (مؤتمر) جنيف بحسن نية، فإننا سنتحدث أيضاً عن الدعم المستمر والمتزايد للمعارضة بغية السماح لها بمواصلة القتال من أجل حرية بلدها".
وأضاف: "في الأسبوع الماضي فقط بات واضحاً ان حزب الله تدخل بدرجة كبيرة جداً جداً. هناك بضعة آلاف من قوات ميليشيا حزب الله على الأرض في سوريا يساهمون في هذا العنف ونحن ندين هذا". ولفت الى ان "الدعم العسكري النشيط لنظام الاسد يزيد التوترات العرقية تفاقماً ويكرّس... حملة الترويع التي يشنها النظام على شعبه". وخلص الى ان الحزب "يريد جرّ لبنان الى الحرب".
ووصف الحرب في سوريا بأنها "طعنة في ضمير العالم... لذلك نحن ملتزمون هذا المساء محاولة العمل لايجاد نهج محدد لتنفيذ مؤتمر جنيف – 2 الذي من شأنه أن يسمح للشعب السوري باختيار مستقبل بلاده".
وأعلن أن بلاده ستتخذ خطوات لمساعدة المعارضة السورية على أرض الواقع بما يمكنها من تمثيل أكبر شريحة ممكنة من الشعب السوري لفرض الحل. لكنه شدد على أنه "لسنا هنا لنفرض على المعارضة أو أي مجموعة أي شيء".
وكرر جودة موقف بلاده من الازمة السورية، القائم على "الحل السياسي". وقال إن مشاركة "الاطراف غير السوريين والاطراف المتطرفين في الازمة تثير مخاوف كبيرة، ويهمنا حل سياسي يمثل الاطياف كافة".
وتحدث عن تعاون عسكري مستمر بين بلاده وأميركا منذ عقود، وقال إن "هناك حديثا عن حماية للأردن بشكل دائم من الولايات المتحدة"، لكنه أكد أنه "لم يتم الاتفاق على نشر بطاريات باتريوت واذا تم ذلك فسنعلنه"، وأن "من حق الاردن الدفاع عن نفسه وهذا حق مشروع".
وانتقد جودة تصريحات للسفير السوري بهجت سليمان شن فيها هجوما على الاجتماع الوزاري حول سوريا المنعقد في عمان، وقال: "آمل ان يتحلى السفير السوري بالديبلوماسية، وسوريا رحبت بالمؤتمر".
عبدالله الثاني
وقد استقبل العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين كيري ووزير الخارجية البريطاني وليم هيغ كلا على حدة وبحث معهما في الجهود المبذولة لتحقيق السلام، وأهمية تكثيفها لاطلاق المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين استنادا الى حل الدولتين.
وأبرز الملك الفرصة التاريخية التي توفرها مبادرة السلام العربية لتحقيق السلام بين اسرائيل والدول العربية والاسلامية، وضرورة استثمارها لتحقيق السلام العادل والشامل.
وأفاد ان تزايد أعداد اللاجئين السوريين يرتب أعباء اضافية متزايدة على الاردن، مما يستدعي استمرار المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته لدعم امكانات بلاده وقدراتها.
وجدد موقف بلاده الداعم لايجاد حل سياسي انتقالي وشامل للأزمة السورية للحد من تداعياتها الخطيرة على المنطقة بأسرها، وبما يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا.
فابيوس
وصرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بأن بلاده تدعم تأليف حكومة انتقالية في سوريا تتمتع بسلطات كاملة. وقال في تصريحات صحافية على هامش اجتماع عمان ان فرنسا تدعم كل بنود بيان جنيف في ما يتعلق بتأليف حكومة انتقالية في سوريا، كما تدعم ائتلاف المعارضة السورية.
وأعرب عن تأييد بلاده الكبير للمضي نحو مؤتمر جنيف – 2 بحيث يكون شرط النجاح الحقيقي اقامة حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة على غرار ما كان يتمتع به النظام السوري من صلاحيات في الماضي، مع اهمية تحقيق هذا الشرط لنجاح المؤتمر "وإلا فإن التوقعات ستكون مخيبة للآمال وتاليا ستفشل العملية السياسية". وطالب برحيل الاسد كي يمكن ايجاد حل سلمي للنزاع.
هيغ
وقال هيغ في مؤتمر صحافي مشترك مع جودة ان "موقف المملكة المتحدة منذ امد بعيد هو ان الاسد يجب ان يرحل وانه ليس في امكاننا رؤية اي حل ينطوي على بقائه".
واضاف: "من الواضح جدا ان النظام السوري يتلقى دعما كبيرا... دعما متزايدا خلال الاشهر الاخيرة من خارج سوريا... من حزب الله وايران. هذا نظام يعتمد بدرجة اكبر على دعم من الخارج... النظام يتلقى مساندة من آخرين في الخارج وهو ما يقوض شرعيته اكثر. وهذا يظهر ايضا ان هذه الازمة تزيد الخطر الذي يهدد الاستقرار الاقليمي".
السفير السوري
وقبل الاجتماع الدولي بساعات شن السفير السوري هجوما عنيفا على ما وصفه بمؤتمر "اعداء سوريا واصدقاء اسرائيل".
وحذر من اقحام الاردن في الازمة السورية، واستغلال ظروفه المادية. وقال: "نحن نقدر ما يتعرض له الاردن من ضغوط، لكن ندعوه لعدم الانجرار الى حرب مع سوريا كون امن عمان من امن دمشق". واتهم "اعداء سوريا وعلى رأسهم اسرائيل" بمحاولة نقل الصراع "من عربي – اسرائيلي الى عربي – فارسي او سني – شيعي عبر ابواقهم الاعلامية وتضخيم وجود حزب الله في اكثر مناطق سوريا وصبغه بالصبغة الطائفية".
الاصدقاء
اختتم في فندق "الميريديان" في عمان في وقت متقدم امس اجتماع المجموعة الاساسية لـ"اصدقاء الشعب السوري" بمشاركة وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا وتركيا ومصر وقطر والسعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، الى الاردن. وحضر ايضا ممثلون عن "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" حيث قدموا ايجازا للمشاركين عن الاوضاع داخل سوريا.
وأكد الوزراء في بيان ختامي "ما جاء في اجتماعاتهم السابقة في روما واسطنبول والتي تؤيد حلا سياسيا في سوريا على اساس مخرجات اجتماع جنيف في 30 حزيران 2012. كما ابدى الوزراء دعمهم للمشاركة في اجتماع جنيف - 2 من اجل التطبيق الكامل لمخرجات جنيف - 1 لوضع حد لنزف الدم والاستجابة للمطالب الشرعية للشعب السوري وحفظ وحدة الاراضي السورية ودعم الوحدة الوطنية بين جميع مكونات الشعب السوري".
وندد الوزراء "بشدة باستخدام الاسلحة الثقيلة ضد الشعب السوري بما في ذلك الصواريخ البالستية والتطهير العرقي الذي يمارسه النظام كما حدث أخيرا في بانياس معلنين ان هذه الجرائم لن تمضي دون عقاب". واكدوا "دعمهم لجهود الولايات المتحدة وروسيا لعقد مؤتمر دولي حول سوريا لمتابعة التطبيق الكامل لبيان جنيف من اجل وضع حد لنزف الدماء واستجابة للمطالب الشرعية للشعب السوري والذي يدعو الى المحافظة على وحدة الاراضي السورية ودعم الوحدة الوطنية بين جميع مكونات الشعب السوري".
وأكدوا ايضا "أهمية الدور المحوري الذي تقوم به الامم المتحدة ضمن هذه الجهود. وشددوا على أهمية العملية السياسية لتنعكس ايجابا وبشكل ملموس على الحياة اليومية للشعب السوري بما في ذلك اطلاق الاسرى وضمان ايصال المساعدات الانسانية ووضع حد لقتل المدنيين. وحدد الوزراء المجتمعون الاساس في الحل السياسي ليقوم على تشكيل حكومة انتقالية خلال اطار زمني يتم الاتفاق عليه لتتسلم مهماتها وسلطاتها الكاملة بما في ذلك السلطات الرئاسية بالاضافة الى السيطرة على جميع القوات المسلحة والاجهزة الامنية والمخابرات وذلك من خلال اتفاق واطار زمني لمرحلة انتقالية محددة مؤكدين ان الهدف النهائي للعملية الانتقالية يجب ان يضمن تبني دستور سوري جديد يضمن حقوقا متساوية لجميع المواطنين. وشدد الوزراء على أهمية التوصل الى حل سياسي يلبي طموحات الشعب السوري وكما نص عليه الاتفاق المشترك الصادر عن اجتماع ابو ظبي في 13 ايار الحالي والذي يشير الى ان الرئيس الاسد ونظامه ومساعديه المقربين والذين تلطخت أياديهم بدماء السوريين يجب ألا يكون لهم أي دور في مستقبل سوريا. وأكد الوزراء دعمهم للائتلاف الوطني السوري مرحبين بجهود الائتلاف لتوسيع قاعدة التمثيل لتشمل جميع مكونات المجتمع السوري. وشددوا على الدور المركزي والقيادي للائتلاف في وفد المعارضة المرشح للمشاركة في المؤتمر الدولي حول سوريا جنيف - 2. كما أكد الوزراء حق الشعب السوري في الدفاع عن نفسه مبدين التزامهم تقديم مساعدات اضافية لتعزيز دور المجلس العسكري الاعلى.
وعبر الوزراء عن "قلقهم الشديد من التزايد الملحوظ والمتنامي للتطرف بين طرفي الصراع والعناصر الارهابية في سوريا اذ ان ذلك يعمق القلق على مستقبل سوريا ويهدد الامن لدول الجوار ومخاطر عدم الاستقرار في الاقليم والعالم بشكل عام. كما ندد الوزراء بتدخل مجموعات أجنبية في القتال الدائر في سوريا نيابة عن النظام السوري مشيرين في هذا الاطار الى العمليات التي يقوم بها "حزب الله" في القصير ومناطق اخرى ودعو الى الانسحاب الكامل لقوات "حزب الله" والقوات المتحالفة مع النظام من الاراضي السورية. وعبر الوزراء عن قلقهم الشديد نتيجة العدد المتزايد من التقارير والمؤشرات القوية حول استخدام السلاح الكيماوي من النظام السوري، حيث أكد الوزراء أهمية تمكين الامم المتحدة من اجراء تحقيق شامل حول استخدام مثل هذا السلاح مؤكدين انه في حال ثبوت هذه الشكوك فان العواقب ستكون وخيمة .
وأكد الوزراء انه "في حال فشل مبادرة جنيف فان ذلك سيؤدي حتما الى زيادة الدعم المقدم الى المعارضة واتخاذ جميع الاجراءات الضرورية. وختاما اتفق الوزراء على تعزيز التعاون والتنسيق ما بينهم والشركاء الدوليين لضمان نجاح عقد المؤتمر الدولي وصولاً الى حل سياسي للازمة السورية".
كلمات
وكان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة حذر في كلمته الافتتاحية من التعامي عن المخاطر المحدقة بالمنطقة والعالم وسوريا إذا ما استمر الوضع الحالي. وقال: "انكار التطلعات والطموحات المشروعة للشعب السوري واستمرار مسلسل سيل الدماء والدمار وظواهر تفكك النسيج الاجتماعي للشعب، وما يرافق ذلك من تهديد لوحدة تراب سوريا وظهور الجماعات المتطرفة، هو تهديد للمصالح والامن ليس في المنطقة فقط بل أبعد من ذلك".
وطالب وزير الخارجية الاميركي جون كيري بـ"حكومة انتقالية من دون وجود (الرئيس السوري بشار) الاسد". وقال: "اتفقنا على زيادة الدعم للجهات المتضامنة مع المعارضة وقد كررنا تأكيد على بيان جنيف الذي يدعو الى وجود كيان انتقالي يتم اختيار اعضائه بموافقة الطرفين". وأكد ضرورة "ادراج جميع الجهات والاقليات وحمايتهم". وأضاف: "هذا الأسبوع تجتمع المعارضة كي توسع قاعدة مشاركيها وايجاد قيادة بديلة والمضي الى الامام". وأكد اهتمام بلاده بـ"سيادة سوريا ووحدة أراضيها والعمل على ايجاد مرحلة انتقالية وعقد مفاوضات بين الاطراف جميعا".
وانتقد رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني تكرار اجتماعات "أصدقاء الشعب السوري وجنيف والمجموعة الأساسية"، ولفت إلى أنه "خلال كل هذا يقوم بشار بقتل شعبه بمساعدة من أطراف خارجيين ونحن نعلم انه نسف كل الاعراف القانونية باستخدام أسلحة محرمة دولياً". واضاف أن سوريا "دمرت من أجل أن يستمر النظام السوري ونحن نعلم ارادة الشعب السوري الصلبة كما ان عائلات كاملة محيت". وأمل ان يكون مؤتمر جنيف - 2 "فاتحة خير وان يكون هناك حل سياسي يرضي طموحات الشعب السوري ويحرره من هذا الوضع". ورأى أنه "لا يجب فتح الباب للرئيس السوري للمماطلة في مقابل استمراره في قتل شعبه"، وشدد على ضرورة "ان يكون هناك وقت زمني محدد للمؤتمرات".
أسلحة أميركية
وفيما تدرس واشنطن رسم معالم سياستها حيال الصراع في سوريا، صادقت لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي بغالبية ساحقة في وقت متقدم الثلثاء على إرسال أسلحة للمقاتلين الذين يحاربون الأسد، ولكن لم يتضح من سيحصل على الأسلحة إذا ما أقرت مسودة القانون. وصوتت لجنة العلاقات الخارجية في المجلس بعد موافقة 15 عضوا ورفض ثلاثة على قانون يقضي بإرسال أسلحة إلى أفراد معتدلين "جرى فحصهم" في المعارضة السورية. وهذه المرة الاولى يوافق أعضاء في مجلس الشيوخ على عمل عسكري من هذا النوع خلال النزاع السوري.
ولم يرفض القانون سوى الجمهوري رون بول والعضوان الديموقراطيان طوم أودال وكريس ميرفي، لكن أعضاء من الحزبين تخوفوا من أن يؤدي إرسال الأسلحة إلى وقوعها في الأيدي الخطأ بمن في ذلك مقاتلون لهم صلات بتنظيم "القاعدة".
وبعد ساعات من هذا التطور، أفاد مسؤول في الادارة الاميركية ان البيت الابيض سيبلغ الكونغرس قريباً حزمة موسعة من المساعدات "غير الفتاكة" للمعارضة السورية.
"غزاة أجانب"
في غضون ذلك، دعا رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" بالوكالة جورج صبرا المقاتلين إلى ارسال أسلحة وأفراد إلى المنطقة وتحدث عن عنف طائفي "وغزاة أجانب" من "حزب الله" وإيران. وحذر من ان قوات "حزب الله" في القصير يمكن ان توسع التوترات بين السنة والشيعة لتشمل كل أنحاء الشرق الاوسط. وقال: "ما يفعله الغزاة سيؤدي إلى إشعال حريق طائفي يخرب العلاقات بين دول المنطقة وشعوبها لن يكون المستفيد منه غير اسرائيل". وتوجه الى اللبنانيين قائلا ان "النظام السوري وحزب الله ونظام الملالي في إيران يكذبون حين يقولون أنهم يدافعون عن إخوتنا الشيعة السوريين، وأن مقام السيدة زينب معرض للخطر، فهذا المقام موجود في سوريا منذ أكثر من 1300 عام يرعاه السوريون، كل السوريين، بحدقات عيونهم... النظام والحزب وإيران يبيعونكم الوهم حين يقولون إن سقوط القصير يعني نهاية الثورة السورية، فالثورة السورية لن تنتهي إلا بإسقاط نظام القهر والإستبداد وتحقيق السوريين حريتهم كاملة".
وأفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له وناشطون، أن المعارك تواصلت في القصير. وقالت "الهيئة العامة للثورة السورية" في بريد الكتروني ان الطيران الحربي السوري استهدف المدينة ومحيطها بغارات عدة. وأعلن المرصد مقتل ثلاثة مقاتلين معارضين.
وقالت مراسلة التلفزيون السوري الرسمي من القصير ان الجيش النظامي "يواصل تقدمه في الحي الشرقي" من القصير، مشيرة الى انه يقوم بـ"دهم بعض البيوت وتنظيفها من الغام او أسلحة" تركها وراءهم "المسلحون".
وفي محافظة ادلب، قال المرصد ان 40 جندياً نظامياً و14 مقاتلاً من المعارضة قتلوا في معارك انتهت بسيطرة مقاتلي المعارضة على معسكر الشبيبة قرب بلدة النيرب في المحافظة. واعتبر ان "السيطرة على معسكر الشبيبة هزيمة قاسية للنظام حيث كان المعسكر أهم معاقل النظام بريف ادلب حيث كانت الكثير من البلدات بالريف تقصف من القوات النظامية المتمركزة داخله"، كما كان يستخدم "كمعتقل من القوات النظامية واستشهد فيه عشرات المعتقلين تحت التعذيب".