Date: May 30, 2013
Source: جريدة النهار اللبنانية
توقيف 3 ناشطات أوروبيات من منظمة "فيمن" تظاهرن عاريات الصدور في تونس
اعتقلت ثلاث ناشطات أوروبيات من منظمة "فيمن" النسائية في تونس، في تحرك أول لهن عاريات الصدور في العالم العربي، للمطالبة بالافراج عن ناشطة تونسية.
وهتفت الناشطات، وهن فرنسيتان والمانية: "افرجوا عن امينة" رفيقتهن في المنظمة المسجونة في انتظار محاكمتها الخميس في القيروان لانها كانت تحمل بخاخا للغاز المسيل للدموع بطريقة غير مشروعة، الامر الذي قد يعرضها لعقوبة بالسجن ستة اشهر.

وتولى شرطيون اعتقالهن ونقلهن الى داخل القصر. وصرح الناطق باسم وزارة العدل عادل الرياحي بان "تحقيقا فتح في الحادث وسيحبسن ويحلن على القضاء".

وتحرك "فيمن" اثار استياء عدد من المارة والمحامين الذين اعتدوا بالضرب على الصحافيين الذين كانوا في المكان. وبعد هذه المواجهة تدخل الشرطيون واعتقلوا ستة صحافيين فرنسيين وتونسيين يعملون لوكالة "رويترز" وشبكة "كانال بلوس".

والناشطات الثلاث معتقلات لدى شرطة الآداب وقد تمكنت المسؤولة في القنصلية الفرنسية مارتين غامبار - تريبوسيان من لقائهن. وقالت للصحافيين: "انهن في صحة جيدة". 

وصرحت المسؤولة في "فيمن" في باريس اينا شيفشينكو: "انه تحركنا الاول في العالم العربي... هذه الدول (العربية الاسلامية) وهذه الانظمة الاستبدادية تتعرض للنساء. لا نعير هذه الامور انتباها (خطر السجن)". 

وكانت امينة تايلر اعتقلت في 19 ايار في القيروان بعدما كتبت على جدار قريب من مقبرة كلمة "فيمن".وسبق لها ان اثارت فضيحة في آذار بعدما نشرت صورا لها عارية الصدر.

وفي أنقرة، بحث الرئيس التونسي الموقت منصف المرزوقي مع الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في سبل الحد من تدفق الشبان التونسيين على سوريا للقتال الى جانب المعارضة. ووصف هؤلاء بأنهم "مغرر بهم"، واضاف: "نريد من التونسيين أن يبقوا في بلدهم لا أن يكونوا كبش فداء أو ضحية".

وتُقدر وزارة الداخلية التونسية عدد التونسيين الذين هم حاليا في سوريا بنحو 566 شخصاً يقاتلون الى جانب "جبهة النصرة"، بينما تقدر منظمات اهلية وحقوقية عددهم بأكثر من ثلاثة آلاف شاب قتل نحو 100 منهم.

 وتتهم وسائل الإعلام التونسية أطرافا سلفيين، وكذلك السلطات الرسمية، بالتواطؤ مع قطر التي "تمول شبكات تجنيد الشباب التونسي وارساله الى سوريا".