Date: Jun 21, 2013
Source: جريدة الحياة
"جندوبة" التونسية تستقبل الرئيس المرزوقي بـ"إرحل... إرحل"
"التحرير" يُعلن رفضه المشاركة في الإنتخابات الرئاسية المقبلة
استقبل أهالي محافظة جندوبة التونسية، الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي، بشعارات مناهضة له، منها "إرحل... إرحل" خلال زيارته لمحافظتهم الواقعة شمال غرب تونس العاصمة.

وقال شاهد في اتصال هاتفي مع "يونايتد برس أنترناشونال" إن العشرات من أهالي مدينة جندوبة تجمعوا أمام مقر محافظتهم رافعين شعارات أعربوا فيها عن رفضهم لزيارة الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي لمحافظتهم.

وأوضح أن المشاركين بهذا التجمع الذي تحول إلى ما يشبه الوقفة الإحتجاجية، هتفوا بشعارات منها "خبز وماء والمرزوقي لا"، و"الشعب فد فد من الطرابلسية الجدد"، وذلك في إشارة إلى أصهار الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي الذين يُعرفون بتونس بإسم "الطرابلسية".

وشددوا في المقابل، على ضرورة الإهتمام بمحافظتهم وتمكينها من المشاريع التنموية القادرة على إمتصاص البطالة في صفوف شبابها.

وكان الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي زار اليوم محافظة جندوبة، حيث اجتمع بمقر المحافظة مع مندوبي بعض المنظمات الوطنية منها الإتحاد العام التونسي للشغل، وإتحاد الفلاحين، وعدد من رجال الأعمال بالمحافظة.

كما زار المرزوقي خلال هذه الزيارة التي وُصفت بأنها "تندرج في سياق حملة إنتخابية سابقة لأوانها"، بعض المنشآت الصناعية وبعض المزارع.
 
"التحرير التونسي" يُعلن رفضه المشاركة في الإنتخابات الرئاسية المقبلة

 أعلن حزب "التحرير" السلفي التونسي، رفضه المشاركة في الإستحقاق الرئاسي المرتقب قبل نهاية العام الجاري، وقال إنه سيُنظم بعد غد السبت مؤتمراً حول "الخلافة الإسلامية".

وقال الناطق الرسمي بإسم الحزب رضا بالحاج في تصريح للصحافيين: "لن نُشارك في الإنتخابات الرئاسية، لأن الدستور ليس إسلاميا".

واعتبر أن المرشح للإنتخابات الرئاسية المرتقبة وفقا للدستور الحالي هو "شاهد زور"، لافتاً إلى أن حزبه "يصر على أنه لا بد من إنتخاب الرئيس (الخليفة) إنتخابا مباشرا عكس النظام الوراثي وعلى أساس الجدارة".

وأعلن بلحاج أن حزبه يعتزم تنظيم مؤتمر حول "الخلافة الإسلامية" يوم السبت المقبل تحت شعار"التحرير والتغيير"، وذلك بمشاركة مكتب الإعلام العالمي لحزب التحرير ووفود من سورية ومصر واليمن وفلسطين.

وأوضح أن المؤتمر الذي ستتواصل أعماله على مدى يومين، يتضمن عدة ورش عمل "ستتطرق إلى جملة من المسائل السياسية والإقتصادية والإجتماعية، بالإضافة إلى تنظيم معرض "للثورة السورية يتضمن صوراً و شعارات تم رفعها في الثورة السورية، وذلك لكشف هوية هذه الثورة".

وشدد على أن الخلافة الإسلامية، ستكون الفكرة المركزية خلال هذا المؤتمر، بإعتبارها "البديل الإستراتيجي لرفع مبادئ الإسلام من الخرافة والإخافة".

يُشار إلى أن حزب التحرير السلفي في تونس الذي حصل على ترخيص العمل القانوني خلال شهر تموز (يوليو) من العام الماضي، يُعتبر فرعاً من حزب "التحرير الإسلامي" المحظور الناشط في دول عربية عدة والذي يسعى إلى إعادة إحياء نظام "الخلافة الإسلامية".

ويدعو هذا الحزب الذي يعرّف نفسه على أنه "حزب سياسي أساسه الإسلام ومرجعه في الإصلاح القرآن والسنّة بفهم سلف الأمّة" إلى إقامة دولة إسلامية تحكم وفقا للشريعة.

ولم تُحدد السلطات التونسية تاريخ إجراء الإنتخابات التشريعية والرئاسية المرتقبة، فيما يقول الإئتلاف الحاكم بقيادة حركة النهضة الإسلامية إن تلك الإنتخابات ستتم قبل نهاية العام الجاري، بينما تستبعد أحزاب المعارضة ذلك لإعتبارات سياسية وأخرى تقنية، خاصة وانه لم يتم لغاية الآن المصادقة على الدستور الجديد، كما لم يتم الإتفاق على القانون الإنتخابي.