تعرضت سفارة دولة الامارات العربية المتحدة في العاصمة الليبية طرابلس لهجوم صاروخي لم يوقع ضحايا، فيما هاجم مسلحون المركز الرئيسي لشرطة سبها الرئيسي بجنوب البلاد. وصرّح الناطق باسم وزارة الداخلية رامي سعيد: "اطلق مجهولون صاروخ ار بي جي على مبنى السفارة الذي لحقت به اضرار طفيفة"، موضحا ان السفير الاماراتي هو خارج ليبيا. وروى شهود ان مجهولين كانوا في سيارة أطلقوا صاروخاً على المجمع الذي يضم السفارة ومنزل السفير، ثم لاذوا بالفرار.
وفي سبها، أفادت مصادر أمنية ان رجال الشرطة تصدوا لمسلحين أطلقوا النيران بغزارة على المركز واجبروهم على الفرار. وتضاف هذه الهجمات الى اخرى استهدفت سفارات وديبلوماسيين اجانب ومقار امنية. وشن اسلاميون في 11 ايلول هجوما على القنصلية الاميركية في بنغازي اسفر عن مقتل السفير كريس ستيفنس وثلاثة اميركيين آخرين.
وأوقع هجوم بسيارة مفخخة على السفارة الفرنسية في طرابلس جريحين من رجال الدرك الفرنسيين في 23 نيسان.
وأكد وزير الداخلية محمد الشيخ الاربعاء ان الصاروخ الذي اصاب الثلثاء مبنى في طرابلس كان يستهدف فندقا ينزل فيه مسؤولون حكوميون وديبلوماسيون ورجال أعمال أجانب.
وقرر رؤساء المحاكم والنيابات العامة في مدينة سرت تعليق العمل القضائي بسبب الهجمات المسلحة التى إستهدفت أخيراً مقر مجمع المحاكم. وقال رئيس محكمة سرت الإبتدائية المستشار صالح عبد المولى ان العمل القضائي علّق الى حين تحقيق الأمن في المدينة.
على صعيد آخر، يحتجز تجار ليبيون منذ أسبوع باخرة أوكرانية رست في ميناء مدينة بنغازي لتفريغ شحنة من السيارات المستوردة، وذلك رداً على "قرصنة" الشركة المالكة للباخرة شحنة سيارات لهم تقدر قيمتها بـ15 مليون دولار. وأوضح الناطق باسم التجار مفتاح البرعصي أن "هذه الباخرة المحتجزة هي ملك لاوكراني قام في شهر اذار الماضي بقرصنة شحنة من السيارات مستوردة من 25 تاجراً ليبيا وحولها الى ميناء اوديسا الاوكراني بعد مغادرتها ميناء العقبة في الاردن".
وأضاف ان "التجار لن يسمحوا بمغادرة الباخرة قبل ان يدفع مالكها مبلغا مقداره 15 مليون دولار ثمناً للسيارات المقرصنة"، وذلك في غياب تام للسلطات الليبية عن الامر!
|