Date: Jul 29, 2013
Source: جريدة النهار اللبنانية
القوات النظامية السورية و"حزب الله" سيطرت على معظم الخالدية بحمص
بعد نحو شهرين من سيطرة النظام السوري و"حزب الله" اللبناني على منطقة القصير الاستراتيجية في ريف حمص، اثر احتفاظ المعارضين بها أكثر من سنة، سيطرت القوات النظامية السورية مدعومة من الحزب على معظم حي الخالدية المحوري في مدينة حمص، بعد شهر من بدء حملتها لاستعادة المعاقل الباقية للمعارضة في ثالثة كبرى مدن البلاد.
 
وبث التلفزيون السوري الرسمي ان "الجيش العربي السوري يواصل ملاحقة فلول الارهابيين في حي الخالدية بعد سيطرته شبه الكاملة على الحي" الواقع في شمال حمص. وأوضح ان القوات النظامية باتت تسيطر على "80 في المئة" من الحي، ناقلا عن احد القادة الميدانيين انه سيتم "تحرير" الجزء الشمالي "خلال 48 ساعة".

وأورد مشاهد تظهر دمارا هائلا في مباني الحي التي انهار بعضها على نحو شبه كامل، بينما غطى الركام الشوارع المقفرة.

وأكد مدير "المرصد السوري لحقوق الانسان" رامي عبد الرحمن الذي يتخذ لندن مقراً له ان "القوات النظامية وعناصر من الدفاع الوطني وحزب الله اللبناني تقدمت في الخالدية وسيطرت على معظم الحي، لكن الاشتباكات لا تزال مستمرة" في شماله وجنوبه.

وكانت القوات النظامية سيطرت السبت على مسجد الصحابي خالد بن الوليد في وسط الحي.

وعرضت قناة "الميادين" الفضائية التي تتخذ بيروت مقراً لها مشاهد من داخل المسجد الكبير ذي الهندسة المملوكية، والذي اصابه دمار واسع، وحيث رفع الجنود داخله علما سوريا.
وقلل "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" شأن التقدم في الخالدية، معتبرا في بيان انه "انتصارات وهمية... يروجها النظام المتهالك".

في غضون ذلك، طالب الائتلاف الامم المتحدة بكشف "تفاصيل الاتفاق الذي توصلت إليه مع النظام حول إجراءات وخطوات التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا". وندد الائتلاف بتنفيذ مقاتلين "اعداماً ميدانياً" للجنود النظاميين في بلدة خان العسل قرب حلب بعد سيطرة مقاتلي المعارضة عليها، واعلن تشكيل لجنة تحقيق في الحادث.