أحبطت قوى الامن الليبية عملية تفجير سيارة مفخخة قرب فندق "المهاري" الفخم الذي ينزل فيه عادة ديبلوماسيون ورجال أعمال أجانب بعد ساعات من هجوم استهدف مكتب حزب اسلامي في اطار موجة من الاضطرابات منذ مقتل ناشط مناهض للاسلاميين الاسبوع الماضي في مدينة بنغازي. وصرح الناطق باسم وزارة الداخلية النقيب رامي سعيد كعال بأن "الاجهزة الامنية احبطت محاولة تفجير سيارة مفخخة قرب فندق المهاري بطرابلس". وأوضح انه "جرى رصد السيارة من العناصر الامنية المكلفة تأمين محيط المنطقة... على الفور أبلغ عنها ووصل فريق مكافحة المتفجرات ووجدت في السيارة 12 عبوة ناسفة موصولة باسلاك للتفجير اضافة الى وجود 10 غالونات وقود".
والثلثاء الماضي استهدف فندق "كورينثيا" بصاروخ اخطأ هدفه واصاب شقة من دون سقوط ضحايا. واستهدفت الدول الغربية بهجمات عدة منذ سقوط نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وخصوصا في شرق البلاد معقل الثورة.
واعرب آلاف من المتظاهرين السبت عن استيائهم من الاحزاب السياسية وخصوصا "الاخوان المسلمين" واتهموها بالتسبب بانعدام الاستقرار.
وهاجمت مجموعة مسلحة مقر حزب الوطن الذي يتزعمه قائد الميليشيا الاسلامي عبد الحكيم بلحاج في طرابلس. وقال رئيس المكتب السياسي للحزب جمال عاشور ان المهاجمين حطموا النوافذ واطلقوا النار على اقفال الابواب لفتحها والقوا زجاجات حارقة في الداخل.
وفي تحرك يهدف إلى تأكيد سلطة الجيش، انتخب المؤتمر الوطني العام الذي يدير شؤون البلاد العقيد عبد السلام جاد الله من القوات الخاصة رئيسا جديدا لأركان الجيش الاثنين. وكان جاد الله قائدا ميدانيا لقوات المعارضة.
في غضون ذلك، أفاد مصدر حكومي ان وزيرة الشؤون الاجتماعية كاملة خميس المزيني استقالت بعد تعهد رئيس الوزراء علي زيدان اجراء تعديل في حكومته.
وأعلن تحالف القوى الوطنية إلغاء تعليق عضويته في المؤتمر الوطني العام وعودته الى حضور الجلسات والمشاركة في ما وصفه بالقرارات المصيرية التي تهم أمن ليبيا. وفي لندن، قالت مصادر ملاحية ان العمال في مصفاة رأس لانوف وطاقتها 220 ألف برميل اضربوا عن العمل إثر احتجاج عمالي مماثل في مرفأي رأس لانوف والسدر مطلع الأسبوع.
|