Date: Aug 7, 2013
Source: جريدة النهار اللبنانية
ابن شقيقة الخرافي رئيساً لمجلس الأمة وأمير الكويت يحذّر من تدخّل الغرباء
انتخب مجلس الأمة الكويتي النائب مرزوق الغانم رئيساً له، بينما دعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الى عدم السماح للغرباء بالتدخل في شؤون البلاد.
 
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن رئيس السن النائب حمد سيف الهرشاني ان الغانم فاز برئاسة مجلس الأمة للفصل التشريعي الـ14 بغالبية 36 صوتاً، متقدماً منافسيه النواب علي الراشد، الرئيس السابق للمجلس، وروضان الروضان وعلي العمير الذين حصلوا تواليا على 18 صوتاً وثمانية أصوات ولا شيء.

والغانم رجل أعمال وسياسي محافظ. وهو ابن شقيقة جاسم الخرافي، رئيس المجلس سابقاً وأحد أبرز الوجوه التي احتلت هذا الموقع. كذلك هو نجل رجل الأعمال الشهير علي الغانم رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت، ووالدته فائزة كانت السيدة الأولى تتولى رئاسة جامعة الكويت. وقد تعهد بدء "صفحة جديدة مع الجميع يتسامى فيها على كل الجروح".

وكان الشيخ صباح افتتح دور الانعقاد العادي الأول للمجلس بكلمة دعا فيها الى عدم السماح للغرباء بالعبث بمقومات البلاد. وقال: "ما نلتقي ونتفق عليه أكثر بكثير مما قد نختلف حوله، ولكني على يقين ثابت أن الاختلاف لا يتجاوز حدود الاجتهاد حول سبل تحقيق الاصلاح وما ينفع الوطن والمواطنين". وعبر عن ثقته "بأننا ككويتيين قادرون على حل قضايانا، ومعالجة أمور بيتنا بأنفسنا، ولعل أوجب ما ينبغي إدراكه هو صون حرمة هذا البيت، وألا نسمح بتدخل الغرباء للعبث بمقوماته وخصوصياته. كما علينا ألا نسمح بأن تكون بلادنا ساحة لصراعات ومعارك الغير وتصفية حساباتهم. والحذر كل الحذر من استدراج الفتنة البغيضة التي تشق صفوفنا وتنال من وحدتنا وتضعف قوتنا". وأضاف: "كانت وحدتنا الوطنية عبر مئات السنين هي الصخرة الصلبة التي تحطمت عليها أطماع الغزاة والمعتدين، والسور الواقي لهذه الأرض الطيبة ممن أرادوا بها شراً. واليوم ونحن نرى الاضطرابات تعصف بالدول شرقاً وغرباً، ونيران الفتن والحروب الأهلية تحرق المجتمعات والشعوب، فإننا أحوج ما نكون الى وحدتنا الوطنية التي تحمينا من هذه الكوارث والويلات".

ويذكر أن الانتخابات العامة الكويتية أجريت في 27 تموز الماضي، وكانت الثانية في ثمانية أشهر.