Date: Aug 11, 2013
Source: جريدة النهار اللبنانية
السلطات البحرينية تحذّر المعارضة قبل احتجاجات شعبية الأربعاء
اتهم رئيس الوزراء البحريني الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة محتجين معارضين للحكومة بالسعي للتحريض على الفوضى واطاحة الحكومة قبل أيام من احتجاجات مزمعة مؤيدة للديموقراطية في المملكة حيث الاضطرابات مستمرة منذ اوائل عام 2011 .

وبإلهام من الاحتجاجات التي نظمتها حركة "تمرد" في مصر الشهر الماضي دعا المحتجون في البحرين الى تنظيم احتجاجات حاشدة يوم الاربعاء، في الوقت الذي تتصاعد الاشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مؤيدين للمعارضة.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن رئيس الوزراء ان "الواجب اليوم أكبر من أي وقت مضى، لأن الوعي أصبح أكثر مما كان عليه، بعدما فطن الجميع لحقيقة ما يحدث من انه ليس بمطالب معيشية، وانما الهدف هو تغيير النظام وجر البلاد الى الفوضى والتخريب".

وتطالب المعارضة التي تتألف في معظمها من اعضاء من الغالبية الشيعية أسرة آل خليفة الحاكمة بادخال الديموقراطية الى البحرين.

وفي أول آب شددت الحكومة قوانين مكافحة الارهاب في البلاد بما في ذلك تشديد أحكام السجن وتجريد المتورطين في أعمال ارهابية من الجنسية البحرينية وهو ما قالت منظمات حقوقية انه قد يؤدي الى حملة لقمع المحتجين.

وتحظر القوانين الجديدة التظاهر في العاصمة البحرينية المنامة من دون تصريح من أجهزة الامن وتتضمن توقيع عقوبة السجن لمدة لا تقل عن عشر سنين على "كل من أحدث أو شرع في إحداث تفجير أو حاول ذلك بقصد تنفيذ غرض ارهابي أياً كان نوع هذا التفجير أو شكله... ويعاقب بالسجن ايضاً من وضع أو حمل في الاماكن العامة أو الخاصة لذات القصد نماذج أو هياكل محاكية لاشكال المتفجرات أو المفرقعات أو تحمل على الاعتقاد أنها كذلك".

واضاف الشيخ خليفة الذي كان يتحدث أثناء زيارة رسمية لمحافظة المحرق ان البحرين مستهدفة من أجل زعزعة الاستقرار في الخليج في اشارة محتملة الى ايران التي اتهمتها المنامة بالتحريض على الاحتجاجات. وتنفي طهران هذه الاتهامات. وقال: "إن التركيز الآن على البحرين لأنها مدخل لبلدان أخرى في محيطنا الاقليمي، وعلينا احباط كل هذه المحاولات البائسة".