قتل امس معارضون سوريون 11 شخصا على الاقل بينهم مدنيون في هجوم عند نقطة تفتيش غرب مدينة حمص في ما وصفته وسائل الاعلام الحكومية بأنه مذبحة. وقال ناشطون وسكان ان معظم الذين قتلوا مسيحيون. وأضافوا ان بعضهم من جيش الدفاع الوطني وهو ميليشيا تقاتل مع جنود الرئيس السوري بشار الاسد والبعض الآخر من المدنيين.
نقلت الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" عن مسؤول ان "ارهابيين" ارتكبوا امس مذبحة وقتلوا 11 شخصا في ريف حمص.
وافاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" المعارض للاسد ان مسلحين من المعارضة هاجموا نقطة التفتيش وقتلوا خمسة مسلحين من الميليشيا وستة مدنيين بينهم امرأتان. وأضاف ان مقاتلي المعارضة منوا أيضا بخسائر.
وروى شخص زار موقع الهجوم خلال الليل انه شاهد بقايا نقطة تفتيش دمرت وسيارتين مدنيتين حوصر ركابهما في القتال. وأضاف ان نقطة التفتيش كانت تستخدم قاعدة للمدفعية لقصف بلدة حصن التي تسيطر عليها المعارضة والتي تبعد مسافة كيلومترين من قلعة الحصن.
واستقر كثير من المسيحيين الذين فروا من العنف في مدينة حمص في العامين الماضيين في القرى المسيحية الموجودة في محيط المنطقة التي وقع فيها هجوم امس.
مناطق الاكراد وشن مقاتلون جهاديون مرتبطون بتنظيم "القاعدة" هجوما جديدا على مناطق ذات غالبية كردية في شمال سوريا، في معارك ادت الى مقتل 18 شخصا على الاقل ونزوح الكثير من السكان. وافاد ناشطون ان المقاتلين الجهاديين يسعون الى استعادة السيطرة على مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا، والتي طردوا منها الشهر الماضي اثر اشتباكات عنيفة مع مقاتلين أكراد.
وقال المرصد السوري في بريد الكتروني: "هاجم مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام صباح اليوم (أمس) قرية الأسدية على طريق رأس العين - الدرباسية والتي يقطنها مواطنون أكراد من الديانة الأيزيدية، حيث دارت اشتباكات بين مقاتلي الدولة الإسلامية وأهالي القرية". واشار الى ان الاشتباكات ادت الى "حركة نزوح لأهالي الاسدية".
وفي حلب، افاد المرصد ان 16 مدنيا بينهم اربعة اطفال وسيدتان قضوا في قصف للقوات النظامية الجمعة على حي الكلاسة في المدينة.
عبدلكي والديس من جهة اخرى، اعتبرت منظمة العفو الدولية ان الفنان السوري يوسف عبدلكي وعدنان الديس اللذين اعتقلا في 18 تموز الماضي في مدينة طرطوس الساحلية هما "معتقلا رأي". وينتمي عبدلكي والدبس الى حزب العمل الشيوعي، وهما عضوان في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي التي تعد ابرز اطياف المعارضة السورية في الداخل.
مليونا لاجىء وقارب عدد اللاجئين السوريين الهاربين من النزاع في بلادهم الى الدول المجاورة المليوني شخص، ثلثاهم في لبنان والاردن، بحسب احدث تقرير للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة. واشارت المفوضية الى ان عدد اللاجئين السوريين المسجلين لديها وصل الى مليون و911 ألفاً و282 شخصاً، بينهم اكثر من 684 الفا في لبنان.
وتوزع اللاجئون الباقون في الاردن (516 الفاً و449 شخصا) وتركيا (نحو 435 الف لاجىء) والعراق (نحو 155 الفاً) ومصر (نحو 107 آلاف) ودول المغرب العربي (14 ألف سوري).
واوضحت المفوضية ان 79 في المئة من اللاجئين يقيمون خارج مخيمات مخصصة لاستضافتهم، مشيرا الى انها في حاجة الى 1,85 مليار دولار لتوفير حاجات اللاجئين السوريين في دول المنطقة.
الأردن القاعدة واوردت صحيفة "وورلد تريبيون" الأميركية في تقرير لها أن الأردن تعرض لضغوط من الولايات المتحدة من أجل توسيع دوره في مساعدة قوات المعارضة السورية، ما أدى إلى تحويله قاعدة رئيسية للمسلحين المناهضين للرئيس الأسد. ونقلت الصحيفة عن مصادر ديبلوماسية غربية إن الاردن استضاف الآلاف من المقاتلين الأجانب الذين تم تجنيدهم من أجل محاربة نظام الأسد، مضيفة أن الأردن ساهمت في تدريب قوات المعارضة السورية. واشار الى أنه بعد انسحاب تركيا من دورها كداعم رئيسي لقوات المعارضة السورية، حل الأردن محلها في هذا الشأن، على رغم أن عمان لا يروقها ذلك، كما أنها تشعر بالقلق حيال أي رد فعل سوري.
|