نجا رئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة من محاولة اغتيال تعرض لها من جراء اطلاق نار على موكبه في صنعاء مساء امس. وقال مستشار رئيس الوزراء اليمني علي الصراري إن مسلحين فتحوا النار على موكب باسندوة لكنه نجا من الهجوم من دون أن يصاب بأذى. وأضاف أن الهجوم وقع مساء في العاصمة صنعاء لدى عودة باسندوة إلى منزله آتيا من مكتبه. وأشار إلى أن حراس باسندوة رصدوا أرقام لوحة السيارة التي استخدمت في الهجوم وتسعى قوات الأمن إلى تعقبها بعدما لاذ المسلحون بالفرار.
وصرح مصدر امني بأن "أربعة مسلحين مجهولين أطلقوا النار على موكب رئيس حكومة الوفاق الوطني محمد سالم باسندوة في الحي السياسي وسط صنعاء أثناء عودته إلى منزله، ولم تسجل أي إصابات". وأضاف ان المسلحين الاربعة كانوا يستقلون سيارة رباعية الدفع "وأطلقوا ست رصاصات تقريبا من سلاح رشاش باتجاه موكب رئيس الوزراء والذي يتكوّن من ثلاث سيارات"، سيارته المصفحة وسيارتان أخريان للحراسة الشخصية. وأوضح أن "حادث إطلاق النار وقع في شارع قريب من منزل باسندوة على مسافة عشرات الأمتار. وقد لاذ المسلحون المهاجمون بالفرار، في حين سارع أفراد حراسة باسندوة الى ايصاله وادخاله إلى المنزل".
كذلك اشار المصدر الى ان أجهزة الأمن اليمنية قامت بتعزيز حراسة رئيس الوزراء واتخذت جملة تدابير أمنية إضافية وباشرت التحقيق في الحادث.
لكن مصادر اخرى قللت شأن الحادث واعتبرته مجرد مسرحية لتغطية الحادثة التي وقعت امس في عمران والتي راح ضحيتها اسرة كاملة، حيث هاجمت مجموعة مسلحة تنتمي الى أحد النافذين القبليين أسرة بريئة خلال تناولها الفطور في أحد المطاعم مما أدى الى مقتل الأب والأم وفقدان اثنين من أطفالهما ولا يزال مصيرهما مجهولا حتى الآن، اضافة الى سقوط عدد آخر من القتلى. وعيّن باسندوة رئيسا للوزراء بعد تنحي الرئيس السابق علي عبد الله صالح عن الحكم في إطار مبادرة خليجية لنقل السلطة تضمنت إحلال نائبه عبد ربه هادي في منصبه.
وعلى صعيد متصل أطلقت عناصر مسلحة مجهولة 4 قذائف مدفعية هاون على قيادة اللواء 13 مشاة المتمركز في منطقة عطران بمديرية الوادي في محافظة مأرب شرق اليمن.
|