نيويورك - علي بردى العواصم - الوكالات علمت "النهار" من ديبلوماسيين في نيويورك أمس أن الدول المتماثلة التفكير في مجلس الأمن، وخصوصاً الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، تعتزم تقديم مشروع قرار في شأن تفكيك الأسلحة الكيميائية السورية الى سائر الأعضاء خلال اليومين المقبلين أملاً في التصويت عليه في نهاية الأسبوع الجاري، على رغم استمرار الخلاف مع روسيا على ما إذا كان ينبغي اصدار القرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
وكثفت روسيا وسوريا جهودهما لمنع صدور اي قرار دولي من شأنه ان يفسح في المجال لاستخدام القوة ضد سوريا، الامر الذي شكر الرئيس السوري بشار الاسد موسكو عليه.
واتهمت موسكو مفتشي الامم المتحدة الذين حققوا في الهجوم الكيميائي في الغوطة بريف دمشق بـ "الانحياز" وأعلنت انها تلقت من دمشق ادلة تدعم فرضية تعمد المعارضة السورية المسلحة الاستفزاز وضلوعها في الهجوم الكيميائي. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو ستقدم الى مجلس الأمن أدلة تلقتها من دمشق بواسطة نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، الزائر لسوريا حاليا، على استخدام قوات المعارضة السلاح الكيميائي في الغوطة.
وسئل ريابكوف عن احترام سوريا المرحلة الاولى من الجدول الزمني المحدد لاتفاق تفكيك الاسلحة الكيميائية السورية الذي تم السبت الماضي في جنيف بين روسيا والولايات المتحدة، فأجاب: "لقد تلقينا ضمانات ان ذلك سيتم في الوقت المحدد".
وتعليقاً على التشكيك الروسي في تقرير المفتشين، صرح الناطق باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي، بأن "النتائج في هذا التقرير لا جدال فيها... انها تتحدث عن نفسها... كان تقريراً موضوعيا تماما عن ذلك الحادث المحدد". أوباما وقال الرئيس الاميركي باراك أوباما لشبكة تلفزيون "تيليموندو" التي تبث بالاسبانية: "لا يغيبن عن الذهن أنه من الصعب جداً تصور أن تخمد الحرب الأهلية (في سوريا) إذا بقي الأسد في السلطة".
واكد انه لا يزال يهدف "إلى تحول يخرج فيه (الأسد) من السلطة" على نحو يحمي الأقليات الدينية في سوريا ويضمن ألا تصير للمتطرفين الإسلاميين اليد الطولى داخل البلاد. واضاف ان الخطوة الأولى الآن هي "ضمان أن يكون في مقدورنا التعامل مع مسألة الأسلحة الكيميائية"، وبعد ذلك ستكون الخطوة التالية هي الحوار مع جميع الأطراف المعنيين بالأزمة السورية والبلدان التي تساند سوريا مثل روسيا لنقول "هيا نضع نهاية لهذا".
وفي خطوة ذات مغزى، اعلن وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل ان الاستعدادات العسكرية الاميركية وانتشار السفن الحربية في شرق البحر المتوسط "ستبقى على ما هي بتوجيه ضربات عسكرية محتملة في حال فشل الاتصالات الديبلوماسية في شأن سوريا". شبح الفيتو وفي ظل شبح حق النقض "الفيتو" الذي استخدمته روسيا والصين ثلاث مرات لإسقاط مشاريع قرارات تتعلق بسوريا، قال ديبلوماسي غربي إن المناقشات متواصلة بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن، وأن "اللغة الجديدة التي هي موضع بحث الآن لا تتضمن أي تهديد باستخدام القوة أو فرض عقوبات من أي نوع على سوريا". بيد أن "ثمة إشارة الى الفصل السابع. نحن ننتظر لمعرفة ما إذا كانت موسكو وبيجينغ ستوافقان" على الصيغة الجديدة. وأوضح أن "مشروع القرار بات محصوراً بموضوع انضمام سوريا الى معاهدة حظر تطوير وصنع وتخزين واستخدام الأسلحة الكيميائية وتدميرها وتطبيق اتفاق وزيري الخارجية الأميركي جون كيري وسيرغي لافروف الخاص بتدمير الترسانة الكيميائية السورية، مع إشارة الى تشجيع الجهود المتعلقة بالعملية السياسية".
واستمرت الخلافات أيضاً على ما إذا كان ينبغي "التنديد بالحكومة السورية" وفقاً للاتهام الغربي لها بأنها استخدمت الأسلحة الكيميائية، وعلى ما إذا كان ينبغي احالة المشتبه فيهم في استخدام هذه الأسلحة على المحكمة الجنائية الدولية لمواجهة اتهامات بارتكاب جرائم حرب.
وقال ديبلوماسي آخر إن "موسكو تريد الإشارة الى الفصل السابع كواحد من الخيارات المتوافرة أمام مجلس الأمن مستقبلاً"، مما يعني أن أي تحرك ضد سوريا يستوجب قراراً آخر إذا لم تمتثل السلطات السورية لواجباتها.
ولاحظ مراقبون أن المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة سامانتا باور تحدثت أول من أمس عن ضرورة اصدار "قرار قوي" من دون أن تشير الى الفصل السابع. الوضع الميداني وفي تطور ميداني لافت، قال ناشطون سوريون معارضون ان تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" المرتبط بتنظيم "القاعدة" سيطر على بلدة اعزاز على مسافة خمسة كيلومترات من الحدود السورية – التركية. وقد يشكل القتال معضلة بالنسبة الى الحكومة التركية التي كانت تسمح لمقاتلين إسلاميين متشددين بدخول سوريا عبر أراضيها، لكنها لا تريد أن ترى وجودا قويا لـ"القاعدة" قرب حدودها.
وتقع أعزاز على مسافة 30 كيلومترا شمال حلب التي استهدفتها القوات الموالية للأسد مرارا بغارات جوية وضربات صاروخية وهي أيضا متاخمة لمعبر على الحدود التركية.
وقال الناشط أبو لؤي الحلبي إن القتال نشب بعدما قاوم "لواء عاصفة الشمال" إحدى وحدات "الجيش السوري الحر"، محاولات من متشددي "الدولة الإسلامية" لخطف طبيب ألماني يعمل متطوعا في مستشفى خاص في أعزاز. وأضاف: "بعد السيطرة على إعزاز يقترب تنظيم الدولة الإسلامية من السيطرة على المعبر. هدفهم على ما يبدو هو السيطرة على منطقة الريف شمال حلب".
الفصل السابع دونه خلافات الكبار في مجلس الأمن واعتبار الأزمة السورية تهديداً للأمن والسلم الدوليين
على رغم الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة وحلفاؤها عبر العالم لمعاقبة سوريا الرئيس بشار الأسد، لا تزال روسيا تحول دون تمكن مجلس الأمن من اتخاذ قرار ملزم تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، تفرض بموجبه عقوبات مختلفة يمكن أن يصل بعضها الى حق استخدام القوة العسكرية لتنفيذه. منذ بدء الأزمة السورية قبل نحو 30 شهراً، استخدمت روسيا والصين حق النقض "الفيتو" ثلاث مرات، فأسقطتا مشاريع قرارات أعدتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في محاولة للجم التدهور الحاصل بالتلويح بمعاقبة الأسد. وتجددت هذه المحاولات من الدول الثلاث وخصوصاً بعد صدور تقرير لجنة تقصي الحقائق في الإدعاءات ذات الصلة باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا برئاسة آكي سالستروم الذي أكد أن هناك "أدلة مقنعة وواضحة" على استخدام غاز الأعصاب السارين المحرم دولياً "على نطاق واسع نسبياً" في هجوم 21 آب الماضي على الغوطتين الشرقية والغربية قرب دمشق. غير أن موسكو تبدو غير مستعدة لإصدار قرار تحت الفصل السابع إياه كما ترغب في ذلك واشنطن ولندن وباريس.
يتساءل كثيرون عن الأسباب التي تدفع روسيا الى هذا الموقف من اتخاذ قرار تحت الفصل السابع، الذي يتعين على كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تنفيذه وفقاً لالتزامات الميثاق. يعتقد كثيرون أن موسكو لم تشف بعد من الإهانة التي شعرت بها من جراء ما حصل في ليبيا، البلد الأخير الذي كان عرضة لعواقب اصدار قرار يتيح للمجتمع الدولي استخدام "كل الوسائل الضرورية" فيه وفرض عقوبات عليه تراوح بين العقوبات الإقتصادية وحظر الأسلحة، مما أتاح عملياً اطاحة نظام العقيد معمر القذافي. لا تزال واشنطن ولندن وباريس "تلعق هذا الجرح" وفقاً للتعبير الأميركي الشائع. تعتقد روسيا والصين ودول أخرى مثل الهند وجنوب أفريقيا أن حلف شمال الأطلسي ذهب بعيداً في استخدام القرار 1973 لتغيير النظام الليبي. تؤكد موسكو أنها لن تسمح بتكرار هذه العملية التي لن تكون قانونية أو مشروعة بموجب القانون الدولي إلا في نطاق ما يتيحه الفصل السابع.
وكان هذا الفصل الأساس الذي اعتمدت عليه الأمم المتحدة في تعاملها مع الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953 (القرار الرقم 82) ولدعم قوات التحالف في حرب الخليج الأولى. واتخذت قرارات عدة بموجبه أيضاً ضد العراق قبل الغزو الأميركي عام 2003، منها برنامج النفط مقابل الغذاء. وكانت اتخذت قرارات في ما يتعلق بأفغانستان (القرار 1267) ولإنشاء الإدارة الإنتقالية في تيمور الشرقية ومهمة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية والمحكمة الجنائية الدولية لرواندا ومهمة الأمم المتحدة للتحقق في أنغولا وعملية الأمم المتحدة في الصومال ومهمة الأمم المتحدة لحفظ الإستقرار في هايتي. واتخذ مجلس الأمن قرارين تحت الفصل السابع في ما يتعلق بلبنان، الأول بالرقم 1559 يتعلق خصوصاً بسحب كل القوات الأجنبية من لبنان وحل كل الميليشيات ونزع أسلحتها، والثاني بالقرار 1757 الذي أنشئت بموجبه المحكمة الخاصة بلبنان لمحاكمة المتورطين في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري والجرائم الأخرى المتصلة بها. وعلى رغم أن الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يتضمن 13 مادة (من المادة 39 الى المادة 51) تحدد "الأعمال التي يمكن القيام بها في حالات تهديد السلم والإخلال به ووقوع العدوان"، فإن المادتين 41 و42 تشكلان حقيقة المخالب والأنياب التي تسمح لمجلس الأمن بمعاقبة من يهدد الأمن والسلم الدوليين. وتنص المادة 41 على أن "لمجلس الأمن أن يقرر ما يجب اتخاذه من التدابير التي لا تتطلب استخدام القوات المسلحة لتنفيذ قراراته، وله أن يطلب من أعضاء الأمم المتحدة تطبيق هذه التدابير. ويجوز أن يكون منها وقف الصلات الاقتصادية والمواصلات الحديدية والبحرية والجوية والبريدية والبرقية واللاسلكية وغيرها من وسائل المواصلات وقفاً جزئياً أو كلياً، وقطع العلاقات الديبلوماسية". أما المادة 42 فتنص على أنه "إذا رأى مجلس الأمن أن التدابير المنصوص عليها في المادة 41 لا تفي بالغرض أو ثبت أنها لم تف به، جاز له أن يتخذ من طريق القوات الجوية والبحرية والبرية من الأعمال ما يلزم لحفظ السلم والأمن الدولي أو لإعادته الى نصابه. ويجوز أن تتناول هذه الأعمال التظاهرات والحصر والعمليات الأخرى من طريق القوات الجوية أو البحرية أو البرية التابعة لأعضاء الأمم المتحدة".
من الواضح وفقاً لهاتين المادتين أن مجلس الأمن، وخصوصاً الدول الخمس الدائمة العضوية فيه: الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، عجز حتى الآن عن وصف الأزمة السورية بأنها تشكل تهديداً للأمن والسلم الدوليين، لأن هذا الوصف يسمح باتخاذ قرار تحت هذا الفصل، الذي يقرر ما إذا كان هذا التهديد للسلم والأمن الدوليين موجوداً، حتى لو لم ترد عبارة "الفصل السابع في القرار" لأن التعريف الرسمي لقرارات الفصل السابع ينص على أن "قرار مجلس الأمن يعد قراراً بموجب الفصل السابع إذا حسم بوضوح أن الوضع الذي يدرس يشكل تهديداً للسلم، أو انتهاكاً للسلم، أو عملاً عدوانياً، و/أو يحدد بوضوح أو بصورة ضمنية أن المجلس يتصرف بموجب الفصل السابع في اقرار بعض أو كل الفقرات العاملة في القرار".
إذا تعذر التوصل الى اتفاق يتيح اصدار القرارات الدولية تحت الفصل السابع لأي سبب كان، أو إذا ارتأى أعضاء مجلس الأمن خلاف ذلك، يمكنهم إصدار قرارات تحت الفصل السادس في نطاق "التسوية السلمية للنزاعات" بما يتيح لهم اصدار توصيات استشارية غير ملزمة.
غارات على برزة ومعاقل للمعارضة السورية وأنقرة تحذر من الردّ على إسقاط المروحية
أفاد سكان وجماعات معارضة في سوريا ان طائرات حربية سورية أغارت امس على مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، بينما تواصلت الاشتباكات بين المعارضين وقوات الحكومة من دون انقطاع، وقت حذرت انقرة دمشق من اي اعمال انتقامية بعد اسقاط مقاتلاتها مروحية سورية قبل يومين. افاد ناشطون ان القوات الجوية للرئيس السوري بشار الاسد ضربت حي برزة في دمشق حيث يحاول مقاتلو المعارضة التقدم داخل المدينة.
وتشهد أنحاء البلاد غارات جوية ومناوشات، لكن المعركة الرئيسية تدور في العاصمة حيث يسيطر الاسد على أحياء في وسط المدينة، بينما فقد السيطرة على ضواح.
وقال "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقرا له ان طائرات حربية اغارت ايضا على مناطق في محافظة درعا التي انطلقت منها شرارة الانتفاضة على الاسد. كما اشتبكت قوات الحكومة والمعارضة في مدن رئيسية عدة هي حمص ودير الزور وحلب. وفي محافظة ادلب المتاخمة لتركيا نقل المرصد عن ناشطين ان 11 مدنيا قتلوا او حرقوا على أيدي قوات الجيش. الاكراد وأضاف المرصد ان مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي تمكنوا من طرد مقاتلي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" و"جبهة النصرة"، من قرية علوك في شمال شرق سوريا بعد اشتباكات عنيفة سقط فيها خلال اليومين الاخيرين اكثر من 20 مقاتلا من الطرفين. واشار الى ان الاشتباكات بدأت قبل اربعة أيام. واوضح ان الاسلاميين هم الذين "هاجموا القرية من طريق التسلل عبر الشريط الحدودي مع تركيا"، وان الاشتباكات أوقعت اربعة مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردي وما لا يقل عن 17 مقاتلا من "الدولة الإسلامية" و"النصرة" وكتائب اخرى. أردوغان وتوعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بأن بلاده سترد على أساس شرعي عند الضرورة على أي هجوم، محذراً من محاولة أحد اختبار رباطة جأش تركيا. ونقلت عنه وكالة "الأناضول" التركية شبه الرسمية، تعليقاً على إسقاط مقاتلات تركية مروحية عسكرية سورية على الحدود مع سوريا الإثنين، إن "أنقرة تفضّل دائماً التحرّك المعتدل، لكنها سترد على أساس شرعي عند الضرورة". وأضاف: "ليست لدينا رغبة في أراضي أية دولة أخرى، ولسنا مستعدين للتدخل في الشؤون الداخلية للآخرين". وخلص الى انه "لا ينبغي لأحد اختبار رباطة جأش تركيا... لن نتردد في توجيه الرد المناسب".
كذلك حذر وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو النظام السوري من "عواقب" القيام باي اعمال انتقامية بعد اسقاط مروحية سورية. وقال في مؤتمر صحافي في انقرة: "حتى اذا فكر النظام في اعمال انتقامية، يجب ان يعلم انه سيتحمل العواقب".
ورأى ان الهجوم الذي حصل الثلثاء في الجانب السوري من نقطة العبور الى تركيا في باب الهوى لم يكن عملا "انتقاميا" ردا على اسقاط المروحية السورية الاثنين، قائلا: "ان اجهزتنا الامنية واستخباراتنا في صدد التحقيق في ذلك، لكنه سيكون من الخطأ الاستنتاج بشكل متسرع ان الامر يتعلق بعمل انتقامي". وقد اوقع هجوم بسيارة مفخخة الثلثاء 12 جريحا على الاقل في منطقة باب الهوى السورية الحدودية مع تركيا، استنادا الى المرصد السوري. طراد روسي ■ في موسكو، صرح مسؤول في البحرية الروسية بأن الطراد الصاروخي "فارياج" التابع لأسطول المحيط الهادي الروسي سيدخل البحر المتوسط في تشرين الاول المقبل، لينضم إلى مجموعة دائمة النشاط للبحرية الروسية في المنطقة. وأشار المصدر إلى أنه وفقا لخطة التناوب، سيحل الطراد محل الطراد "موسكفا" التابع لأسطول البحر الأسود والذي من المنتظر أن يعود إلى قاعدة سيباستوبول في تشرين الثاني. إيران ■ في طهران، انتقد مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أميرعبداللهيان، إرسال الأسلحة الى المجموعات التي وصفها بـ"الإرهابية" في سوريا. وقال لدى استقباله أمس مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس، إن "الدعم العلني لبعض الدول من خلال تزويد المجموعات الإرهابية ومنظمة القاعدة السلاح، زاد الأوضاع الإنسانية تفاقما بشكل ملحوظ". وشدد على أن "الحل الوحيد للازمة السورية يكمن في تمكين الشعب السوري من تقرير مصيره بنفسه عبر عملية ديموقراطية حرة بعيدا من التدخلات الخارجية".
|