WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Oct 3, 2013
Source: جريدة الحياة
إحراق سيارة نائب أردني وسيارة أحد أفراد عشيرته
مسؤول أردني: هناك قلق أوروبي من الإستثمار في المملكة
أحرق مجهولون فجر الثلثاء سيارة نائب اردني وسيارة شخص آخر ينتمي لعشيرة النائب في اربد شمال المملكة.
 
ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) عن مدير شرطة اربد العميد عبدالوالي الشخانبة قوله: «اقدم مجهولون فجر الثلثاء على حرق سيارة النائب عن قصبة اربد قاسم بني هاني في منزله في الحي الشرقي من المدينة» التي تبعد نحو 70 كيلومتراً شمال العاصمة عمان.
 
واضاف ان «الاجهزة الامنية كشفت على مكان الحادث حيث تبين احتراق المركبة بالكامل»، مشيراً الى «فتح تحقيق في الحادث للكشف عن المتورطين». واوضح ان «الاجهزة الامنية تحقق ايضاً في حرق مركبة أخرى في حي المنارة تعود لشخص من عشيرة النائب تم حرقها فجر الاثنين الماضي».
 
وبحسب الشخابنة فإن «بني هاني لم يدع على احد في القضية».
 
على صعيد آخر، افاد مصدر قضائي ان مدعي عام محكمة امن الدولة الاردنية «اوقف ثلاثة ناشطين هم: همام قفيشة وأيمن البحراوي وضياء الدين الشلبي 15 يوماً لحيازتهم ملصقات تحمل شعار رابعة العدوية بتهمة «تعكير صفو العلاقات مع دولة عربية شقيقة».
 
وشعار رابعة العدوية، على اسم المنطقة التي كان يعتصم فيها انصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في القاهرة، هو علامة من اربعة أصابع باللون الاسود على خلفية صفراء.
 
واضاف المصدر «وجهت لهؤلاء تهم القيام بأعمال لم تجزها الحكومة من شأنها تعكير صفو العلاقات مع دولة عربية شقيقة»، مشيراً الى ان المدعي العام رفض الافراج عنهم مقابل كفالة.
 
وفي حال ادانتهم بهذه التهمة قد يواجه الثلاثة عقوبة تصل الى السجن لخمس سنوات، بحسب المصدر.
 
واوضح المصدر ان هؤلاء اعتقلوا يومي الجمعة والسبت الماضيين اثر «ضبط ملصقات تحمل شعار رابعة العدوية بحوزتهم».
 
واشار الى ان المدعي العام وجّه كذلك تهمة «اطالة اللسان وتحقير رؤساء دول للمتهم البحراوي لضبط رسائل في جواله عبر «واتس اب» تمس النظام الاردني وآخرين».


مسؤول أردني: هناك قلق أوروبي من الإستثمار في المملكة


أعلن المدير التنفيذي لمؤسسة تشجيع الإستثمار في الأردن عوني الرشود أن "هناك تخوفًا أوروبياً من الإستثمار في المملكة"، مشيراً إلى وجود "تعليمات من أعلى المستويات" في بلاده لتقديم تسهيلات لرجال الأعمال والتجار السوريين.
وقال إن هناك "قلقاً أوروبياً من الإستثمار في الأردن ولكنه غير مبرر".

وأوضح أن "الإستثمارات الأوروبية مرحب بها في بلادنا ولكنها متواضعة"، واصفا الإستثمارات بالأردن بـ "الآمنة".

وأضاف الرشود أن "الأوروبيين لديهم معلومات غير دقيقة عن المملكة، ويعتقدون أن الأردن منطقة غير آمنة، وهذا كلام غير صحيح".

وأشار إلى إلغاء منتدى استثماري أردني ـ بريطاني كان سيعقد في المملكة بعد الحديث خلال الفترة الماضية عن ضربة عسكرية أميركية لسوريا.

وذكر أن "عددا من الشركات البريطانية ألغت حضورها المنتدى بعد الحديث عن ضربة أميركية لسوريا".

وقال الرشود إن "الشركات البريطانية تعتقد أن الضربة الأميركية لسوريا تؤثر على الإقتصاد الوطني والبيئة الإستثمارية في الأردن"، نافياً صحة هذا الكلام.

من جهة ثانية أشار الرشود إلى "وجود تعليمات من أعلى المستويات في الأردن تقديم تسهيلات لرجال الأعمال والتجار السوريين للإنتقال إلى المملكة"، موضحاً أن "الإستثمارات السورية في الأردن بلغت العام الماضي 200 مليون دينار".

وتابع "أستطيع القول أن 20% من الإستثمارات التي تطرح الآن في الأردن هي استثمارات سورية ولا زالت تتزايد".

غير أنه أوضح أن "أكبر رجال الأعمال والمستثمرين السوريين لم يحضروا إلى الأردن، ومن حضر هم صغار المستثمرين واستثمروا في مشروعات صغيرة ومتوسطة وهي مشاريع تتركز في محافظات إربد والرمثا والمفرق شمال وشمال شرق البلاد".

ولفت الرشود إلى أن "كبار المستثمرين السوريين يخافون مغادرة بلادهم لأن خروجهم إلى الأردن يعرضهم للمخاطر، حتى رؤوس أموالهم ممنوع عليهم سحبها من البنوك السورية".

وأضاف أن هناك "حجمًا كبيرًا من الأموال موجودة في سوريm من الممكن أن تخرج إلى الأردن الذي يسعى لإستقطاب رجال الأعمال والمستثمرين في سوريا والعراق ومصر".
وقال إن "المستثمرين في هذه الدول غير مرتاحين في بلادهم جراء الظروف التي تعصف في هذه الدول".

ووصل حجم الإستثمارات في الأردن خلال الشهور الأخيرة من العام الحالي الى مليار دينار. 


 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Rights groups call for release of Jordanian cartoonist
Jordan should free teachers held after protests: HRW
Jordan announces smoking crackdown in virus fight
Jordan to reopen hotels, cafes in further easing of COVID-19 lockdown
Jordan's civil servants return to work after two months break
Related Articles
How can U.K. best aid Jordan’s security?
Is renewable energy in Jordan victim of its success?
Policing and protection for Syrian refugees in Jordan
Jordan’s interest in seeing a stable Syria
Razzaz faces rough road ahead in Jordan
Copyright 2026 . All rights reserved