WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Nov 22, 2013
Source: جريدة الحياة
نقابة الشرطة التونسية تدعو القضاء إلى حل «ميليشيا النهضة»
دعت النقابة الرئيسية لقوات الأمن في تونس القضاء، إلى حل «الرابطة الوطنية لحماية الثورة» (جمعية غير حكومية) التي تعتبرها المعارضة والنقابات، «ميليشيا» تابعة لحركة النهضة الإسلامية الحاكمة، وذلك بعدما «حرضت» على قتل عناصر الأمن.

وقال رياض الرزقي الناطق باسم «النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي» (التي تمثل 50 في المئة من عناصر الأمن) إن النقابة «أقامت دعوى قضائية طالبت فيها بحل رابطات حماية الثورة وذلك بعدما حرضت الشهر الماضي عبر شبكة فايسبوك على قتل رجال الأمن بالرصاص».

وأفادت وسائل إعلام محلية أن صفحات محسوبة على الرابطة «حرضت على قتل رجال الأمن بالرصاص»، بعدما طرد منتسبون إلى نقابة قوات الأمن الداخلي في 18 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان من مراسم تأبين عنصرين من الحرس الوطني قتلهم سلفيون مسلحون في ولاية باجة (شمال غرب).

وأضاف الرزقي أن «هذه الرابطات التي تزعم حماية الثورة هي في الحقيقة ميليشيات إجرامية في ثوب منظمات أهلية، تحرض على العنف وتمارسه». ولفت إلى أن العديد من المنتسبين إلى الرابطة «خرجوا منها واندسوا في جمعيات أخرى خوفاً من ملاحقتهم قضائياً على الجرائم التي ارتكبوها».

على صعيد آخر، استقبل رئيس الحكومة التونسية علي العريض قائد القوات الأميركية في إفريقيا (أفريكوم) الجنرال دافيد رودريغيز بحضور كل من وزير الدفاع الوطني رشيد الصباغ (مستقل) والسفير الأميركي في تونس جاكوب والس.

وكشف رودريغيز أن اللقاء الذي تم الأربعاء، «تناول العلاقات الثنائية بين تونس وبلاده وشكّل مناسبة للتباحث في مسائل التعاون الأمني وكيفية دعم الولايات المتحدة لتونس بالتجهيزات والتدريب الفني لكوادرها الأمنية ودعم جهودها الرامية لمكافحة التهريب وخاصة الأسلحة، فضلاً عن بحث طرق مساعدة تونس على تأمين حدودها».

وتأتي زيارة المسؤول العسكري الأميركي، في وقت تواجه البلاد تحديات على المستوى الأمني نظراً لتنامي خطر الجماعات المسلحة المرتبطة بـ»تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي» والجماعات المسلحة في الجزائر وليبيا وشمال الصحراء الافريقية.

وأوضح قائد «افريكوم» أن زيارته لتونس «شكلت فرصة مهمة لاستحضار نجاحات الماضي بين بلاده وتونس، منوهاً بجهود الدولة التونسية في التصدي للإرهاب. وأعرب عن تعازيه الخالصة «لعائلات أفراد الجيش والأمن الوطنيين الذين سقطوا ضحايا الاشتباك مع الإرهابيين».

وتعتبر هذه الزيارة الأولى من نوعها للجنرال الأميركي لتونس بعد توليه القيادة خلفاً للجنرال كارتر هام الذي زار تونس في شهر آذار (مارس) الماضي، وحذر آنذاك من أن «تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي يسعى إلى تكوين خلايا إرهابية في تونس».



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Tunisair workers to strike on Friday, union says
Tunisia PM designate to form technocratic govt without parties
Tunisians emerge from lockdown into mosques and cafes
Tunisians protest over jobs amid economic downturn
Hundreds of Tunisians blocked by virus on Libya border crossing
Related Articles
Crime, excessive punishment in Tunisia
How President Béji Caid Essebsi Helped Build Tunisia's Democracy
Can Tunisia’s democracy survive the turmoil?
Tunisian politics between crisis and normalization
A community approach to militants’ rehab in Tunisia
Copyright 2026 . All rights reserved