WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jan 19, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
مصر: 98 في المئة من المشاركين في الاستفتاء قالوا "نعم" للدستور وأنصار "الإخوان" عادوا إلى الشارع
والنتيجة تفتح طريق السيسي الى الرئاسة المصرية
اعلنت اللجنة العليا المصرية للانتخابات ان 98،1 في المئة من الناخبين قالوا نعم في الاستفتاء على الدستور المصري الجديد الذي بلغت نسبة المشاركة فيه 38،6 في المئة، ومن شان هذه النتيجة ان تفتح المجال امام ترشح وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي للرئاسة بعد اقالة الجيش للاسلامي محمد مرسي.

وقال رئيس اللجنة القاضي نبيل صليب في مؤتمر صحافي انه "لولا تزامن يومي الاستفتاء مع امتحانات شباب الجامعة" لزادت نسبة المشاركة في الاستفتاء.

وتفوق نسبة المشاركة في استفتاء الثلثاء والاربعاء تلك التي تحققت خلال الاقتراع على دستور 2012 الذي وضع في عهد الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي والتي بلغت نحو 33 في المئة.

وتعتبر نسبة المشاركة في الاستفتاء الرهان الرئيسي في هذا الاقتراع الذي قدم باعتباره مبايعة لقائد الجيش الرجل القوي في مصر عبد الفتاح السياسي بعد ان اعلن قبل يومين من الاقتراع انه سيترشح للرئاسة اذا ما "طلب الشعب ذلك" ودعا في الوقت ذاته الى مشاركة كثيفة في الاستفتاء.

ولمح مقرب من السيسي الرجل القوي في البلاد الى ان نسبة المشاركة ستكون "مؤشرا" لمصلحته مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.

والاستفتاء هو المرحلة الاولى في العملية "الانتقالية الديموقراطية" التي وعد بها الجيش على ان تستكمل بانتخابات تشريعية ورئاسية خلال العام الحالي.
وكتبت صحيفة "الاخبار" الرسمية على صفحتها الاولى ان كل الطرق تفضي الى السيسي لمنصب رئاسة الجمهورية.

وعندما اعلن السيسي عزل مرسي في الثالث من تموز الماضي اكد انه يستجيب لارادة ملايين المصريين الذين نزلوا الى الشوارع في 30 حزيران للمطالبة برحيله غير ان انصار مرسي الذين تعرضوا لقمع دموي يتهمونه بالقيام ب"انقلاب عسكري".

ولم يقرأ معظم الناخبين الدستور الجديد الذي تم تعديله على هامش الدستور الذي تم تبنيه في عهد مرسي في 2012.

وكانت السلطات المصرية الموقتة اعلنت جماعة الاخوان المسلمين "منظمة ارهابية" وهي تؤكد اصرارها على مواصلة تصديها للجماعة.

والى التظاهرات المناهضة للاستفتاء هذا الاسبوع، دعت جماعة الاخوان الى تظاهرات في 25 كانون الثاني في الذكرى الثالثة للثورة التي اطاحت الرئيس حسني مبارك.

وفي المعسكر الاخر طلب وزير الداخلية من انصار السلطات الجديدة التظاهر باعداد كبيرة في ذلك اليوم في مواجهة مؤيدي الاخوان.

وتواجه جماعة الاخوان التي فازت بكل الانتخابات منذ الثورة في 2011، صعوبة في تعبئة مناصريها في ظل القمع الذي ادى الى مقتل اكثر من الف شخص واعتقال الالاف في صفوفها.

ومنذ اعلان جماعة الاخوان "منظمة ارهابية" قد يتعرض قادتها لعقوبة الاعدام والمشاركون في تجمعاتهم للسجن خمس سنوات فيما لا يزال مرسي في السجن وتتم محاكمته.

والى اعمال العنف خلال التظاهرات، هزت البلاد اعتداءات دامية عدة نسبت الى الاسلاميين الاكثر تشددا واستهدفت خصوصا قوات الامن.


أنصار "الإخوان" عادوا إلى الشارع رفضاً لـ"دستور العسكر" والسلطات تتمسك بـ"30 يونيو" وعدم الرجوع إلى الوراء

كما في كل يوم جمعة، وفي مستهل "أسبوع التصعيد الثوري"، خرج أنصار جماعة "الإخوان المسلمين" في تظاهرات احتجاج، هي الأولى بعد الاستفتاء على الدستور المصري الجديد، وتضاربت الأنباء عن عدد القتلى، ما إذا كان اثنين أو أربعة أو ستة.

أعلنت قوى الأمن المصرية فض تظاهرات لأنصار "الإخوان" و"تيارات متشددة" ترفض الاستفتاء في مناطق عدة من القاهرة، بينها الزيتون وعين شمس والمطرية. وهتف المتظاهرون: "باطل باطل... دستور العسكر باطل"، و"يسقط دستور الدم"، وحملوا صوراً للرئيس المعزول محمد مرسي. وسُجل وجود أمني كثيف في محيط القصور الرئاسية والمقار الحكومية الرئيسية بالعاصمة.

وسجل سقوط قتلى في منطقة الألف مسكن بشمال القاهرة حيث استخدمت قوى الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع. وتحدثت صحيفة "اليوم السابع" عن سقوط قتيلين، بينما أفاد موقع حزب الحرية والعدالة على شبكة الانترنت أن القتلى أربعة على الأقل. وأوقف 39 شخصاً في أحياء القاهرة.

وكان التلفزيون المصري بثّ أن شخصاً قُتل بالرصاص وأن ثلاثة جرحوا في اشتباكات في مدينة الفيوم جنوب غرب القاهرة بين قوى الأمن ومحتجين، وأحد الجرحى ضابط في حال الخطر. وروى شهود أنه سمعت أصوات طلقات رصاص وخرطوش خلال التظاهرات، واستخدم المحتجون الحجارة والمفرقعات. وقال التلفزيون أيضاً إن شاباً عمره 16 سنة قضى في مدينة السادس من أكتوبر.

لكن وزارة الصحة أوردت في حصيلة رسمية مساء انه سجلت في التظاهرات وفيتان في القاهرة والفيوم، إلى عشر إصابات في محافظات الجيزة والفيوم والمنيا والقاهرة وبورسعيد.
واستخدمت قوى الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات الطلاب في جامعة الأزهر الذين قطعوا الطريق في ضاحية مدينة نصر بشمال شرق القاهرة.

وفي الاسكندرية، كان المشهد المضطرب هو نفسه في مناطق السيوف والمندرة والعجمي وبرج الساعة وبرج العرب وصودرت في أحياء المدينة أسلحة وقنابل يدوية وذخائر وأقنعة واقية من الغازات وأوقف 16 متظاهراً كانت في حوزتهم أعلام تنظيم "القاعدة". كذلك حصلت مواجهات في الوليدية أمام فرع جامعة الأزهر بمحافظة أسيوط، وفي محافظات السويس والمنيا وكفر الشيخ، ومناطق أبو المطامير وحوش عيسى في محافظة البحيرة. وأحرقت في الاسماعيلية في محافظة السويس ثلاث دراجات نارية لرجال الشرطة.
ويذكر أنه في اليوم الأول للاستفتاء الثلثاء، قتل تسعة أشخاص في أعمال عنف متفرقة. وقضى طالب الخميس في القاهرة.




 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Egyptian celeb faces backlash over photo with Israeli singer
Three Egyptian policemen, four militants killed in prison break attempt
Acting leader of Egypt's Muslim Brotherhood arrested in Cairo
Egypt mulls law to protect women's identities as MeToo movement escalates
Egypt homeless, street children hit hard by pandemic scourge
Related Articles
Private-equity fund sparks entrepreneurial energy in Egypt
Young Egypt journalists know perils of seeking truth
What Sisi wants from Sudan: Behind his support for Bashir
Egypt’s lost academic freedom and research
Flour and metro tickets: Sisi’s futile solution to Egypt’s debt crisis
Copyright 2026 . All rights reserved