WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jan 19, 2014
Source: جريدة الحياة
ناجون من الكيماوي السوري يناشدون العالم «وقف المذابح»
طالب ناجون سوريون من الهجمات الكيماوية والعنف الذي ترتكبه قوات النظام، المجتمعَ الدولي بالتدخل لإيقاف المجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري ومحاسبة المسؤولين عنها. وتحدث كل من أمينة صوايا وهبة صوان الناجيتين من الهجوم بالأسلحة الكيماوية على معضمية الشام، وأنس الدباس الناجي من مجرزة داريا، في جلسة خاصة في الأمم المتحدة بنيويورك أمام حشد من الديبلوماسيين والإعلاميين وموظفي المنظمة الدولية.

وقدم الناجون رواياتهم عما قالوا إنهم شهدوه من «جرائم الميليشيات التي تدعى النظام السوري»، في جلسة نظمتها البعثة النروجية في الأمم المتحدة. وناشدوا العالم «التدخل والعمل على التوصل إلى حل سياسي ينهي معاناة السوريين ويحفظ كرامتهم من دون مشاركة» الرئيس السوري بشار «الأسد لأنه قتل شعبه وأجج التوتر الطائفي بين العلويين وبقية السوريين».

وتحدثت أمينة وهبة عن تجربتهما في ظل القصف بالأسلحة الكيماوية الذي تعرضت له المعضمية في آب (أغسطس) الماضي، مؤكدتين أن «قوات النظام استخدمت القذائف التي احتوت غازاً كيماوياً ساماً أدى إلى مقتل وجرح الكثيرين وبينهم الكثير من الأطفال». وطالبتا «الولايات المتحدة بالتدخل لحماية السوريين وممارسة الضغط على الدول الديكتاتورية الداعمة للأسد، خصوصاً روسيا والصين وإيران».

وفيما سردت كل منهما روايتها عن المشاهدات التي رافقت الهجوم بالسلاح الكيماوي على المعضمية، قالتا: «إن روسيا والصين تتحملان جزءاً من المسؤولية لكن المسؤولية تقع على عاتق جميع الدول الأخرى، لا سيما الولايات المتحدة لعدم تدخلها لحماية السوريين».

وأشارت أمينة البالغة 23 عاماً، إلى أن «عدم تدخل العالم لإنقاذ السوريين سيدفع ببعض السوريين إلى التطرف بغرض الدفاع عن أنفسهم». وأضافت: «أن بشار الأسد هو من أجج الطائفية بين الطائفة العلوية وبقية الطوائف في سورية، لأن الشعب السوري معتاد على التعايش في ما بين طوائفه».

وقالت: «إن ميليشيات الأسد مارست أعمال القنص والقصف والخطف لمنع الناس المحاصرين في المعضمية من الخروج منها، على رغم محاولات كثيرة لبعض سكانها انتهت إما بالقتل أو التوقيف».

وأكدت وجود أزمة غذاء ودواء حادة في المعضمية مترافقة مع فقدان الأدوية والمواد الأساسية، ما «اضطر الناس إلى زراعة الأماكن الضيقة كأرصفة الطرق والأقبية لتأمين الطعام».

وأشارت إلى حالات الاختناق حتى الموت بسبب القصف بالأسلحة الكيماوية على المعضمية، وقالت: «تم إسعاف الناس من الغاز السام «بالخل والشراشف» بسبب عدم وجود فرق طبية مختصة».

وتحدثت هبة، 24 عاماً، عن «حالات الموت جوعاً والافتقار إلى المواد الأساسية بسبب حصار النظام السوري المعضمية لأكثر من عام ومنعه قوافل المساعدات الدولية من الوصول إليها فيما سمح لفريق المحققين في استخدام الأسلحة الكيماوية بالدخول». وقالت: «إن حالات سوء التغذية أودت بالكثير من مواطني المعضمية وبينهم أطفال.

وقال أنس الدباس (35 عاماً): «إن قوات النظام ارتكبت مجزرة داريا انتقاماً من أهلها ووقع في المجزرة حوالى ألف قتيل». وأردف: «أول من نوجّه إليه اللوم اليوم هو الولايات المتحدة، لأننا نعلم قدراتها وإمكانية أن تضغط على كل الدول بما فيها روسيا بهدف إنقاذ السوريين».



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved