الجزائر - عاطف قدادرة انضمت حركة «النهضة» الجزائرية (حزب إسلامي) إلى جبهة المطالبين بمقاطعة الانتخابات الرئاسية. ودعت في بيان أصدرته عقب اجتماع مجلس الشورى أول من أمس، الشعب الجزائري إلى التجاوب مع قرار المقاطعة.
ودعت الحركة قوى المعارضة التي أعلنت مقاطعة الانتخابات الرئاسية إلى التعاون في ما بينها لتفعيل هذا القرار.
وتُعد «النهضة» سابع حزب سياسي يعلن مقاطعته الانتخابات الرئاسية، بعد أحزاب حركة مجتمع السلم (إخوان الجزائر)، والتجمع من أجل الثقافة والديموقراطية (علماني)، وجبهة القوى الاشتراكية أقدم أحزاب المعارضة في الجزائر، وجبهة التغيير المنشقة عن إخوان الجزائر، والاتحاد من أجل التغيير والرقي، وجبهة العدالة والتنمية.
كما هدد المرشحان الرئاسيان الآخران الرئيس السابق للحكومـة أحمد بـن بيـتـور، ورئيـس حـزب «جيل جديـد» جيلالي سفيان بسحب ترشحهما ومقاطعة الانتخابات في حال ترشح بوتفليقة بسبب توجه محيطه إلى استغلال وسائل الدولة لصالح انتخابه.
دعم الاستخبارات
في غضون ذلك، أعلن رئيس الحكـــومة الجــــزائرية السابق، المرشح للانـتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 17 نيسان (أبريل) المقبل، علي بن فليس أنه سيعتمد «المثالية» في حملته الانتخابية، مشيراً إلى أن خطابه سيركز على مشروعه دون المساس بأحد أو بمؤسسات الجمهورية.
وقال بن فليس في كلمة ألقاها أمام مدراء حملته في بن عكنون في العاصــمة الجزائرية أمس: «مؤسسات الجمـــهورية ملك لكل الجزائريين، وهي الضــــامنة لاستقرار البلاد»، في إشـــارة إلى تهـــجم الأمين العــام لحزب «جبـــــهة التحرير الوطني» الحاكم عمار سعداني على جهاز الاستخبارات.
كما عبّـــر بن فليس عـــن رفضـــه التام للخطابات الأخيرة معتبراً أنها تشكّل «مساساً باستقرار البلاد وأمنها».
ولم ينف عضويته في «جبهة التحـــرير الوطني»، مـــؤكداً عزمه علــــى التـــرشح، واضـــعاً ثقـــته فـــي كل أطياف الجـــــزائر.
وأبدى حرصه «على لمِّ شـــمل الجزائريين والجزائريات من دون استثناء ودون إقصاء».
كذلك، وصفت الأمينة العام لحزب العمال لويزة حنون، تصريحات سعداني حول جهاز الاستخبارات ورئيسه الفريق محمد مدين (توفيق) بالخطيرة والمهددة لكيان الدولة وسيادتها.
ورأت حنون أن «تصريحات سعداني تصب في خدمة أطراف وأجندات أجنبية»، مؤكدةً أن ما قاله بحق جهاز الاستخبارات غير مسبوق في تاريخ الجـــزائر».
واستغربت حنون في الوقت ذاته دفاع ســـعداني عن وزير الطاقة السابق شكيب خليل، الذي قالت أنه «يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى».
|