أعربت رئيسة حزب الدستور الليبرالي هالة شكر الله، عن قلقها من "عودة الحكم العسكري"، التي قد "تهدد الديموقراطية" في بلد يشهد اضطرابات منذ ثلاث سنوات.
واعتبرت شكر الله في حديث لـ"فرانس برس" أن "فشل المجموعات المنادية بالديموقراطية في إيجاد قيادة مدنية، صب في مصلحة الجيش، ومن الممكن أن يساهم أيضاً في عودة جماعة الإخوان المسلمين المحظورة حالياً".
وحذّرت شكرالله من "خطر دخول العسكر في الانتخابات"، معتبرة ذلك "انتهاكاً للعملية الديقراطية"، لدى سؤالها عن احتمال ترشّح المشير عبد الفتاح السيسي إلى الرئاسة.
وأضافت أنه بعد ثلاث سنوات، "ما زلنا نبحث عن العدالة الاجتماعية، وما زلنا نتحدث عن الحريات الديموقراطية وحقوق الإنسان"، معتبرة أن "هناك مصالح متجذرة في المجتمع تسعى بقوة لاعادة النظام السابق".
وعبرت شكر الله عن قلقها من حملة الحكومة ضد المعارضة، واعتقالها لناشطين "غير إسلاميين" ومن بينهم قيادات في الثورة التي أطاحت نظام مبارك، مضيفة أنه "يتوجّب عدم استخدام أسلوب عنيف في وقف كافة أنواع الاحتجاجات".
إلا أن شكر الله رفضت "مبدأ المصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين"، على اعتبار أنها "ليست جماعة ديموقراطية".
وكان السيسي أعلن الثلاثاء أنه "لا يستطيع أن يدير ظهره" لمطالب غالبية الشعب له بالترشح لهذا المنصب الاهم في مصر. في حين يعتقد قسم كبير من المصريين أنه سيتمكن من استعادة الاستقرار المفقود منذ اكثر من ثلاثة أعوام.
وانتُخبت شكر الله في شباط (فبراير) الماضي لترأس حزب الدستور، الذي أسسه في 2012 نائب الرئيس السابق والقيادي في المعارضة محمد البرادعي. وهي أول إمراة تترأس حزباً سياسياً في مصر.
وساهمت شكر الله في تأسيس منظمات في المجتمع المدني معنية بالدفاع عن حقوق المرأة، واعتبر انتخابها لترأس حزب الدستور "تغييراً" إيجابياً في مصر.
|