صنعاء – أبو بكر عبدالله أمهلت قيادة الجيش اليمني مسلحي جماعة" أنصار الله" الحوثية وتنظيم "الإخوان المسلمين" 12 ساعة تنتهي صباح اليوم للانسحاب من مناطق المواجهات في الضواحي الشمالية الغربية للعاصمة، وسط مخاوف من استمرار الجانبين المتصارعين في حشد المئات من مسلحيهم ونشرهم في المرتفعات الجبلية والطرق وبعض القرى استعداداً لمواجهات. ودعت اللجنة الأمنية العليا برئاسة وزير الدفاع اللواء محمد علي أحمد أمس مسلحي الجانبين المتمركزين في الجبال والتلال والطرق في مديرية همدان إلى الاستجابة للإجراءات الأمنية الخاصة التي أقرتها قيادة الجيش وتضمنت سحب المسلحين من هذه المناطق وإزالة المواقع المستحدثة، ولوحت باتخاذ إجراءات رادعة في حق المخالفين.
وأكدت تكليف قوة من الوحدات العسكرية المرابطة في المنطقة تحت أمرة اللجنة الأمنية بالمحافظة اتخاذ الإجراءات الرادعة ضد الطرف المخالف للتدابير والإجراءات الأمنية الهادفة إلى عودة الأمن والاستقرار إلى مديرية همدان.
وجاءت هذه الخطوة استناداً إلى تقرير أعده فريق معاينة عسكري كلف مراقبة الأوضاع في مديرية همدان، التي كانت مسرحاً لمواجهات عنيفة بين الحوثيين و"الإخوان المسلمين" الذين يتصارعون على النفوذ في مناطق القبائل. وكشف الفريق استمرار اطراف الصراع في حشد مسلحيهم والتمركز في نقاط معينة من المواقع التي كان قد اتفق على إخلائها استعداداً لمواجهات جديدة تقول صنعاء إنها قد تهدد العاصمة. وقال قادة عسكريون إن الإجراءات الأمنية المقرة ستدخل حيز التنفيذ صباح الاثنين (أمس) وستتولى اللجنة الأمنية في مديرية همدان بمساعدة قوة أمنية إجلاء المسلحين في الجبال والتباب ومداخل القرى.
وتشمل الإجراءات كذلك منع تجول المسلحين بالعربات العسكرية المزودة أسلحة متوسطة، ومباشرة إجراءات لخروج المسلحين القادمين من خارج مديرية همدان، فوراً. كما تقرر تأليف لجنة للتحقيق في ملابسات وتداعيات المواجهات الأخيرة بين المسلحين الحوثيين ومسلحي "الإخوان"، واتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة في شأنها.
على صعيد آخر، قتل جنديان يمنيان في هجوم شنة مسلحون يعتقد أنهم من أعضاء تنظيم "القاعدة"، في محافظة حضرموت، التي كانت مسرحاً لغارات شنتها طائرة أميركية من دون طيار وأوقعت قتلى وجرحى من قادة التنظيم.
|