WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Mar 18, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
تدخّل البحرية الأميركية يُعيد ناقلة النفط إلى ليبيا وتفجير جديد يستهدف الجيش في بنغازي
تل 13 شخصاً وأصيب 23 آخرون في انفجار استهدف أكاديمية للجيش في مدينة بنغازي الليبية، بينما سيطرت قوات البحرية الاميركية قبالة السواحل القبرصية على ناقلة النفط التي كانت تنقل بصورة غير شرعية شحنة من النفط الليبي في محاولة لبيعها شارك فيها اسرائيليان.
 
ودوى الانفجار قرب الثانوية الفنية في بنغازي، وتسبب بمقتل 13 شخصاً وجرح 23 آخرين، خمسة منهم في حال الخطر.
وأفاد مصدر عسكري إن "سيارة مفخخة وضعت أمام المدخل الرئيسي لمعسكر الثانوية الفنية العسكرية انفجرت بعد خروج أفراد دفعة جديدة من الجيش من المعسكر".

وأوضح أحد الضباط المدرسين في الثكنة أن "السيارة التي انفجرت عقب خروج الدفعة من المعسكر، تعرف عليها عدد من الطلاب السابقين وتبين أنها لأحد الطلبة الخريجين الذين قتلوا خلال الانفجار. السيارة من نوع "هيونداي" ربما كان قد وضع أسفلها مجهولون كميات كبيرة من المتفجرات خلال مراسم الاحتفال".

ويعد هذا الهجوم الأكبر يستهدف الجيش الليبي هذه السنة، اذ قتل 13 عسكريا في هجوم انتحاري في 22 كانون الأول 2013 في منطقة برسس شرق بنغازي. وتشهد المدينة اغتيالات شبه يومية تستهدف العسكريين والأمنيين في الشرطة والجيش.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن هجوم بنغازي حيث تحارب القوات المسلحة الليبية مسلحين من جماعات إسلامية متشددة مثل "أنصار الشريعة" التي تدرجها واشنطن على لائحة الإرهاب.
وانتقدت الحكومة الموقتة "العمل الإجرامي الجبان بكل المقاييس" الذي يستهدف "عرقلة بناء مؤسسات الدولة ونشر الفوضى وزعزعة الاستقرار". وقررت وضع عدد من الوزراء في بنغازي بصفة دورية لـ"متابعة تنفيذ خطة تحسين الأوضاع الأمنية في المنطقة الشرقية". وأعلنت الحداد ثلاثة أيام.

الناقلة
وأنهت البحرية الأميركية المحاولة الأولى للثوار السابقين الذين يحاصرون الموانئ النفطية منذ تموز في شرق البلاد، لتصدير النفط.
وصرح مسؤول الاعلام في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" الأميرال جون كيربي بأن "القوات الأميركية صعدت بناء على طلب من الحكومتين الليبية والقبرصية الى ناقلة النفط "مورنينغ غلوري" التي استولى عليها ثلاثة مسلحين ليبيين مطلع الشهر الجاري وسيطروا عليها"، وان العملية نفذت بموافقة الرئيس الاميركي باراك اوباما وتمت "في المياه الدولية جنوب شرق قبرص".

وجاء في بيان لـ"البنتاغون" أن الناقلة كانت تهرب "شحنة نفط تابعة لشركة النفط الليبية الوطنية. والسفينة وحمولتها تمّ الحصول عليهما بطريقة غير شرعية في مرفأ السدرة".
وأفادت السلطات القبرصية ان السفينة كانت راسية في المياه الدولية جنوب شرق الجزيرة منذ السبت، لكنها لم تطلب إذناً بدخول احد الموانئ. ونشرت سفن قبرصية لمراقبة الناقلة التي توقفت على مسافة 18 ميلاً بحرياً جنوب ميناء ليماسول جنوب الجزيرة قبل ان تصعد اليها قوات البحرية الأميركية.

وأوضحت الحكومة الليبية ان العملية تمت "تنفيذاً لأحكام القانون الدولي والوطني وتتويجاً لجهود الحكومة الليبية الموقتة وعلى رأس ذلك الطلب الذي تقدم به وزير العدل بناء على مذكرة النائب العام الى الدول المطلة على البحر المتوسط بشأن ضبط وإحضار ناقلة النفط "مورنينغ غلوري" والتي كانت ترفع علم كوريا الشمالية لقيامها بتحميل كميات من النفط من ميناء السدرة في الأيام الماضية بطريقة غير شرعية". وعبرت عن "شكرها وتقديرها لكل من ساهم في هذا العمل لتأكيد سيادة الدولة الليبية، وتخص بالذكر الشركاء الدوليين وعلى رأسهم حكومتا الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية قبرص". وأكدت أن "النفط هو عصب الاقتصاد الوطني، والعبث به وبمقدرات الشعب الليبي أمر لا يمكن القبول به أو التهاون فيه".

واستجوبت الشرطة القبرصية اسرائيليين وسنغالياً في اطار هذه القضية، ويُعتقد أنهم فاوضوا لشراء النفط. وهم كانوا وصلوا الجمعة إلى لارنكا بطائرة خاصة واستأجروا زورقاً لبلوغ الناقلة والتفاوض مع طاقمها. غير أنهم غادروا الأحد الأراضي القبرصية بطائرة أقلعت بهم إلى تل أبيب.

وكانت السفينة المصرية التي كانت ترفع علم كوريا الشمالية وصلت في الثامن من آذار الى ميناء السدرة الذي يسيطر عليه الثوار السابقون، ثم بدأت بتحميل شحنة من النفط الخام.
ونفت كوريا الشمالية اي علاقة لها بالسفينة التي كانت ترفع علمها وقالت إنها لا تتحمل اي مسؤولية في قضية هذه
السفينة.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Down but not out, Haftar still looms over Libya peace process
Turkey's Erdogan meets with head of Libya's UN-recognized govt
Media watchdog urges Libyan gov't to release reporter
Key Libyan interior minister suspended amid protests
Russia and Turkey agree to push for Libya ceasefire, says Moscow
Related Articles
Divisions over Libya are now spreading across the Mediterranean
Erdogan wades into Libya quagmire
It’s time to tackle inequality from the middle
Haftar’s rebranded Libya coups
Russia’s mediation goals in Libya
Copyright 2026 . All rights reserved