أعربت منظمة العفو الدولية الخميس عن قلقها على مصير المتطوعة في الهلال الاحمر السوري مريم حايد، التي لم يرد اي خبر عنها منذ ان اوقفتها السلطات في كانون الثاني (يناير).
وفي بيان صدر في وقت متأخر الاربعاء قالت منظمة العفو ان رجالا يرجح انهم من عناصر قوات الامن السورية اوقفوا مريم حايد في 13 كانون الثاني (يناير)، ثم اودعوها قيد الاعتقال في مباني وحدتهم في دمشق. وشددت المنظمة على ان من ذلك الحين لم ترد اي معلومة في شأنها.
واعلن احد اقارب مريم حايد لمنظمة العفو ان اعتقالها قد يكون على علاقة بنشاط احد اقربائها الذي كانت تتقاسم معه شقة في دمشق او افراد آخرين من عائلتها ينشطون مع المعارضة السورية، واكدت منظمة الدفاع عن حقوق الانسان ان "مريم حايد متطوعة في الهلال الاحمر السوري تعمل في مشاريع دعم نفساني ولا تعتبر ناشطة سياسية".
وتعود آخر مرة شاهدها فيها ذووها الى الخامس من اذار (مارس) عندما ظهرت على قناة موالية للحكومة السورية باعتبارها "ارهابية". وافادت منظمة العفو "انها اعترفت بأنها نظمت تظاهرات واتصلت بصحافيين وتلقت منهم اموالا وتجهيزات"، لكنها حذرت من انها قد تكون اعترافات قسرية "وهي ممارسة منتشرة بين قوات الامن السورية الامر الذي يزيد في مخاوف في شأن امنها".
ويتوقع ان عشرات الاف الاشخاص محتجزون في سجون الحكومة السورية التي تقول منظمات الدفاع عن حقوق الانسان ان المساجين يلقون فيها سوء المعاملة بما فيه التعذيب.
السوريون الأكثر طلباً للجوء في العام 2013
أظهر تقرير للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة زيادة في عدد طالبي اللجوء في الدول الصناعية بمعدل 28% في العام 2013 وبشكل أساسي بسبب الأزمة السورية، حيث تصدّر السوريون عدد طالبي اللجوء في العام الماضي.
وبحسب هذا التقرير المخصص للجوء في العام 2013 في الدول الصناعية، فإن حوالي 612700 شخص تقدموا بطلبات لجوء في اميركا الشمالية واروبا واسيا وفي منطقة الهادئ، وهو اعلى رقم منذ العام 2011.
وجاءت أفغانستان التي كانت خلال العامين الماضيين أبرز بلد لناحية تقديم طلبات لجوء في العالم، في المرتبة الثالثة وراء سورية والاتحاد الروسي.
ومن بين الدول العشر الرئيسية التي يتقدم رعاياها بطلبات لجوء، هناك ست دول تشهد اعمال عنف او نزاعات وهي سورية وافغانستان واريتريا والصومال والعراق وباكستان.
وقال المفوض الاعلى لشؤون اللاجئين التابع للامم المتحدة انتونيو غوتيراس في هذا التقرير ان "هذه الارقام تثبت بوضوح تأثير الازمة في سورية خصوصاً على دول ومناطق في العالم بعيدة عن الشرق الاوسط".
واضاف "هذا الامر يظهر ضرورة حصول اللاجئين والدول المضيفة على دعم مناسب وصلب".
وفي العام 2013، سجلت اعلى نسبة طلبات لجوء في 38 بلدا اوروبيا وبلغ مجموع الطلبات 484600 طلب اي بزيارة الثلث عما كان عليه الوضع في العام 2012.
وحصلت المانيا على اكبر عدد من طالبي اللجوء مع 109600 طلب تلتها فرنسا مع 60100 طلب ثم السويد مع 54300 طلب. وتعتبر تركيا حاليا من اهم الدول المضيفة للاجئين في اوروبا بسبب الازمة في سورية (مع حوالى 640889 لاجئا حتى 18 اذار/مارس 2014).
وفي العام 2013 تلقت تركيا 44800 طلب لجوء معظمها من عراقيين وافغان. وتلقت ايطاليا 27800 طلب لجوء.
وتأتي اميركا الشمالية في المرتبة الثانية بين القارات من حيث طالبي اللجوء مع 98800 طلب بالاجمال. وابرز بلد لمقدمي طلبات اللجوء هي الصين.
اما كندا ومع التغييرات التي ادخلتها مؤخرا على سياسة منح وضع لاجىء، فقد تراجعت طلبات اللجوء فيها مع 10400 طلب اي حولى نصف العدد المسجل عام 2012 (20500 طلب).
وكانت الولايات المتحدة (88400) منذ زمن طويل ابرز بلد يتلقى طلبات لجوء من الدول الصناعية وقد حلت في العام 2013 في المرتبة الثانية وراء المانيا بالنسبة طالبي اللجوء.
وفي اسيا ومنطقة الهادئ حيث كانت تتلقى اليابان 3300 طلب لجوء وجمهورية كوريا 1600 طلب فكانت نسبة الطلبات في العام 2013 اعلى من السنوات الماضية.
اما استراليا (24300) فقد شهدت ايضا ارتفاعا ملحوظا في طلبات اللجوء نسبة الى الارقام المرتفعة في العام 2012 (15800).
|