WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Apr 5, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
القوات النظامية تحاول اقتحام بلدة المليحة قرب دمشق والمعارضة تتقدّم في إدلب
افاد ناشطون سوريون ان بلدة المليحة في الغوطة الشرقية التي تحاصرها القوات النظامية قرب دمشق تعرضت لقصف عنيف وغارات مكثفة في محاولة لاقتحامها، بينما احرز مقاتلو المعارضة تقدما في جنوب محافظة ادلب.

أفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له ان 22 مقاتلا من كتائب معارضة قتلوا امس في اشتباكات مع القوات النظامية في بلدة المليحة ومحيطها. وقال ان القوات النظامية "جددت قصفها صباح اليوم (امس) لمناطق في بلدة المليحة وترافق ذلك مع تنفيذ الطيران الحربي ست غارات جوية على البلدة ومحيطها".

وتعتبر المليحة جزءا من بلدات الغوطة الشرقية وقراها المحاصرة تماما منذ اكثر من خمسة اشهر. ورجح مدير المرصد رامي عبد الرحمن "ان يكون هذا التصعيد يهدف الى اقتحام البلدة".

وقال ناشط في الغوطة قدم نفسه باسم "ابو صقر - مأمون" عبر الانترنت ان "هناك محاولات لقوات الأسد لاقتحام البلدة بدأت منذ يومين والجيش الحر يتصدى لها". واضاف ان "الجيش النظامي مدعوم من دبابات وعربات شيلكا وطيران ميغ، ومن جيش الدفاع الوطني وميليشيات عراقية مثل "لواء أسد الله الغالب"، موضحا ان القصف العنيف دفع عددا كبيرا من سكان البلدة الى النزوح الى اماكن مجاورة، وان المعارك عنيفة في محيط البلدة.

وأشار المرصد الى ان "طفلة فارقت الحياة" الخميس "جراء سوء الأوضاع الصحية ونقص الأدوية والأغذية في الغوطة الشرقية". كما توفي رجل للاسباب نفسها في مخيم اليرموك بجنوب دمشق المحاصر ايضا.

وفي غرب البلاد، تستمر المعارك في ريف اللاذقية الشمالي، وخصوصا في محيط النقطة 45 التي اعلن الاعلام الرسمي للنظام استعادتها من مقاتلي المعارضة. وتحدثت "الهيئة العامة للثورة" في بريد إلكتروني عن "اشتباكات عنيفة في قمة 45 على جبل التركمان بعد معاودة اقتحام جديدة من الكتائب المشاركة في معركة "الأنفال" لتجمعات قوات النظام التي تجمعت على القمة أمس".

واكد المرصد ان قائد "حركة شام الاسلام" ابرهيم بنشقرون السجين السابق في غوانتانامو المعروف بأبو أحمد المغربي، قتل في معارك اللاذقية الخميس. كما قتل القائد العسكري للحركة المعروف بأبو صفية المصري.

وفي شمال غرب البلاد، قال المرصد ان "الكتائب الاسلامية المقاتلة استعادت السيطرة على بلدة بابولين وقرية الصالحية في ريف إدلب الجنوبي بعد نحو سنة من سيطرة القوات النظامية عليهما"، وان المعارك "ادت الى مقتل ما لا يقل عن 18 عنصرا من القوات النظامية"، في حين شن سلاح الجو غارات على المنطقة.

وأضاف انه مع هذا التقدم، تكون الكتائب المقاتلة "ضيقت الخناق على معسكري وادي الضيف والحامدية"، وهما من ابرز معاقل القوات النظامية في ريف ادلب، وان "الإمداد العسكري والاستراتيجي قطع عنهما منذ نحو شهرين بعد سيطرة الكتائب الإسلامية المقاتلة وجبهة النصرة على بلدة مورك بريف حماه الشمالي" في وسط البلاد.
وفي مدينة حلب، قتل شخصان على الاقل في غارة جوية على مناطق في حي الشعار لسيطرة المعارضة.
 
رد تركي
واعلن الجيش التركي ان مدفعيته ردت على اطلاق نار من الاراضي السورية من دون تسجيل اصابات او اضرار. وجاء في بيان صادر عن رئاسة اركان القوات المسلحة التركية: "سقطت ست قذائف على يايلاداغي في محافظة هاتاي من دون ان توقع اضرارا... طبقا لقواعد الاشتباك، قصفت المدفعية التركية المنطقة التي انطلقت منها النيران" من الاراضي السورية.
الى ذلك، نقلت وكالة "الأناضول" التركية شبه الرسمية عن بيان لهيئة الأركان أن الأنظمة الصاروخية المنشورة في سوريا اعترضت مقاتلات تركية من طراز "اف 16" على الحدود التركية - السورية. لدى قيام المقاتلات التركية بطلعة روتينية على الحدود.

احباط تهريب اسلحة
وعلى الحدود الاردنية، أحبطت قوات حرس الحدود الأردنية محاولة لتهريب كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المختلفة قامت بها مجموعة من الأشخاص من سوريا إلى الأراضي الأردنية.
وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن الأسلحة المهربة "شملت مئات البنادق والمسدسات والذخائر، وان الجهات صاحبة الاختصاص في القوات المسلحة كانت تتابع عددا من هؤلاء الأشخاص الذين تمكنوا من الهرب... وهم معروفون لدى هذه الأجهزة التي تتابعهم عن كثب لإلقاء القبض عليهم".
إلى ذلك، استقبلت قوات حرس الحدود خلال الساعات الـ 24 الاخيرة 568 لاجئا سوريا، ونقلتهم إلى مخيمات الإيواء. وكان بين اللاجئين خمسة مصابين اسعفوا وادخلوا المستشفيات القريبة.

لافروف
في موسكو، اعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن رفض بلاده محاولات الغرب "العبثية " لتحميل الرئيس السوري بشار الاسد المسؤولية عن تفشي الإرهاب. ورفض " مزاعم الغرب القائلة " إن سياسة الأسد تغذي الإرهاب، مؤكدا أن روسيا ترفض مزاعم من هذا القبيل.


الظواهري مع "تحكيم شرعي مستقل" لإنهاء المعارك بين جهاديي سوريا

دعا زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري امس الى "تحكيم شرعي مستقل" ينهي المعارك المستمرة منذ أكثر من ثلاثة اشهر بين "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) وتشكيلات اخرى من المعارضة السورية، وذلك في تسجيل صوتي رثى فيه أبو خالد السوري المقرب منه ومن سلفه اسامة بن لادن، اتهمت "الدولة" بقتله.

وقال الظواهري في التسجيل الذي بثته مواقع الكترونية جهادية: "هذه الفتنة تحتاج من كل المسلمين اليوم ان يتصدوا لها، وان يشكلوا رأياً عاما ضدها، وضد كل من لا يرضى بالتحكيم الشرعي المستقل فيها، وأؤكد على المستقل، فلا عبرة بتحكيم يعين اعضاءه الخصوم". واضاف: "على كل مسلم ومجاهد ان يتبرأ من كل من يأبى ذلك التحكيم"، وان "على كل مسلم ومجاهد ان لا يتورط في دماء المجاهدين". ووصف المعارك بانها "الفتنة العمياء التي حلت بأرض الشام المباركة".

وخصص الظواهري معظم التسجيل الذي قاربت مدته عشر دقائق، للحديث عن أبو خالد الذي قتل في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في مدينة حلب في 23 شباط .
وكان قياديا في "الجبهة الاسلامية" التي تعد من ابرز التشكيلات التي تخوض معارك ضد "الدولة الاسلامية".

وكان زعيم "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني الموالي للظواهري، اتهم "داعش" بالمسؤولية عن مقتل أبو خالد السوري، داعيا اياها للاحتكام الى "شرع الله" لوضع حد للمعارك. وتوعد في حال رفضها، بقتالها في سوريا والعراق.




 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved