WED 1 - 4 - 2026
 
Date: May 26, 2014
Source: جريدة الحياة
انطلاق الانتخابات الرئاسية المصرية والسيسي وصباحي يدليان بصوتيهما
يحق للناخب كتابة "بحبك" أو رسم "قلب" على ورقة الاقتراع
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها الاثنين لانتخابات الرئاسة المصرية في ثاني خطوة من خارطة الطريق التي أعلنها قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي وقت عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة "الإخوان المسلمين" في الثالث من تموز (يوليو).

وفتحت المراكز عند التاسعة بالتوقيت المحلي (التاسعة بتوقيت غرينتش) أمام أكثر من 53 مليون ناخب يحق لهم الإدلاء بأصواتهم. 

ولكن الناخبين كانوا بدأوا التوافد إلى مراكز الاقتراع قبل فتحها وذلك استعداداً للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها المرشحان عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي اليساري الذي حل في المركز الثالث في الجولة الاولى للانتخابات الرئاسية عام 2012 التي فاز بها مرسي. 

وأدلى المرشح عبد الفتاح السيسي بصوته بعد 20 دقيقة من فتح باب الاقتراع، وذلك في لجنة مدرسة "الخلفاء الراشدين" الإعدادية بنين بشارع الخليفة المأمون في حي مصر الجديدة شرقي القاهرة. 

وشهد محيط المدرسة حالة من التدافع من المواطنين الراغبين في تحية السيسي الذي وصل بصعوبة بالغة إلى مقر اللجنة حيث أدلى بصوته. 

وأدلى المرشح حمدين صباحي بصوته بعد نصف ساعة من بدء عملية الاقترع، وذلك في لجنته الانتخابية بمدرسة "السيدة خديجة" في حي المهندسين بمحافظة الجيزة. 

وقال صباحي في تصريحات للصحافيين وسط حشود من الناخبين إن أمله في الله كبير، وهو حريص على العدالة الاجتماعية وبناء ديموقراطية سليمة وتصحيح أوضاع من يقبعنون في السجون وبدء الاصلاح في الادارة.

كذلك، أدلى الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور بصوته في مدرسة مصر الجديدة النمودجية ـ بنات، ودعا المصريين للنزول والتصويت في انتخابات الرئاسة للمشاركة في بناء مستقبل مصر.

وقال في تصريح خاص لقناة (النيل) للأخبار عقب الادلاء بصوته إن "هذه الانتخابات تعد أول خطوة في البناء"، مشدداً على أنه حان الآن وقت العمل لأن مصر بحاجة لجهود ابنائها.

وصوّت مفتي الجمهورية شوقي علام في الدقائق الأولى من انطلاق العملية الانتخابية في لجنة مدرسة عبدالعزيز جاويش بمدينة نصر.

وأكد المفتي في تصريحات صحافية عقب الإدلاء بصوته أن "مصر تستقبل مرحلة جديدة من تاريخها تتطلب من الجميع التوحد تحت رايتها، والتكاتف والعمل المشترك في سبيل تقدمها".

وشدد على أن "جموع الشعب سوف يهزمون بمشاركتهم الإيجابية المتاجرين بالدين والذين يوظفون النصوص الدينية لتحقيق مآربهم الشخصية."

وناشد المفتي جميع المصريين أن يتقبلوا نتيجة ما تفرزه صناديق الانتخابات، وأن يكون الرئيس القادم رئيساً لكل المصريين، ويعمل على تنفيذ الوعود التي قطعها على نفسه لتحقيق ما يصبو إليه جميع فئات الشعب المصري.

واصطف المئات من عناصر قوات الجيش والشرطة رجالاً ونساء أمام مراكز الاقتراع في مختلف المحافظات مصرية، انتظاراً لبدء عملية الاقتراع التي تستمر حتى التاسعة مساء وتمتد حتى يوم غد الثلثاء، تحت إشراف قضائي كامل من 16 ألف قاض من القضاء والنيابة العامة ومختلف الهيئات القضائية، يتولون الإشراف على 13 ألفاً و899 لجنة انتخابية فرعية.

ويتولّى الإشراف على اللجان الفرعية 352 لجنة انتخابية عامة على مستوى البلاد، تحت رئاسة لجنة الانتخابات الرئاسية برئاسة المستشار أنور رشاد العاصي، رئيس اللجنة والنائب الأول لرئيس المحكمة الدستورية العليا.

ويبلغ عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت 54 مليوناً.

وحظرت لجنة الانتخابات الرئاسية كل أوجه الدعاية بأية وسيلة في محيط المقار الانتخابية، سواء باللافتات أو من خلال الأشخاص أو من خلال الميكروفونات أو بأي وسيلة أخرى تحض الناخبين على التصويت على نحو معين.

وستترك صناديق الاقتراع في مقار اللجان الفرعية بعد إغلاق أبوابها ونوافذها وكل مداخلها ومخارجها، بالشمع الأحمر ومهرها بالأختام المعدة خصيصاً لذلك، حتى استكمال عملية الانتخاب غداً، وذلك تحت حراسة مشددة من رجال القوات المسلحة والشرطة.

وستجري عمليات فرز الأصوات داخل مقار اللجان الفرعية إثر إغلاق صناديق الاقتراع في اليوم الثاني والأخير لعملية الانتخاب، بحيث يقوم رئيس كل لجنة فرعية بإبلاغ نتيجة لجنته إلى اللجنة العامة التابع لها، والتي تقوم بتجميع تلك النتائج وإرسالها الى لجنة الانتخابات الرئاسية، التي ستعلن بدورها النتيجة النهائية لعملية الانتخاب في موعد أقصاه 5 حزيران (يونيو) المقبل.

ويعتبر فوز السيسي محسوماً في هذه الانتخابات.  

والخطوة الثالثة والأخيرة من خارطة الطريق هي الانتخابات التشريعية التي يتوقع أن تجرى قبل نهاية العام. وكانت الخطوة الأولى تعديل دستور صاغته جمعية تأسيسية غلب عليها الإسلاميون عام 2012.

يحق للناخب كتابة "بحبك" أو رسم "قلب" على ورقة الاقتراع

في موقف لافت سبق انطلاق العملية الانتخابية في مصر لاختيار رئيس جديد للبلاد، أعلن الأمين العام للجنة العليا لانتخابات الرئاسة المستشار عبد العزيز سالمان أن كتابة كلمة "بحبّك" أو رسم قلب على ورقة الاقتراع في جوار اسم المرشح لا يبطلان الورقة. 

وقال سالمان، في مداخلة على فضائية "صدى البلد" مساء امس، إنه "لو كتب الناخب بحبك في مقابل شخص معيّن ولم يوقع اسمه (في المربّع) لا تحتسب (ورقة الاقتراع) باطلة"، مضيفاً أنه في إمكان المقترع أن يضع علامة "صح" في مقابل اسم مرشح وعلامة "خطأ" على المرشح الآخر ويعتبر صوته صحيحاً.

وتابع المستشار أنه يحق للناخب أيضاً رسم "قلب" كإشارة "صح" أمام المرشح الذي يؤيّده، موضحاً أن القانون لم يلزم الناخب بإشارة محددة في خانة التأشير على اسم مرشحه، لذلك فإن رسم القلب لا يبطل ورقته الانتخابية.

 وشدد على أنه من الضروري ألاّ يظهر الناخب شخصيته في الورقة التي تسمّى في مصر "بطاقة إبداء رأي". 

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية المصرية مرشحان فقط، هما المشير عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Egyptian celeb faces backlash over photo with Israeli singer
Three Egyptian policemen, four militants killed in prison break attempt
Acting leader of Egypt's Muslim Brotherhood arrested in Cairo
Egypt mulls law to protect women's identities as MeToo movement escalates
Egypt homeless, street children hit hard by pandemic scourge
Related Articles
Private-equity fund sparks entrepreneurial energy in Egypt
Young Egypt journalists know perils of seeking truth
What Sisi wants from Sudan: Behind his support for Bashir
Egypt’s lost academic freedom and research
Flour and metro tickets: Sisi’s futile solution to Egypt’s debt crisis
Copyright 2026 . All rights reserved