WED 1 - 4 - 2026
 
Date: May 27, 2014
Source: جريدة الحياة
البابا مختتماً زيارته: لتكن القدس فعلاً مدينة السلام
اختتم البابا فرنسيس زيارته للأراضي المقدسة بالدعوة إلى إحلال العدل والسلام، وإدانة كل أشكال العنف، وطالب بحرية الوصول الى أماكن العبادة في المدينة، قائلاً خلال لقائه الرئيس شمعون بيريز: «لتكن القدس فعلاً مدينة السلام».

ولم تخل زيارة البابا من لفتات قام خلالها بتقبيل أيادي ناجين من «المحرقة» النازية خلال زيارته لنصب «ياد فاشيم». ووصف المحرقة بأنها «مأساة لا حد لها... (و) أتضرع لله الا تكون هناك جريمة مماثلة لها».

وفي خطوة غير مدرجة في برنامج الزيارة، توجه البابا الى «النصب التذكاري لضحايا الارهاب» في اسرائيل بناء على طلب من رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، في ما بدا انه محاولة من جانبه لإرضاء مضيفيه بعد توقفه المفاجئ عند الجدار الفاصل بين بيت لحم والقدس.

وقال البابا قبل أن يضع إكليلاً من الزهور على النصب: «أصلي من أجل كل ضحايا الإرهاب».

ووجه نتانياهو الذي كان يقف الى جوار البابا الشكر له، وقال موجهاً الاتهام للفلسطينيين بالتحريض: «نحن لا نعلم أطفالنا أن يزرعوا القنابل... نعلمهم السلام، لكننا اضطررنا لبناء جدار لمن يعلمون الجانب الآخر».

وذهب البابا بعيداً عن كل من سبقوه من باباوات خلال السنوات الخمسين الماضية، عندما وضع إكليلاً آخر من الزهور على قبر مؤسس الحركة الصهيونية ثيودور هرتزل، في ما اعتبر موقفاً داعماً لقيام دولة اسرائيل.

وكان البابا قام بزيارة لمسجد قبة الصخرة في القدس حيث دعا الى «العمل معا من اجل العدل والسلام»، قبل أن يتوجه الى الحائط الغربي المجاور، المقدس لدى اليهود، حيث وضع رسالة قصية قرأها، وقالت الاذاعة الاسرائيلية انه كتب عليها: «قدمت هنا للصلاة الى الله ليحل السلام».

غير أن هذه اللفتات البابوية لم تمنع إسرائيل من إقرار بناء 50 وحدة استيطانية جديدة في حي «هارحوما» الاستيطاني المقام على جبل أبو غنيم في القدس المحتلة. وردت الرئاسة الفلسطينية باعتبار هذا التصرف «رسالة رد غير حضارية وغير منطقية ومخالفة للأخلاق على توقف البابا امس (الأحد) للصلاة عند مقطع الجدار غير الشرعي الذي يفصل جبل أبو غنيم عن مدينة بيت لحم».

كما لم تخل الزيارة من خلاف، إذ تجادل البابا ونتانياهو في شأن اللغة التي كان يتحدث بها السيد المسيح قبل ألفي عام. وقال نتانياهو للبابا في اجتماع في القدس تحدث فيه عن وجود صلة قوية بين اليهودية والمسيحية: «المسيح كان هنا... على هذه الأرض. كان يتحدث العبرية». فقاطعه البابا قائلاً: «بل الآرامية». فرد نتانياهو: «كان يتحدث الآرامية، لكنه كان على دراية بالعبرية».

واختتم البابا زيارته باللقاء مجدداً مع الطوائف المسيحية الاخرى، خصوصا الارثوذكسية، وأقام قداساً في علية صهيون التي تعد الموقع الذي صلى فيه المسيح خلال العشاء الاخير.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Fatah, Hamas say deal reached on Palestinian elections
U.S. says would recognize Israel annexation of West Bank
Architect of U.S. peace plan blames Palestinians for violence
UN agency fears U.S. peace plan will spark violence
Trump plan leaves Arabs in dilemma
Related Articles
The EU must recognize Palestine
A two-state solution is off the table
Money can’t buy Palestinians’ love
No democracy in Israel without peace with the Palestinians
Israel gets ready to vote, but still no country for Palestinians
Copyright 2026 . All rights reserved