WED 1 - 4 - 2026
 
Date: May 29, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
تمديد الانتخابات المصرية لا يبدّد اللامبالاة والسيسي حصل على 91,8% في نتائج جزئية
المقترعون في يومين 37% نتيجة "الحر الشديد
جاء في بيان لحملة المرشح الرئاسي المصري عبدالفتاح السيسي أمس أن الأخير حصل على 93,4 في المئة من الأصوات في 2000 لجنة انتخابية فرزت الأصوات فيها بعدما أقفلت مراكز الاقتراع أبوابها.
 
وحصل منافسه الوحيد حمدين صباحي على 2,9 في المئة من الأصوات، بينما اعتبرت 3,7 في المئة من أوراق الاقتراع باطلة. ويزيد عدد اللجان الانتخابية الفرعية على 13 ألفاً.

وفي وقت لاحق، أفادت مصادر قضائية أن القائد السابق للجيش حصل على 91,8 في المئة من الأصوات في سبعة آلاف لجنة انتخابية فرزت أصواتها، في الانتخابات التي انتهت في التاسعة مساء أمس بالتوقيت المحلي.

أما حمدين صباحي فحصل على 3,4 في المئة من الأصوات، واعتبرت 4,8 من اوراقالاقتراع بالمحلة. وقدرت نسبة المقترعين بـ 44,4 في المئة.

وبدأ فرز الأصوات بعد إقفال مراكز الاقتراع في التاسعة مساء بالتوقيت المحلي. وكانت اللجنة العليا للانتخابات مددت الاقتراع يوماً ثالثاً، بعدما كان مقرراً أن تجرى الاثنين والثلثاء.


تمديد الانتخابات المصرية لا يبدّد اللامبالاة المقترعون في يومين 37% نتيجة "الحر الشديد"

استمرت امس الانتخابات الرئاسية المصرية بعد تمديدها يوما ثالثا أملا في ارتفاع نسبة المقترعين التي جاءت دون المتوقع وقت يريد المرشح الرئيسي فيها وزبر الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي تأييدا كاسحا يمنحه شرعية لا مجال للمنازعة فيها. أما منافسه الوحيد القيادي اليساري حمدين صباحي فأكد استمراره في السباق على رغم "الانتهاكات" الكثيرة.
 
وفي بلد شهد استقطابا حادا منذ الانتفاضة الشعبية التي أطاحت حكم الرئيس السابق حسني مبارك، عزا البعض انخفاض نسبة المقترعين الى لا مبالاة بعض الناخبين واعتراض البعض الآخر على تولي ضابط من القوات المسلحة رئاسة الدولة، واستياء الشباب ذوي الميول الليبرالية مما يرون أنه قمع للحريات، ودعوة "الإخوان المسلمين" الى مقاطعة الانتخابات.

وعلى رغم أن كل التوقعات تشير إلى فوز السيسي بالرئاسة، فإن نسبة المقترعين تمثل مؤشرا رئيسيا لمدى التأييد الشعبي الذي يحظى به وقد يضر ضعف الاقبال بشرعيته في الداخل وعلى المستويين الاقليمي والعالمي.

وفي بيان اصدره فجر امس بعد اجتماعات استمرت ساعات طويلة مع اعضاء حملته الذين طالبوه بالانسحاب من الانتخابات معتبرين ان قرار تمديدها يفقدها أي صدقية، اعلن صباحي انه سيواصل المعركة "ايمانا بحقنا فى شق مجرى ديموقراطي ننتزع فيه حق المصريين في الديموقراطية رغما عن ارادة الاستبداد". ولاحظ انه على رغم كل "التجاوزات والانتهاكات" التي شابت العملية الانتخابية، فإن "هذه اللحظات التي يمر بها الوطن تشهد تهديدا حقيقيا من قوى التطرف والارهاب ولا نرتضي لأنفسنا أبدا أن نتخذ موقفا يستغلونه لخدمة مصالحهم على حساب الوطن"، في اشارة الى "الاخوان المسلمين" والمجموعات الجهادية المسلحة التي تشن هجمات شبه يومية على قوات الجيش والشرطة ردا على حملة السلطات لقمع الاسلاميين منذ أطاح السيسي الرئيس السابق محمد مرسي.

لكن صباحي اوضح في بيانه انه قرر "سحب جميع مندوبي حملته من كل اللجان الانتخابية" بسبب "عدم ضمان أمن مندوبي حملته وسلامتهم وما تعرضوا له من اعتداء وقبض، وهو ما وصل الى احالة بعضهم على النيابة العسكرية".

ورأت منظمة "هيومان رايتس ووتش" ان الانتخابات تجرى وسط حال من "القمع السياسي" وان "استكمال المرحلة الثانية من خريطة الطريق (التي أعلنها الجيش عقب اطاحة مرسي) فشل في اعطاء اي دلالات على توطيد الديموقراطية".

وقالت مديرة قسم الشرق الاوسط سارة ليا ويتسون في بيان للمنظمة ان "الاعتقالات الجماعية للمعارضين السياسيين، سواء كانوا اسلاميين او علمانيين، أقفلت الساحة السياسية وجردت الانتخابات من معناها الحقيقي". واضافت: "الانتخابات الرئاسية لا يمكن ان تحجب القمع الوحشي المستمر للمعارضة السلمية".

وقال حزب الحرية والعدالة المنبثق من جماعة "الاخوان المسلمين" في بيان أورده موقعه الالكتروني ان تمديد الاقتراع دليل على ضعف نسبة المقترعين، وأن "جموع الشعب المصري العظيم وجهت صفعة جديدة لخريطة انقلاب العسكر وقاطعت رئاسة الدم لتكتب شهادة وفاة انقلاب العسكر" في الثالث من تموز 2013.

وكانت جماعة "الاخوان المسلمين" دعت الى مقاطعة انتخابات الرئاسة التي كان السيسي يأمل في ان تثبت عبر صناديق الاقتراع تمتعه بشعبية كاسحة وتاليا بشرعية سياسية لا مجال للتشكيك فيها.

واعلنت لجنة الانتخابات الرئاسية مساء الثلثاء ان نسبة المقترعين بلغت نحو 37 في المئة، وبررت تمديدها الاقتراع يوما ثالثا بـ"موجة الحر الشديد التي تجتاح البلاد".

وبلغت نسبة المقترعين في الدورة الثانية من انتخابات 2012 التي فاز فيها مرسي اكثر من 50 في المئة وهي نسبة كان السيسي يامل، بحسب سياسيين مصريين، في تجاوزها.

لكن المقاطعة لم تكن موقف "الاخوان" وحدهم وانما كذلك قطاعات من الشباب ايدت اطاحة مرسي الا انها مستاءة من القمع وتخشى العودة الى حكم استبدادي على غرار نظام حسني مبارك فضلا عن اقتناعها بان نتيجة الانتخابات محسومة سلفا للسيسي.

وكانت قنوات التلفزيون المحلية قامت بحملة تعبئة قبيل الانتخابات وخلالها لتحفيز الناخبين على المشاركة في الاقتراع الا انها لم تؤت الثمار التي كانت ترجوها السلطات.
ورأى المراقبون في قرار تمديد الانتخابات دليلا على ان شعبية السيسي مبالغ فيها وأن نظامه ليس كفيا.
وصدرت صحيفة "المصري اليوم" بعنوان كبير: "الدولة تبحث عن صوت".



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Egyptian celeb faces backlash over photo with Israeli singer
Three Egyptian policemen, four militants killed in prison break attempt
Acting leader of Egypt's Muslim Brotherhood arrested in Cairo
Egypt mulls law to protect women's identities as MeToo movement escalates
Egypt homeless, street children hit hard by pandemic scourge
Related Articles
Private-equity fund sparks entrepreneurial energy in Egypt
Young Egypt journalists know perils of seeking truth
What Sisi wants from Sudan: Behind his support for Bashir
Egypt’s lost academic freedom and research
Flour and metro tickets: Sisi’s futile solution to Egypt’s debt crisis
Copyright 2026 . All rights reserved