اجتمع رئيس الوزراء الليبي الجديد أحمد معيتيق، الذي كان انتخابه مثيراً للجدل، أمس بوزرائه للمرة الأولى، على رغم رفض رئيس الوزراء الموقّت عبدالله الثني تسليمه السلطة. وقال مسؤول في مكتب معيتيق طلب عدم ذكر اسمه إن الحكومة الجديدة اجتمعت في فندق فخم بطرابلس وان "الأمن في البلاد وبرامج الوزراء" من المواضيع التي أدرجت في جدول أعمال الحكومة.
ولا تزال حكومة الثني تستخدم مقر الحكومة، وقد عقدت اجتماعاً أمس أيضاً، استناداً الى موقعها الالكتروني. وتفاقمت الأزمة في ليبيا بوجود حكومتين وسط سوء تفاهم سياسي – قضائي وصناديق موازنة فارغة اذ لم تقر موازنة 2014 حتى الآن. وأكدت حكمة الثني في بيان الاربعاء أنها تنتظر قرار القضاء لتقرير ما اذا كانت ستسلم السلطة الى معيتيق المدعوم من الاسلاميين والذي كان انتخابه في المؤتمر الوطني العام مثيراً للجدل.
ويعود الخلاف الى مطلع الشهر حين انتخب معيتيق في تصويت شابته الفوضى في المؤتمر الوطني العام. واتهم عدد كبير من النواب الليبراليين الكتل الاسلامية بترك عملية التصويت مفتوحة لتمكين الغائبين وقت التصويت من الادلاء بأصواتهم بعد اعلان النتيجة من أجل أن يحصل معيتيق على الأصوات الـ 121 اللازمة، في حين انه لم يحصل في الأصل إلا على 113 صوتاً. وأعلنت مجموعات مسلحة عدة كما سياسيون أنهم لن يعترفوا بحكومة معيتيق، الذي حصل على رغم كل ذلك على ثقة المؤتمر الوطني العام.
في ظل هذه الاوضاع، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات أمس ان الانتخابات النيابية ستجري في 25 حزيران. وصرّح رئيسها عماد السايح في مؤتمر صحافي بأن "تاريخ انتخابات البرلمان هو الأربعاء 25 حزيران وسينتخب الليبيون في الخارج في 21 حزيران و22 منه". ومن المفترض أن يحل البرلمان المنتخب محل المؤتمر الوطني العام.
|