WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jun 5, 2014
Source: جريدة الحياة
إصابة حفتر بجروح طفيفة في هجوم انتحاري سلفي
طرابلس - علي شعيب 
تعرضت «عملية الكرامة» بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، لأخطر تهديد منذ انطلاقتها قبل ثلاثة أسابيع، وذلك بعد تعرض حفتر لهجوم انتحاري من جانب عناصر «متسللة» في قواته، ما أسفر عن إصابته بجروح طفيفة.

وأفادت تقارير أكدت مصادر مطلعة صحتها، بأن جندياً قاد سيارة عسكرية مفخخة تحمل شعار «الجيش الوطني» بقيادة حفتر، وتمكن من تجاوز الحواجز الأمنية ووصل إلى قرب مكان اجتماع للقيادة وفجّر السيارة، ما أسفر عن ثلاثة قتلى من العسكريين وعدد من الجرحى بينهم حفتر.

وأبلغت المصادر «الحياة» أن حفتر أصيب بجروح طفيفة في رجليه، لم تمنعه من الظهور لاحقاً على إحدى القنوات التلفزيونية ليتوعد بالرد على الهجوم. وقال اللواء المتقاعد: «كما فاجأتنا هذه العملية، فنحن لدينا كثير من المفاجآت لهم».

وكان ناطق باسم قوات حفتر أعلن نجاته من هجوم انتحاري بسيارة مفخخة، وقالت مصادر إن المجموعة التي تقف خلف محاولة اغتيال حفتر تتبع للنقيب عزمي البرغثي الذي قتل قبل أيام، ويحمّل بعض انصاره قوات حفتر مسؤولية اغتياله في منطقة سي فرج في بنغازي.

وكان البرغثي، وهو من قبيلة العواقير، آمر سرية من سرايا الحدود في شرق ليبيا، وأعلن انضمامه إلى «عملية الكرامة» لمحاربة الإرهاب وأصبح من أهم أركانها. لكن مصادر مقربة من البرغثي أبلغت «الحياة» أن خلافات وقعت بين الرجلين نتيجة توجهات البرغثي السلفية التي تعارضت مع أفكار حفتر.

وأشارت المصادر إلى أن نجاح الانتحاري في تجاوز الحواجز الأمنية ليصل إلى معسكر حفتر في الأبيار، دليل على أنه أحد العناصر المنتمية إلى قواته.

وتحدثت المصادر عن اشتباك بين الانتحاري وحرس البوابة الأخيرة، ما دفعه إلى تفجير السيارة قبل بلوغ هدفها في مبنى القيادة. وأكدت مصادر في مستشفى المرج في بنغازي، أن حفتر نقل إليه مع أربعة مصابين آخرين، وعولج من جروح في الرجلين، وغادر على أثر ذلك.

من جهة أخرى، تعرض مقر رئاسة الوزراء بطريق السكة في العاصمة الليبية طرابلس ليل الثلثاء– الاربعاء، لهجوم بقذيفتي «آر بي جي» استقرتا في الطبقة الثالثة من المبنى الذي لم يكن في داخله سوى حراس لم يصب أي منهم بأذى.

وأبلغ العقيد محمد سويسي رئيس مديرية أمن طرابلس «الحياة»، أن أجهزة الرصد في المديرية اكتشفت أن الجناة كانوا يستقلون سيارة رباعية الدفع، وأن التحريات جارية للوصول إلى الفاعلين وتقديمهم إلى العدالة.

وأعرب العقيد سويسي عن اعتقاده بأن الهدف من قصف المقر كان توجيه رسالة ترهيب إلى حكومة رئيس الوزراء أحمد معيتيق في ظل خلاف على أحقيته في تولي المنصب.

على صعيد آخر، اختطف مجهولون أمس أبا بكر مدّور، عضو المؤتمر الوطني العام (البرلمان) عن مدينة غدامس (الحدودية مع الجزائر). واختُطف مدّور بعد مغادرته مبنى وزارة الداخلية في منطقة أبوسليم في طرابلس، وهو كان بين 30 عضواً في البرلمان وقّعوا وثيقة أعلنوا فيها تعليق عضويتهم في المجلس، مطالبين بتنحي رئيسه نوري بوسهمين، الذي يتهمه خصومه بمحاباة التيار الإسلامي.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Down but not out, Haftar still looms over Libya peace process
Turkey's Erdogan meets with head of Libya's UN-recognized govt
Media watchdog urges Libyan gov't to release reporter
Key Libyan interior minister suspended amid protests
Russia and Turkey agree to push for Libya ceasefire, says Moscow
Related Articles
Divisions over Libya are now spreading across the Mediterranean
Erdogan wades into Libya quagmire
It’s time to tackle inequality from the middle
Haftar’s rebranded Libya coups
Russia’s mediation goals in Libya
Copyright 2026 . All rights reserved