WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jun 16, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
الجيش السوري استعاد كسب باللاذقية وغارات على "داعش" في الرقة والحسكة
استعاد الجيش السوري بمساعدة "حزب الله" مدينة كسب الحدودية مع تركيا في محافظة اللاذقية، بعد اسابيع من سيطرة مقاتلي المعارضة على هذه المدينة التي تسكنها غالبية أرمنية وتقع في قلب معقل العلويين، الامر الذي يمثل انتكاسة لقوات المعارضة.
 
واغار سلاح الجو السوري منذ السبت على مواقع لـ"الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) وخصوصاً مدينة الرقة والحسكة المتاخمة للعراق.

وأفاد مدير "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له رامي عبدالرحمن الى "انها المرة الاولى التي يكون القصف عنيفاً بهذا الشكل"، وعزا ذلك الى أن " الدولة الاسلامية تمكنت من ادخال اسلحة ثقيلة الى سوريا وخصوصاً الدبابات وسيارات الهامر" التي تركها الجيش العراقي وراءه. وقال ان هذه الغارات تمت "بالتنسيق مع السلطات العراقية" التي تتهيأ لشن هجوم لاستعادة مناطق عدة في البلاد استولى عليها التنظيم في شمال البلاد، وخصوصاً الموصل.
 
إطلاق عدنان قصار
على صعيد آخر (و ص ف) أعلن المرصد الإفراج عن الفارس السوري السابق عدنان قصار بعد سجنه طوال 21 سنة لفوزه خلال سباق على باسل الأسد، الشقيق الراحل للرئيس بشار الأسد.
وأطلق قصار في إطار تنفيذ مرسوم العفو الذي أصدره الرئيس السوري بعد إعادة انتخابه في التاسع من حزيران والذي أتاح الإفراج عن مئات المعتقلين في السجون.

ونسب رامي عبد الرحمن الى "سجين سياسي سابق في سجن صيدنايا" خبر الافراج عن قصار، موضحاً ان "قصار كان قد اعتقل في 1993 عندما كان في سباق للخيل في حضور شخصية إماراتية". وأضاف ان "قصار تمكن من الفوز على باسل الأسد شقيق الرئيس السوري، واعتقل بعدها وزجّ به في سجن صيدنايا العسكري. وعند وفاة باسل الأسد عام 1994، أخرجه سجانوه من زنزانته واعتدوا عليه بالضرب بشكل وحشي من غير أن يعلم القصار سبب هذا الاعتداء".

وأكد موقع "عكس السير" الالكتروني المعارض للنظام الافراج عن قصار، لكنه أوضح انه اتهم "بحيازة متفجرات ومحاولة اغتيال باسل الأسد"، مشيراً الى انه سجن "من دون محاكمة".



الجيش السوري يستعيد كسب على الحدود مع تركيا وسلاح الجو يُغير على مواقع لـ"داعش" بالتنسيق مع العراق

استعاد الجيش السوري مدينة كسب الحدودية مع تركيا في محافظة اللاذقية، بعد أسابيع من سيطرة مقاتلي المعارضة على هذه المدينة التي تسكنها غالبية ارمنية وتقع في قلب معقل العلويين. وأغار سلاح الجو السوري على مراكز لتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) قرب الحدود مع العراق.
 
ويعد انسحاب قوات المعارضة من كسب، بمن فيها المقاتلون المرتبطون بتنظيم "القاعدة"، انتكاسة أخرى للمعارضة التي أضعفها ما حققته قوات الأسد من مكاسب في الفترة الاخيرة، والاقتتال بين فصائل المعارضة.

ونقل التلفزيون السوري الرسمي في شريط اخباري عاجل عن مصدر عسكري ان "وحدات من الجيش العربي السوري وبالتعاون مع الدفاع الوطني تعيد الامن والاستقرار الى مدينة كسب بريف اللاذقية".

وجاء في بيان للجيش والقوات المسلحة ان "أهمية هذا الانجاز تأتي من الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي تتميز به المنطقة ومن كونه يسقط اوهام العدوان وأدواته الاجرامية فى محاولة تأمين منفذ بحري، واقامة منطقة عازلة على امتداد الحدود مع تركيا تشكل قاعدة تجميع وانطلاق لممارسة الاعمال الارهابية ضد الشعب السوري". وأوضح ان السيطرة تمت "بعد سلسلة من العمليات الدقيقة الناجحة احكمت من خلالها السيطرة على بلدة النبعين والهيئات الارضية الحاكمة المحيطة بها"، كما "تأتي استمرارا للانتصارات التي تحققها سوريا شعبا وجيشا وقيادة في محاربة الارهاب وداعميه"، معتبرة ذلك "ضربة قاصمة للارهابيين وداعميهم ومموليهم".

وكان مقاتلو المعارضة سيطروا على المدينة في نهاية اذار، مما اضطر معظم سكان كسب الى النزوح عن منازلهم بسبب المعارك، قبل ان يعلن السبت انسحاب غالبيتهم منها أمام تقدم القوات النظامية.

وقال مدير "المرصد السوري لحقوق الانسان" رامي عبد الرحمن إن "القوات النظامية دخلت مدينة كسب وتقدمت فيها من غير ان تسيطر عليها تماما" وان "اشتباكات لا تزال تدور فيها" عقب انسحاب غالبية مقاتلي "جبهة النصرة" والكتائب الاسلامية الليلة الماضية منها. وأفاد ان انسحاب غالبية مقاتلي المعارضة جرى بعدما "تمكنت عناصر من حزب الله اللبناني (الذي يساند الجيش في عملياته) من الاستحواذ على عدد من التلال المحيطة بمدينة كسب"، الامر الذي "من شأنه وضع المقاتلين في مرمى الجيش وعناصر الحزب". واضاف ان "المقاتلين فضلوا الانسحاب على ان تحاصرهم" القوات النظامية كما حصل مع سائر المقاتلين في معاقل المعارضة" لافتا الى "نقص في الامداد لدى مقاتلي المعارضة وتقدم عناصر حزب الله وعناصر النخبة الذين يتمتعون بخبرة كبيرة".

ومدينة كسب تعتبر استراتيجية لوقوعها قرب المعبر الوحيد مع تركيا في محافظة اللاذقية، معقل الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد، والذي ينقل المقاتلون عبره جرحاهم لاسعافهم في تركيا، حليفة المعارضة.
وفي وسط البلاد، اعلنت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" ان "وحدة من الجيش والقوات المسلحة اعادت الامن والاستقرار الى قرية ام شرشوح والمزارع المحيطة بها في ريف حمص بعد القضاء على المجموعات الارهابية المسلحة فيها". ونقلت عن مصدر عسكري "ان وحدات من الجيش استهدفت ايضا تجمعات الارهابيين في مناطق تلدو والرستن". وتسيطر القوات النظامية على الغالبية العظمى من مساحة محافظة حمص، لكن لا يزال فيها معقلان لمقاتلي المعارضة في مدينتي تلبيسة والرستن في الريف الشمالي، في حين تشهد مناطق اخرى محدودة في الريف القريب من محافظة حماة اشتباكات وعمليات كر وفر.
 
غارات على "داعش"
في غضون ذلك، قال المرصد ان "الطيران الحربي يقصف منذ يوم السبت مقار تابعة للدولة الاسلامية في العراق والشام وخصوصاً مدينة الرقة والحسكة "المتاخمة للعراق.
ولاحظ عبد الرحمن "انها المرة الاولى يكون القصف عنيفا بهذا الشكل"، وعزا ذلك الى أن "الدولة الاسلامية تمكنت من ادخال اسلحة ثقيلة الى سوريا وخصوصاً الدبابات وسيارات الهامر" التي تركها الجيش العراقي وراءه.

ففي الرقة، أغار سلاح الجو على "منطقة مبنى المحافظة، التي يتخذها التنظيم كمقر رئيسي، ومبنى المحكمة الشرعية وقصر الضيافة". وبث ناشطون من الرقة صورا، تبين حفرا واسعة امام مقار التنظيم في هذه المدينة.
كذلك شن سلاح الجو غارات على مقار لـ"داعش" في مدينة الشدادي الواقعة في ريف الحسكة الجنوبي.

وتحدث عبد الرحمن عن شن هذه الغارات "بالتنسيق مع السلطات العراقية" التي تتهيأ لشن هجوم لاستعادة مناطق عدة في البلاد استولى عليها التنظيم في شمال البلاد، وخصوصاً الموصل.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved