أعلن رئيس الوزراء المصري المكلف ابرهيم محلب تأليف حكومته الجديدة وعرضها على الرئيس عبد الفتاح السيسي. وقال: "تم الانتهاء من التشكيل الوزاري تماماً"، موضحاً أن تعديلات شملت عشر حقائب وزارية، وألغي منصب وزير الإعلام الذي سيكون البديل منه مجلساً وطنياً للإعلام. والتقى محلب في وقت لاحق الوزراء الجدد في مقر مجلس الوزراء بوسط القاهرة.
وصرح الناطق باسم مجلس الوزراء حسام القاويش بأن الحكومة الجديدة ستؤدي اليمين القانونية أمام السيسي اليوم الثلثاء، وأن معظم أعضائها باقون من الحكومة المستقيلة المكونة من 31 وزيراً. وتضم الحكومة وزيرا منفصلا للاستثمار، على نقيض ما أعلن عن دمج هذه الوزارة بوزارة التجارة والصناعة.
والتشكيلة الوزارية قد تتيح للسيسي أن يطبق سريعاً الإصلاحات التي طالبت بها دولة الإمارات العربية المتحدة، إحدى أبرز داعمي مصر اقتصادياً منذ إطاحة الرئيس السابق محمد مرسي في 3 تموز 2013. وكان إعلان الحكومة أرجئ نتيجة رفض مرشحين قبول حقائب فيها. واستقبل السيسي رئيس البرلمان العربي أحمد محمد الجروان ووفدا من برلمانات السودان والجزائر والعراق والصومال وسلطنة عُمان.
على صعيد آخر، قضت محكمة استئناف مصرية في مدينة الأقصر بسجن مدرسة قبطية ستة اشهر بعدما دانتها بـ"ازدراء الدين الإسلامي". وكانت محكمة الدرجة الأولى قررت في حزيران 2013 فرض غرامة مئة ألف جنيه مصري (نحو 14 ألف دولار) على المدرسة عقابا لها على هذه التهمة، الا ان المتهمة والنيابة العامة طعنتا في الحكم، فقررت محكمة الاستئناف مساء الاحد تشديده الى السجن ستة اشهر.
ويعتبر حكم محكمة الاستئناف واجب النفاذ، الا أنه يحق للمتهمة، التي كانت تعمل في مدرسة ابتدائية في الأقصر، الطعن فيه امام محكمة النقض.
وقال محامي المتهمة بدوي عبد النور إنه "وجهت اليها اتهامات بانها قالت امام التلاميذ ان بطريرك الاقباط الراحل (بطريرك الأقباط الارثوذكس والكرازة المرقسية في مصر الأنبا) البابا شنوده الثالث أفضل من النبي محمد". لكن "مدير المدرسة التي كانت تعمل فيها شهد بأنها لم تفعل شيئاً". ويحظر القانون المصري ازدراء الأديان السماوية.
وفي غضون ذلك، قتل ضابط شرطة في اشتباك مع مسلحين من جماعة "الإخوان المسلمين" في حلوان بجنوب القاهرة. وأصيب مسلحان في الاشتباك وأوقف ثلاثة آخرون. |