WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jun 22, 2014
Source: جريدة الحياة
مجزرة «براميل» قرب دمشق ... ونزوح في درعا
ارتكبت قوات النظام السوري مجرزة جديدة ضحاياها من الأطفال والنساء شرق دمشق، في وقت نزح أهال من ريف درعا جنوب البلاد بسبب شدة القصف على بعض القرى. وشنّ الطيران غارات على مجلس عزاء ومنطقة سيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) في دير الزور.

وقال المكتب الطبي في الغوطة الغربية لدمشق، إن الطائرات المروحية ألقت أمس «براميل متفجرة» على بلدة خان الشيح بين العاصمة والجولان، حيث سقط أحد «البراميل» على مبنى من طابقين، ما أدى إلى تدميره ومقتل أسرة من 11 شخصاً بينهم سبعة أطفال. وأشار إلى أن «البراميل» سقطت أيضاً على مناطق أخرى في خان الشيح.

وكان «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أشار إلى أن «البراميل» سقطت أيضاً على أحياء مختلفة في حلب شمالاً وعلى عدد من بلدات درعا في جنوب البلاد بينها سقوط 12 «برميلاً متفجراً» على مناطق في بلدة ناحتة في درعا «ترافق مع حالة نزوح كبيرة للأهالي من البلدة»، في وقت تعرضت بلدة المليحة شرق دمشق إلى أكثر من 15 غارة و15 صاروخ أرض- ارض. وأشار نشطاء إلى أن قوات النظام السوري انسحبت من نقطتين في القلمون شمال دمشق، بعد تعرض مواقع لـ «حزب الله» لهجوم أسفر عن جرح ومقتل 27 عنصراً، وفق «المرصد».

وأعلن التوصل إلى اتفاق لـ «تحييد» مخيم اليرموك الخاضع للحصار من قوات النظام، وتضمن 11 نقطة بينها تشكيل «لجنة عسكرية وقوة أمنية لحفظ الأمن داخل المخيم» وعدم دخول المسلحين، وفق بيان صدر أمس.

في شمال شرقي البلاد، تعرضت مناطق في مدينة موحسن الاستراتيجية في دير الزور في شمال شرقي البلاد، التي سيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية» أول من امس، لـ «قصف من قوات النظام، ما أدى إلى مقتل 16 رجلاً ومواطنتين، وسقوط عدد كبير من الجرحى». وأوضح مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن، أن كتيبة «البراق» أبلغت تنظيم «الدولة الإسلامية» أنها لن تقاتل ضده، وأنها موجودة في المنطقة للقتال على جبهة مطار دير الزور العسكري الواقع تحت سيطرة النظام والذي يحاول مقاتلو المعارضة المسلحة السيطرة عليه منذ أكثر من سنة. وأشار «المرصد» إلى أن القصف الجوي طال «خيمة عزاء بمواطن كان استشهد تحت التعذيب في سجون قوات النظام»، ما يفسر العدد المرتفع للضحايا.

وعثر على جثث ثلاثة قادة ميدانيين من مقاتلي المعارضة السورية في ريف دير الزور بعد خطفهم منذ ثلاثة أيام على يد كتيبة مناصرة لتنظيم «الدولة الإسلامية»، وفق ما أفاد «المرصد».

غارات على مناطق «داعش» شرقاً... واستمرار سقوط «البراميل»

شنّ الطيران السوري غارات على منطقة سيطر عليها مقاتلو تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش) في دير الزور أول من امس، وعثر على ثلاثة قادة في «الجيش الحر» مقتولين على أيدي مقاتلي التنظيم، في وقت استمر سقوط «البراميل»

على درعا جنوباً الى حلب شمالاً، بحسب «المرصد السوري لحقوق الانسان».

وقال «المرصد» امس ان مناطق في مدينة موحسن الاستراتيجية التي سيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية» اول من امس شهدت «قصفاً من قوات النظام ما ادى الى مقتل 13 رجلاً ومواطنتين، وسقوط عدد كبير من الجرحى، جراء 6 غارات نفذها الطيران الحربي على مناطق في مدينة موحسن ومحيطها وبالقرب منها»، لافتاً الى ان عدد القتلى «مرشح للارتفاع بسبب وجود بعض الجرحى في حالات خطرة».

وعثر على جثث ثلاثة قادة ميدانيين من مقاتلي المعارضة السورية في ريف دير الزور بعد خطفهم منذ ثلاثة ايام على يد كتيبة مناصرة لتنظيم «الدولة الاسلامية»، بحسب ما افاد «المرصد السوري»، وقال: «عثر يوم أمس عند شاطئ نهر الفرات قرب مدينة الموحسن في ريف دير الزور على جثامين نائب قائد المجلس العسكري (التابع للجيش السوري الحر) في الموحسن ومنطقتها حسن الحافظ، وقياديين اثنين في كتيبة مقاتلة، وذلك بعد خطفهم منذ ثلاثة ايام من قبل كتيبة مناصرة للدولة الاسلامية في العراق والشام».

واوضح مدير «المرصد» رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» ان الجثث الثلاثة «مصابة بآثار اطلاق رصاص، وكانت منتفخة، ومنعت عناصر الدولة الاسلامية الناس من الاقتراب منها لساعات»، قبل ان تسمح للأهالي بأخذها ودفنها.

واشار الى ان القادة الثلاثة «خطفوا الاربعاء قبل يوم من بدء المعارك التي انتهت بسيطرة الدولة الاسلامية على الموحسن» الواقعة على مسافة 25 كلم من مدينة دير الزور.

وكان التنظيم الجهادي سيطر الجمعة على الموحسن وبلدتي البوليل والبوعمر، في خطوة قال «المرصد» انها تشكل «تقدماً استراتيجياً» في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور الحدودية مع العراق. ويأتي هذا التقدم للتنظيم الذي سيطر أخيراً على مناطق واسعة في شمال العراق، ضمن محاولته «فرض سيطرته على مناطق شرق مدينة دير الزور، لربط المناطق الخاضعة لسيطرته في العراق مع تلك الخاضعة لسيطرته في سورية»، بحسب «المرصد».

ويقول خبراء وناشطون ان «الدولة الاسلامية» التي تفرض سيطرتها الكاملة على مدينة الرقة في شمال سورية وتنتشر في مناطق عدة، تحاول اقامة «دولتها» الممتدة من العراق الى سورية.

ويخوض هذا التنظيم الجهادي معارك منذ كانون الثاني (يناير) الماضي ضد تشكيلات اخرى من مقاتلي المعارضة السورية، ادت الى مقتل اكثر من ستة آلاف شخص على الاقل، بحسب «المرصد».

وقال «المرصد»: «عثر على جثة طالب جامعي مقتولاً في محيط مدينة الرقة، وقال نشطاء أنه كان معتقلاً لدى الدولة الإسلامية وأنها هي من قامت بقتله».

الى ذلك، اطلق «المرصد» تسمية «براميل بشار» على «البراميل المتفجرة» التي تلقيها المروحيات على مناطق عدة في البلاد، موضحاً انها سقطت امس على «حي الشعار في حلب ما ادى الى سقوط طفل». وتابع «المرصد»: «أثناء قيام نشطاء المرصد بتصوير آثار دمار إحدى الأبنية في حي الشعار، عبّر أحد أصحاب المنازل المدمرة عن اسيتائه وهو يصرخ قائلاً: «لا تصوروا، ماذا ستستفيدون من التصوير؟، ألا يرى المجتمع الدولي هؤلاء الناس كيف تدمرت منازلهم وتشردوا واستشهدوا وجرحوا، البلاد تباع وتشترى، والمجتمع الدولي لو يريد أن يوقف الحرب لأوقفها، والدول العربية لو أنها تريد أن تساعد الشعب السوري لساعدته، والدول الغربية ودول العالم كله تقف مع بشار الأسد». كما قصف الطيران المروحي بـ «براميل متفجرة» مناطق في حي الكلاسة ما ادى الى سقوط قتلى، بينما قصف الطيران الحربي مناطق في بلدة عندان وقريتي ياقد العدس ودير جمال في الريف. وكان الطيران المروحي القى «برميلاً متفجراً على منطقة جامع البتول بحي الزبدية في مدينة حلب».

في دمشق، نفذ الطيران الحربي 15 غارة وقصف بـ 15 صاروخ ارض - ارض مناطق في بلدة المليحة ومحيطها «وسط استمرار الاشتباكات في البلدة ومحيطها بين قوات النظام وقوات الدفاع الوطني و»حزب الله» اللبناني من طرف ومقاتلي الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة من طرف آخر» منذ 80 يوماً حيث ان النظام يسعى الى السيطرة على هذه البلدة. وبث نشطاء صوراً لقائد «لواء ذو الفقار» ابو شهد الجبوري في بغداد بعد انسحاب عدد من عناصر الميلشيات من اطراف دمشق على خلفية تقدم «داعش» في غرب العراق باتجاه بغداد.

وبين دمشق وحدود الاردن، نفذ الطيران الحربي غارتين على مناطق في درعا البلد في مدينة درعا، في وقت قصف الطيران المروحي بـ «البراميل المتفجرة» مناطق في بلدة بصر الحرير. والقى الطيران المروحي 12 برميلاً متفجراً على مناطق في بلدة ناحتة «ترافق مع حالة نزوح كبيرة للأهالي من البلدة». وسقطت «براميل» على مدينة نوى وبلدة النعيمة.


 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved