WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jun 22, 2014
Source: جريدة الحياة
حكومة الوفاق الفلسطينية في خطر إذا ثبت تورط «حماس» في الخطف
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حملته في الضفة الغربية بحثاً عن ثلاثة مستوطنين فقدوا في الخليل قبل 10 أيام، في وقت أكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن حكومة الوفاق ستكون في خطر في حال ثبت تورط حركة «حماس» في الخطف.

وأسفرت الحملة الإسرائيلية أمس عن استشهاد الطفل محمد دودين، واعتقال 47 فلسطينياً، بينهم عدد من الأسرى المحررين في صفقة التبادل الأخيرة، كما شن الجيش 4 غارات على قطاع غزة فجر أمس أسفرت عن إصابة ستة مدنيين.

واتهم المالكي إسرائيل بالمبالغة في ردها على اختفاء الشبان الثلاثة، مشيراً إلى أنه لم تثبت بعد مسؤولية «حماس» عن اختفائهم. وقال لوكالة «فرانس برس» على هامش مؤتمر في مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس، إنه لا يحق لرئيس الحكومة بنيامين نتانياهو أن يوجه الاتهام من دون دليل، مضيفاً أنه «إذا تبين أن حماس تقف خلف ذلك، فإن حكومة الوفاق ستكون طبعاً في خطر. لن نتهاون». وتابع أن حكومته ستبذل قصارى جهدها للمساعدة لأنه إذا استمر الوضع على حاله، فإن هذا سيؤدي إلى تدمير ما تم بناؤه في فلسطين. لكنه أقر بأن صدقية الرئيس محمود عباس قد تكون مهددة بسبب قراره مساعدة إسرائيل.

ومع فشل الحملة الإسرائيلية في العثور على المفقودين الثلاثة، وتشعب أهدافها المعلنة التي تشمل شل «حماس» في الضفة وضرب المصالحة، بدأ الإسرائيليون يطرحون على مواقع التواصل الاجتماعي علامات استفهام كثيرة عن «الغموض» الذي يكتنف «عملية الخطف»، كما توقف المعلقون عند الفوائد التي يجنيها نتانياهو من تركيز الرأي العام الإسرائيلي، وحتى الدولي، في هذه القضية بحيث تضع جانباً قضية الأسرى المضربين عن الطعام منذ نحو شهرين، ولتحل محل الأزمة الداخلية التي يعانيها نتانياهو في ائتلافه الحكومي، إضافة طبعاً إلى ضرب «حماس» والمصالحة.

في هذا الصدد، نقلت صحيفة «هآرتس» عن مسؤول كبير في المخابرات الإسرائيلية قوله إن عملية الخطف «أحدثت شرخاً بين السلطة وحماس على نحو سيؤدي الى وقف عملية المصالحة بينهما».

وأشاد قادة أحزاب الوسط واليسار الإسرائيلي بنداءات عباس إلى «المختطفين» بالإفراج عن الإسرائيليين الثلاثة، فيما اعتبر معلقون أنها محرجة لنتانياهو لأنها تسحب البساط من تحت ادعاءاته بأن عباس ليس شريكاً جديراً لعملية سلام.

الجيش الإسرائيلي يصعد حملته في الضفة: طفل شهيد و47 معتقلاً بينهم محررون
رام الله – محمد يونس
صعد الجيش الإسرائيلي أمس من حملته الجارية في الضفة الغربية على خلفية فقدان ثلاثة مستوطنين الأسبوع الماضي في الخليل جنوب الضفة، فاستخدم الرصاص الحي وقتل طفلاً في الثالثة عشرة من عمره.

وبدأت قوات كبيرة من الجيش بدهم عشرات المدن والقرى بعد منتصف ليل الخميس - الجمعة، وقامت بحملات اعتقال واسعة طاولت 47 فلسطينيا، بينهم عدد من الأسرى المحررين في صفقة تبادل الجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شاليت.

وتصدى عشرات الشبان والفتية للقوات المقتحمة، ودارت مواجهات واسعة وعنيفة في بلدة دورا قرب الخليل، وفي مخيمي قلنديا شمال القدس، والدهيشة قرب بيت لحم. وأطلق الجنود النار على الطفل محمد دودين (13 سنة) في بلدة دورا، وأصابوه بعيار قاتل في الصدر. أما في مخيم قلنديا، فأصيب ثلاثة شبان برصاص حي ووصفت إصابتهم بـ «الخطيرة»، فيما أصيب شبان آخرون في المخيم بأعيرة مطاط. وفي مخيم الدهيشة، أصيب شاب بعيار ناري. وفي الخليل، أغلق الجيش الإسرائيلي الجمعية الخيرية الإسلامية وجمعية الشبان المسلمين، كما خرجت مسيرة احتجاجية على الاعتقالات بعد صلاة ظهر أمس، لكن قوات الأمن الفلسطينية فرقتها مستخدمة الهراوات.

وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان له إن عدد المعتقلين أمس بلغ نحو 50 معتقلاً. وأضاف إن غالبية المعتقلين من الأسرى المحررين، وإن أحدهم، مؤيد الجلاد، من طولكرم من محرري صفقة «وفاء الأحرار». وتابع: «رافقت غالبية الاعتقالات عمليات تفتيش وتخريب وسرقة مبالغ مالية، بالإضافة إلى الاعتداء بالضرب على المعتقلين وأهاليهم». وقالت عائلة الشاب أشرف الجعيدي من مخيم الدهيشة في بيت لحم إن الجنود ضربوه على رأسه، ما أدى إلى فقدانه الوعي قبل اعتقاله. وأضافت إن الجنود ضربوا أشرف بعد احتجاجه على اعتداء الجنود على والده وسرقتهم مبلغ ألفي شيكل (600 دولار) من محفظته.

وفي القدس، منعت السلطات الإسرائيلية من هم دون الخمسين من الدخول إلى المسجد الأقصى للصلاة، ما دفعهم لأداء الصلاة في الشوارع والطرق المؤدية إلى المسجد، وتحت أشعة الشمس الحارقة. وقال حراس الأقصى إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت ثلاثة شبان اثناء محاولتهم الدخول للصلاة.

ونشر الجيش الاسرائيلي «وحدات خاصة» من «حرس الحدود» والخيالة والمخابرات والمستعربين في الأحياء القريبة من المسجد الأقصى، وفي القدس القديمة، ونصبوا الحواجز واغلقوا الطرق بالسواتر الحديد والأشرطة الحمراء. وشوهد في سماء القدس منطاد لرصد شوارع القدس وتصويرها.

واقام المصلون الذين منعوا من دخول المسجد صلاة الجمعة في أحياء واد الجوز وباب الساهرة وباب العمود وشارع صلاح الدين، وعند أبواب الأقصى وفي أزقة القدس القديمة. ورشت الشرطة الاسرائيلية المصلين بالغاز في باب المجلس وباب السلسلة.

وقام رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله امس بجوله في مدينة الخليل اعلن خلالها أن حكومته اجرت اتصالات واسعة مع دول العالم والمؤسسات الدولية والرسمية للضغط على إسرائيل لوقف حملتها الجارية ضد المواطنين في الضفة. وقال بيان صدر عن الحكومة ان الحمد الله اجتمع مع رؤساء البلديات وفعاليات وقادة المؤسسة الأمنية في المحافظة، وقال ان لجنة مصغرة ستشكل لحصر الأضرار، وتحديد الاحتياجات الفورية والعاجلة، خصوصاً الصحية منها.


 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Fatah, Hamas say deal reached on Palestinian elections
U.S. says would recognize Israel annexation of West Bank
Architect of U.S. peace plan blames Palestinians for violence
UN agency fears U.S. peace plan will spark violence
Trump plan leaves Arabs in dilemma
Related Articles
The EU must recognize Palestine
A two-state solution is off the table
Money can’t buy Palestinians’ love
No democracy in Israel without peace with the Palestinians
Israel gets ready to vote, but still no country for Palestinians
Copyright 2026 . All rights reserved