WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jun 23, 2014
Source: جريدة النهار اللبنانية
أوباما: تسليح المعارضة السورية ما كان ليطيح بالأسد والجهاديين معاً
بثينة شعبان زارت أوسلو ومكتبها يتحدث عن لقائها فيلتمان
أعلن الجيش الإسرائيلي وأقارب أن هجوماً من داخل سوريا أدى إلى مقتل فتى اسرائيلي عمره 13 سنة في هضبة الجولان، في أول حادث من نوعه في الجانب الاسرائيلي من الحدود منذ نشوب الحرب في سوريا.
 
أفادت وزارة الدفاع الاسرائيلية أن الفتى ينتمي الى عرب اسرائيل من قرية الجليل، وقد توجه إلى الجولان مع والده وهو متعاقد مدني مع الوزارة. وقالت إن شخصين آخرين أصيبا في الهجوم، وإن دبابات اسرائيلية وجهت قذائفها الى مواقع للجيش السوري رداً على ما وصفه ناطق باسم الجيش الاسرائيلي بانه هجوم متعمد.

وصرح ناطق عسكري بأنه لم يتضح بعد ما اذا كانت قنبلة على الطريق أو قذيفة مدفعية أو هاون أطلقت من سوريا عبر السياج الحدودي في الجولان قد أصابت صهريجاً لنقل المياه كان فيها أفراد المجموعة.الا أنه لاحظ أنه "الحادث الابرز نشهده على الحدود مع سوريا منذ بدء الحرب" في سوريا.

 
اتفاق اليرموك
على صعيد آخر، صرح مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا السفير انور عبد الهادي بأن المسلحين الذين يقاتلون قوات النظام السوري داخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين سيخرجون منه "خلال ساعات"، بموجب اتفاق أمكن التوصل اليه السبت. وقال: "توصلنا الى اتفاق يقضي بخروج جميع المسلحين من المخيم برعاية الدولة السورية ومنظمة التحرير الفلسطينية ووافق عليه المسلحون"، مشيراً الى ان "تنفيذه سيبدأ خلال ساعات".

وينص الاتفاق على انتشار المسلحين في محيط المخيم وتسوية اوضاع الراغبين منهم ورفع الحواجز وازالة الانقاض والسواتر الترابية ودخول ورش الصيانة تمهيداً لعودة السكان وبدء مؤسسات الدولة العمل.

وأمكن التوصل أواخر كانون الاول 2013 الى اتفاق هش لم يصمد سوى أسابيع بين "لجنة المصالحة الشعبية" الفلسطينية التي ضمت ممثلين لكل الفصائل الموجودة في المخيم ومقاتلي المعارضة داخله، يقضي بانسحاب غالبية مسلحي المعارضة وبقاء المسلحين الفلسطينيين.

كذلك، تم بموجب الاتفاق السابق ادخال مساعدات غذائية واجلاء مدنيين وعدد كبير من أصحاب الحالات الانسانية التي تحتاج الى عناية طبية ملحة.
لكن تقارير تحدثت بعد أسابيع عن عودة عدد من المسلحين، نتيجة تذرع "جبهة النصرة" خصوصا بعدم التزام قوات النظام تعهداتها فك الحصار تماماً ودخول مساعدات كافية. وعادت الاشتباكات بتقطع الى محاور المخيم.
 
بثينة شعبان
في غضون ذلك، أعلن مكتب المستشارة السياسية والاعلامية للرئيس السوري بثينة شعبان ان الاخيرة توجهت الى أوسلو الاسبوع الماضي، في زيارة هي الاولى لمسؤول سوري على هذا المستوى لاوروبا منذ بدء النزاع السوري قبل ثلاث سنوات.

وقال مسؤول في المكتب: "زارت الدكتورة بثينة شعبان أوسلو يومي 18 حزيران و19 منه بدعوة من وزارة الخارجية النروجية للمشاركة في مؤتمر... الزيارة هي الاولى لمسؤول سوري رفيع المستوى لاوروبا منذ بدء الازمة "، والتقت خلالها وزير الخارجية النروجي بورغ برينده، والرئيس الاميركي سابقاً جيمي كارتر، ومساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان ومدير مكتب الرئيس الايراني.

واتخذ الاتحاد الاوروبي سلسلة عقوبات في حق مسؤولين سوريين مقربين من النظام، بينهم شعبان، شملت منعاً من الزيارة. الا ان نروج ليست عضوا في الاتحاد.
ونشرت صحيفة "الوطن" السورية ان شعبان "قدمت ورقة عمل تضمنت رؤية سورية لما تتعرض له المنطقة من إرهاب وللمخارج الممكنة"، و"ما يمكن الغرب أن يقوم به لوضع حد لتدفق المال والسلاح والإرهابيين الى الشرق الأوسط ...".

وشاركت شعبان في الدورة الثانية عشرة لـ"منتدى اوسلو" وهو لقاء تنظمه وزارة الخارجية النروجية بالتعاون مع "مركز الحوار الانساني".
وقبل انتقالها الى نروج زارت موسكو، والتقت نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف في 16 حزيران.
 
أوباما
وفي واشنطن سخر الرئيس باراك أوباما من الطرح القائل، إنه لو سلحت الولايات المتحدة المعارضة السورية المعتدلة لما كان تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" قد حقق النجاحات التي حققها أخيراً في العراق، واعتبر مثل هذه الطروحات ضرباً من الخيال.

وقال في مقابلة تلفزيونية قبل يومين مع شبكة "سي بي أس" الاميركية للتلفزيون: "اعتقد ان الطرح القائل بأنه لو كانت هناك معارضة سورية معتدلة وجاهزة وقادرة على هزيمة الأسد، هو ببساطة غير صحيح، وكما تعلمون لقد أمضينا وقتاً طويلاً في محاولة للعمل مع المعارضة المعتدلة في سوريا".

وأضاف انه "عندما يقوم مزارعون وأطباء وناس عاديون لم يحاربوا من قبل ليواجهوا المقاومة القاسية من الأسد، والطرح القائل بأنهم كانوا في وضع يسمح لهم ليس فقط باطاحة الأسد سريعاً، بل ايضاً الجهاديين القساة والمدربين بشكل جيد "لو ارسلنا اليهم بعض الاسلحة، هو طرح خيالي... واعتقد انه من المهم أن يدرك الشعب الاميركي ذلك، وربما الأهم من ذلك أن يدرك الاعلام الاميركي ذلك".



سعود الفيصل ولافروف في جدة أجريَا محادثات "معمّقة" حول سوريا والعراق

أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره السعودي الامير سعود الفيصل في جدة السبت محادثات "مطولة ومعمقة" في شأن سوريا والعراق خصوصاً، في ظل تأكيد المملكة مواقفها المعلنة من الاوضاع في البلدين.
 
ونقلت وكالة الانباء السعودية "و ا س" عن مسؤول في وزارة الخارجية السعودية ان زيارة لافروف تلي الزيارة الاخيرة لسعود الفيصل لروسيا ونقله رسالة من الملك عبدالله بن عبد العزيز الى الرئيس فلاديمير بوتين في شأن "الاتفاق على العمل معاً في اطار الجهود القائمة لتنفيذ اتفاق (جنيف 1) لتحقيق الانتقال السلمي للسلطة بما يحفظ استقلال سوريا وسيادتها ووحدتها". واضاف ان المحادثات مع المسؤولين الروس اكدت "أهمية توجيه الجهود نحو محاربة التنظيمات الارهابية التي استغلت الازمة السورية ووجدت لها ملاذا آمنا على أراضيها، وكذلك العمل على القضاء على كل المسببات التي شجعت على دخول هذه التنظيمات" سوريا.

كما شملت المحادثات العراق واتفق الطرفان على "أهمية تركيز الجهود في المرحلة الحالية على ضمان أمن العراق وسلامته الاقليمية وتحقيق وحدته الوطنية بين مكونات الشعب كافة بما يضمن المساواة في الحقوق والواجبات على حد سواء".

ويذكر ان مواقف المملكة والكرملين من الاوضاع في سوريا والعراق على طرفي نقيض، ففي حين تقف الرياض الى جانب المعارضة السورية والمجموعات التي تناهض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، تؤيد موسكو البلدين في مواجهة الارهاب.

وجدَّد المسؤول السعودي موقف بلاده الذي يشدد على "الشروع في تشكيل حكومة وحدة وطنية ممثلة لأبناء الشعب العراقي كافة بمختلف فئاتهم من دون أي تمييز أو إقصاء عنصري أو طائفي". كما جدد رفض "أي تدخل خارجي في هذه المرحلة"، مشيرا الى ان ذلك "من شأنه تكريس الازمة وتعميق الاحتقان الطائفي السائد فيها نتيجة لحال الإقصاء المذهبي التي يعيشها".
وشارك في المحادثات من الجانب الروسي نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف ومن الجانب السعودي نائب وزير الخارجية الامير عبدالعزيز بن عبدالله.
وكذلك التقى لافروف ولي العهد الامير سلمان بن عبد العزيز وولي ولي العهد الامير مقرن بن عبد العزيز بعيد وصوله الى جدة الجمعة.

وزار السبت مقر منظمة التعاون الاسلامي حيث اجرى محادثات مع أمينها العام اياد مدني في شأن عدد من القضايا. وروسيا عضو مراقب في المنظمة. والزيارة هي الاولى التي يقوم بها وزير خارجية روسي لمقر المنظمة التي تضم 57 دولة.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved