صنعاء - أبو بكر عبدالله أدى تجدد المواجهات في محافظة عمران اليمنية أمس، بين مسلحي جماعة" أنصار الله" ومسلحي جماعة "الإخوان المسلمين" إلى انهيار اتفاق جديد للسلام كانت السلطات اليمنية اعلنته ليل الأحد وقضى بوقف فوري للمعارك الدائرة بين الجانبين، في تطور قالت دوائر سياسية أن من شأنه تأجيج القتال الناشب في هذه المحافظة منذ أسابيع والذي خلف عشرات القتلى والجرحى.
وقال وجهاء قبائل ومسؤولون إن المواجهات تجددت في المدخل الشمالي لمدينة عمران ومناطق الورك، الضبر، بيت بادي، الجنات والحشاش وفي بعض مناطق الجبهة الجنوبية، مشيرين إلى أن بعض هذه المناطق تعرض لقصف مدفعي لم يتسن معرفة حصيلة ضحاياه.
وأعلنت الرئاسة اليمنية ليل الأحد أن الرئيس عبد ربه منصور هادي رعى اتفاق السلام الذي وقع بناء على رغبة "جميع الأطراف لوقف نزف الدم في عمران وأي منطقة توتر أخرى في محيطها بعدما خلفت الكثير من الأضرار البشرية والمادية والمعنوية علي الجميع".
وجاء الاتفاق الجديد في سبعة بنود نصت على استمرار وقف النار في جميع المواقع بمدينة عمران ومحيطها أو في أي منطقة أخرى من مناطق التوتر واشراف لجنة الوساطة على رفع مظاهر التوتر، وفتح الطريق الدولية بين صنعاء وعمران، ومعالجة قضية مقتل المعتصمين سلمياً في مخيم الاعتصام واعتبارهم شهداء وتعويضهم أسوة بالمعالجات التي تمت في بقية محافظات الجمهورية. كما نص الاتفاق على تأليف لجنة تحقيق محايدة من وكلاء النيابة للتحقيق في الأحداث من بدايتها، ولجنة مهنية ومحايدة لحصر الأضرار في مدينة عمران وما جاورها، والشروع الفوري في استكمال التغييرات العسكرية والأمنية والإدارية التي تلبي تطلعات أبناء المحافظة ومطالبهم في فتره زمنيه لا تتجاوز الشهر، في إشارة إلى نقل اللواء 310 مدرع الذي تتهمه قبائل عمران بموالاة تنظيم "الإخوان".
|